السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ وَاحِدٍ ، وَلا بَيْعٌ وَسَلَفٌ مَعًا ، وَلا بَيْعُ مَا لَمْ يُضْمَنْ ، وَمَنْ كَانَ مُكَاتَبًا عَلَى مِائَةِ دِرْهَمٍ فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلا عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فَهُوَ عَبْدٌ " ، أَوْ " عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلا أُوقِيَّةً فَهُوَ عَبْدٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٦٦٦- وَأَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا زِيَادُ بن الخَلِيلِ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن المُنْذِرِ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بن سُلَيْمَانَ المَخْزُومِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَن عَبد اللهِ بن السائب, عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرِو بن العَاصِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ، فَتَأْذَنُ لِي فَأَكْتُبُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا كَتَبَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ: لاَ يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ وَاحِدٍ، وَلاَ بَيْعٌ وَسَلَفٌ مَعًا، وَلاَ بَيْعُ مَا لَمْ يُضْمَنْ، وَمَنْ كَانَ مُكَاتَبًا عَلَى مِئَةِ دِرْهَمٍ فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلاَّ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فَهُوَ عَبدٌ، أَوْ عَلَىَ مِئَةِ أُوقِيَّةٍ فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلاَّ أُوقِيَّةً فَهُوَ عَبدٌ.
كَذَا وَجَدْتُهُ، وَلاَ أُرَاهُ مَحْفُوظًا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٦٦٦- وَأَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا زِيَادُ بن الخَلِيلِ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن المُنْذِرِ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بن سُلَيْمَانَ المَخْزُومِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَن عَبد اللهِ بن السائب, عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرِو بن العَاصِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ، فَتَأْذَنُ لِي فَأَكْتُبُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا كَتَبَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ: لاَ يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ وَاحِدٍ، وَلاَ بَيْعٌ وَسَلَفٌ مَعًا، وَلاَ بَيْعُ مَا لَمْ يُضْمَنْ، وَمَنْ كَانَ مُكَاتَبًا عَلَى مِئَةِ دِرْهَمٍ فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلاَّ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فَهُوَ عَبدٌ، أَوْ عَلَىَ مِئَةِ أُوقِيَّةٍ فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلاَّ أُوقِيَّةً فَهُوَ عَبدٌ.
كَذَا وَجَدْتُهُ، وَلاَ أُرَاهُ مَحْفُوظًا.١٠/٣٢٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا يَجوزُ شَرطانِ فى بَيعٍ واحِدٍ، ولا بَيعٌ وسَلَفٌ مَعًا، ولا بَيعُ ما
لَم يُضمَنْ، ومَن كان مُكاتَبًا على مِائَةِ دِرهَمٍ فقَضاها كُلَّها إلّا عَشَرَةَ دَراهِمَ فهو عبدٌ،
أو على مِائَةِ أوقيَّةٍ فقَضاها كُلَّها إلَّا أوقيَّةً فهو عبدٌ" (٢) . كَذا وجَدتُه، ولا أُراه
مَحفوظًا.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٦٤٠ - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ , ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ التُّسْتَرِيُّ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ , حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَخْزُومِيُّ , ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ , فَتَأْذَنُ لِي فَأَكْتُبُهَا؟ قَالَ: "نَعَمْ" , فَكَانَ أَوَّلَ مَا كَتَبَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ: § "لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ وَاحِدٍ , وَلَا بَيْعٌ وَسَلَفٌ مَعًا , وَلَا بَيْعُ مَا لَمْ يُضْمَنْ , وَمَنْ كَانَ مُكَاتَبًا عَلَى مِائَةِ دِرْهَمٍ فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلَّا عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فَهُوَ عَبْدٌ" , أَوْ "عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلَّا أُوقِيَّةً فَهُوَ عَبْدٌ" . كَذَا وَجَدْتُهُ , وَلَا أَرَاهُ مَحْفُوظًا.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا يَجوزُ شَرطانِ فى بَيعٍ واحِدٍ، ولا بَيعٌ وسَلَفٌ مَعًا، ولا بَيعُ ما لَم يُضمَنْ، ومَن كان مُكاتَبًا على مِائَةِ دِرهَمٍ فقَضاها كُلَّها إلّا عَشَرَةَ دَراهِمَ فهو عبدٌ، أو على مِائَةِ أوقيَّةٍ فقَضاها كُلَّها إلَّا أوقيَّةً فهو عبدٌ" (¬٢). كَذا وجَدتُه، ولا أُراه مَحفوظًا.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٦٤٠ - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ التُّسْتَرِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَخْزُومِيُّ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ، فَتَأْذَنُ لِي فَأَكْتُبُهَا؟ قَالَ: " نَعَمْ "، فَكَانَ أَوَّلَ مَا كَتَبَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ: " لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ وَاحِدٍ، وَلَا بَيْعٌ وَسَلَفٌ مَعًا، وَلَا بَيْعُ مَا لَمْ يُضْمَنْ، وَمَنْ كَانَ مُكَاتَبًا عَلَى مِائَةِ دِرْهَمٍ فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلَّا عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فَهُوَ عَبْدٌ "، أَوْ " عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلَّا أُوقِيَّةً فَهُوَ عَبْدٌ ". كَذَا وَجَدْتُهُ، وَلَا أَرَاهُ مَحْفُوظًا.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.