أَعِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ ، قَالَ : لا ، قَالَ : مِنْ أَيْنَ لَكَ ؟ ، قَالَ : أَسْأَلُ النَّاسَ ، فَأَبَى أَنْ يُكَاتِبَهُ وَقَالَ : تُطْعِمُنِي مِنْ غُسَالَةِ النَّاسِ "
أَعِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ ، قَالَ : لا ، قَالَ : مِنْ أَيْنَ لَكَ ؟ ، قَالَ : أَسْأَلُ النَّاسَ ، فَأَبَى أَنْ يُكَاتِبَهُ وَقَالَ : تُطْعِمُنِي مِنْ غُسَالَةِ النَّاسِ "
عَن أَبِي لَيْلَى الكِنْدِيِّ، أَنَّ سَلْمَانَ الفَارِسِيَّ أَرَادَ مِنْهُ مَمْلُوكٌ لَهُ أَنْ يُكَاتِبَهُ، فَقَالَ: أَعِنْدَكَ شَيْءٌ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكَ؟ قَالَ: أَسْأَلُ النَّاسَ، فَأَبَى أَنْ يُكَاتِبَهُ وَقَالَ: تُطْعِمُنِي مِنْ غُسَالَةِ النَّاسِ. باب: مَنْ قَالَ: يَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ مُكَاتَبَةُ عَبدِهِ قَوِيًّا أَمِينًا، وَمَنْ قَالَ: لاَ يُجْبَرُ عَلَيْهَا. لأَنَّ الآيَةَ مُحْتَمِلَةٌ أَنْ تَكُونَ إِرْشَادًا، أَوْ إِبَاحَةً لاَ حَتْمًا.
عَن أَبِي لَيْلَى الكِنْدِيِّ، أَنَّ سَلْمَانَ الفَارِسِيَّ أَرَادَ مِنْهُ مَمْلُوكٌ لَهُ أَنْ يُكَاتِبَهُ، فَقَالَ: أَعِنْدَكَ شَيْءٌ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكَ؟ قَالَ: أَسْأَلُ النَّاسَ، فَأَبَى أَنْ يُكَاتِبَهُ وَقَالَ: تُطْعِمُنِي مِنْ غُسَالَةِ النَّاسِ.١٠/٣١٩ - باب: مَنْ قَالَ: يَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ مُكَاتَبَةُ عَبدِهِ قَوِيًّا أَمِينًا، وَمَنْ قَالَ: لاَ يُجْبَرُ عَلَيْهَا. لأَنَّ الآيَةَ مُحْتَمِلَةٌ أَنْ تَكُونَ إِرْشَادًا، أَوْ إِبَاحَةً لاَ حَتْمًا.
٢١٦٤٠ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ الأصبَهانِىُّ، أنبأنا أبو نَصرٍ العِراقِىُّ، حدثنا سفيانُ بنُ محمدٍ، حدثنا علىُّ بنُ الحَسَنِ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ الوَليدِ، حدثنا سفيانُ، حدثنا أبو جَعفَرٍ الفَرّاءُ، عن أبى لَيلَى الكِندِىِّ، أنَّ سَلمانَ الفارِسِىَّ أرادَ مِنه مَملوكٌ له أنْ يُكاتِبَه فقالَ: أعِندَكَ شَىءٌ؟ قال: لا. قال: مِن أينَ لَكَ؟ قال: أسألُ الناسَ. فأبَى أنْ يُكاتِبَه وقالَ: تُطعِمُنِى مِن غُسالَةِ النّاسِ؟ ! (٢) . بابُ مَن قال: يَجِبُ على الرَّجُلِ مُكاتَبَةُ عبدِه قَويًّا أمينًا. ومَن قال: لا يُجبَرُ عَلَيها لأنَّ الآيَةَ مُحتَمِلَةٌ أن تَكونَ إرشادًا أو إباحَةً لا حَتمًا.
تُطْعِمُنِي مِنْ غُسَالَةِ النَّاسِ"
٢١٦٤٠ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ الأصبَهانِىُّ، أنبأنا أبو نَصرٍ العِراقِىُّ، حدثنا سفيانُ بنُ محمدٍ، حدثنا علىُّ بنُ الحَسَنِ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ الوَليدِ، حدثنا سفيانُ، حدثنا أبو جَعفَرٍ الفَرّاءُ، عن أبى لَيلَى الكِندِىِّ، أنَّ سَلمانَ الفارِسِىَّ أرادَ مِنه مَملوكٌ له أنْ يُكاتِبَه فقالَ: أعِندَكَ شَئٌ؟ قال: لا. قال: مِن أينَ لَكَ؟ قال: أسألُ الناسَ. فأبَى أنْ يُكاتِبَه وقالَ: تُطعِمُنِى مِن غُسالَةِ النّاسِ؟! (¬٢). بابُ مَن قال: يَجِبُ على الرَّجُلِ مُكاتَبَةُ عبدِه قَويًّا أمينًا. ومَن قال: لا يُجبَرُ عَلَيها لأنَّ الآيَةَ مُحتَمِلَةٌ أن تَكونَ إرشادًا أو إباحَةً لا حَتمًا.
مِنْ أَيْنَ لَكَ؟ "، قَالَ: أَسْأَلُ النَّاسَ، فَأَبَى أَنْ يُكَاتِبَهُ وَقَالَ: " تُطْعِمُنِي مِنْ غُسَالَةِ النَّاسِ "