السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً بِاللَّهِ ، وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ : مَنْ سَعَى فِي فِكَاكِ رَقَبَتِهِ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ ، وَمَنْ تَزَوَّجَ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ ، وَمَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه عن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري عن محمد بن مسلم بن وارة عن عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع عن جدي عبيد الله بن الوازع عن أيوب السختياني عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله
٢١٦٣٩- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا عَلِيُّ بن إِبرَاهِيمَ بن مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مُسْلِمِ بن وَارَةَ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بن عَاصِمِ بن عُبَيدِ اللهِ بن الوَازِعِ، حَدَّثَنِي جَدِّي عُبَيدُ اللهِ بن الوَازِعِ، عَن أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: ثَلاَثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً بِاللَّهِ، وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ: مَنْ سَعَى فِي فِكَاكِ رَقَبَتِهِ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ، وَمَنْ تَزَوَّجَ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ، وَمَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ.
باب: المَمْلُوكُ لاَ يَكُونُ قَوِيًّا عَلَى الاِكْتِسَابِ لَمْ يَجِبْ عَلَى سَيِّدِهِ مُكَاتَبَتُهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه عن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري عن محمد بن مسلم بن وارة عن عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع عن جدي عبيد الله بن الوازع عن أيوب السختياني عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله
٢١٦٣٩- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا عَلِيُّ بن إِبرَاهِيمَ بن مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مُسْلِمِ بن وَارَةَ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بن عَاصِمِ بن عُبَيدِ اللهِ بن الوَازِعِ، حَدَّثَنِي جَدِّي عُبَيدُ اللهِ بن الوَازِعِ، عَن أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: ثَلاَثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً بِاللَّهِ، وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ: مَنْ سَعَى فِي فِكَاكِ رَقَبَتِهِ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ، وَمَنْ تَزَوَّجَ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ، وَمَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ.١٠/٣١٨
- باب: المَمْلُوكُ لاَ يَكُونُ قَوِيًّا عَلَى الاِكْتِسَابِ لَمْ يَجِبْ عَلَى سَيِّدِهِ مُكَاتَبَتُهُ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه عن على بن إبراهيم بن معاوية النيسابورى عن محمد بن مسلم ابن وارة
ثَلاثٌ مَن فعَلَهُنَّ ثِقَةً باللهِ واحتِسابًا كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُعينَه وأنْ يُبارِكَ له: مَنْ سَعَى
فى فِكاكِ رَقَتتِه ثِقَةً باللهِ واحتِسابًا كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُعينَه وأنْ يُبارِكَ له، ومَنْ تَزَوَّجَ
ثِقَةً باللهِ واحتِسابًا كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُعينَه وأنْ يُبارِكَ له، وهَنَّ أحيا أرضًا مَيِّتَةً ثِقَةً
باللهِ واحتِسابًا كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُعينَه وأنْ يُبارِكَ له" (١) .
بابٌ: المَملوكُ لا يَحونُ قَويًّا على الاكتِسابِ
لَم يَجِبْ على سَيِّدِه مُكاتَبَتُهُ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه عن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري عن محمد بن مسلم بن وارة عن عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع عن جدي عبيد الله بن الوازع عن أيوب السختياني عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله
٢١٦١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , أنبأ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ , ثنا - [٥٣٨] - مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ , حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْوَازِعِ , حَدَّثَنِي جَدِّي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْوَازِعِ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ , عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§ "ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً بِاللهِ , وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ , وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ: مَنْ سَعَى فِي فِكَاكِ رَقَبَتِهِ ثِقَةً بِاللهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ , وَأَنْ ي ُبَارِكَ لَهُ , وَمَنْ تَزَوَّجَ ثِقَةً بِاللهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ , وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ , وَمَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ثِقَةً بِاللهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ , وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه عن على بن إبراهيم بن معاوية النيسابورى عن محمد بن مسلم ابن وارة
ثَلاثٌ مَن فعَلَهُنَّ ثِقَةً باللَّهِ واحتِسابًا كان حَقًّا على اللَّهِ أنْ يُعينَه وأنْ يُبارِكَ له: مَنْ سَعَى فى فِكاكِ رَقَبَتِه ثِقَةً باللَّهِ واحتِسابًا كان حَقًّا على اللَّهِ أنْ يُعينَه وأنْ يُبارِكَ له، ومَنْ تَزَوَّجَ ثِقَةً باللَّهِ واحتِسابًا كان حَقًّا على اللَّهِ أنْ يُعينَه وأنْ يُبارِكَ له، وهَنَّ أحيا أرضًا مَيِّتَةً ثِقَةً باللَّهِ واحتِسابًا كان حَقًّا على اللَّهِ أنْ يُعينَه وأنْ يُبارِكَ له" (¬١).
باب: المَملوكُ لا يَكونُ قَويًّا على الاكتِسابِ لَم يَجِبْ على سَيِّدِه مُكاتَبَتُهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه عن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري عن محمد بن مسلم بن وارة عن عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع عن جدي عبيد الله بن الوازع عن أيوب السختياني عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله
٢١٦١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا ⦗٥٣٨⦘ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْوَازِعِ، حَدَّثَنِي جَدِّي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْوَازِعِ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "
ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً بِاللهِ، وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ: مَنْ سَعَى فِي فِكَاكِ رَقَبَتِهِ ثِقَةً بِاللهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ، وَمَنْ تَزَوَّجَ ثِقَةً بِاللهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ، وَمَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ثِقَةً بِاللهِ وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.