السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
هَذَا مِيرَاثُ مَوْلاكُمْ ، وَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِهِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَدْ أَغْنَانَا اللَّهُ عَنْهُ ، قَدْ أَعْتَقَتْهُ صَاحِبَتُنَا سَائِبَةً ، فَلا نُرِيدُ أَنْ نَنْدَا مِنْ أَمْرِهِ شَيْئًا ، أَوْ قَالَ : نَرْزَأَ ، فَجَعَلَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٥٠٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن إِبرَاهِيمَ بن سَعْدٍ، أَنبَأَنا أَبِي، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بن أَبِي بَكْرِ بن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن حَزْمٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن وَدِيعَةَ بن خِدَامِ بن خَالِدٍ أَخِي بَنِي عَمْرِو بن عَوْفٍ قَالَ: كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ مَوْلًى لاِمْرَأَةٍ مِنَّا يُقَالُ لَهَا: سَلْمَى بِنْتُ يَعَارٍ، أَعْتَقَتْهُ سَائِبَةً فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا أُصِيبَ بِاليَمَامَةِ أُتِيَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه بِمِيرَاثِهِ، فَدَعَا وَدِيعَةَ بن خِدَامٍ، فَقَالَ: هَذَا مِيرَاثُ مَوْلاَكُمْ، وَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِهِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَدْ أَغْنَانَا اللهُ عَنْهُ، قَدْ أَعْتَقَتْهُ صَاحِبَتُنَا سَائِبَةً، فَلاَ نُرِيدُ أَنْ نَنْدَى مِنْ أَمْرِهِ شَيْئًا، أَوْ قَالَ: نَرْزَأَ، فَجَعَلَهُ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فِي بَيْتِ المَالِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٥٠٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن إِبرَاهِيمَ بن سَعْدٍ، أَنبَأَنا أَبِي، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بن أَبِي بَكْرِ بن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن حَزْمٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن وَدِيعَةَ بن خِدَامِ بن خَالِدٍ أَخِي بَنِي عَمْرِو بن عَوْفٍ قَالَ: كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ مَوْلًى لاِمْرَأَةٍ مِنَّا يُقَالُ لَهَا: سَلْمَى بِنْتُ يَعَارٍ، أَعْتَقَتْهُ سَائِبَةً فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا أُصِيبَ بِاليَمَامَةِ أُتِيَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه بِمِيرَاثِهِ، فَدَعَا وَدِيعَةَ بن خِدَامٍ، فَقَالَ: هَذَا مِيرَاثُ مَوْلاَكُمْ، وَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِهِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَدْ أَغْنَانَا اللهُ عَنْهُ، قَدْ أَعْتَقَتْهُ صَاحِبَتُنَا سَائِبَةً، فَلاَ نُرِيدُ أَنْ نَنْدَى مِنْ أَمْرِهِ شَيْئًا، أَوْ قَالَ: نَرْزَأَ، فَجَعَلَهُ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فِي بَيْتِ المَالِ.١٠/٣٠٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٥٠٢ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أنبأنا عبدُ اللهِ
ابنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا محمدُ بنُ مَنصورٍ،
حدثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ، أنبأنا أبى، عن ابنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِى
عبدُ اللهِ بنُ أبى بكرِ بنِ محمدِ بنِ عمرِو بنِ حَزمٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ وديعَةَ بنِ
خِدامِ بنِ خالِدٍ أخِى بَنى عمرِو بنِ عَوفٍ قال: كان سالِم مَولَى أبى حُذَيفَةَ
مَولًى لامرأةٍ مِنّا
يُقالُ لها: سَلمَى بنتُ يَعارٍ، أعتَقَته سائبَةً فى الجاهِليَّةِ، فلَمّا
أُصيبَ باليَمامَةِ أُتِىَ عُمَرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه - بميراثِه، فدَعا وديعَةَ بنَ خِدامٍ فقالَ: هذا ميراثُ مَولاكُم، وأنتُم أحَقُّ به. فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، قَد
أغنانا اللهُ عنه، قَد أعتَقَتْه صاحِبَتُنا سائبَةً، فلا نُريدُ أن نَندى (١) مِن أمرِه شَيئًا.
أو قال: نَرزأَ. فجَعَلَه عُمَرُ - رضي الله عنه - فى بَيتِ المالِ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٤٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ , أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ , ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ , ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ , أنبأ أَبِي , عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ , حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَدِيعَةَ بْنِ خِدَامِ بْنِ خَالِدٍ أَخِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَّا يُقَالُ لَهَا: سَلْمَى بِنْتُ يَعَارٍ , أَعْتَقَتْهُ سَائِبَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَلَمَّا أُصِيبَ بِالْيَمَامَةِ أَتَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِمِيرَاثِهِ , فَدَعَا وَدِيعَةَ بْنَ خِدَامٍ، فَقَالَ: § "هَذَا مِيرَاثُ مَوْلَاكُمْ , وَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِهِ" , فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , قَدْ أَغْنَانَا اللهُ عَنْهُ , قَدْ أَعْتَقَتْهُ صَاحِبَتُنَا سَائِبَةً , فَلَا نُرِيدُ أَنْ نَنْدَى مِنْ أَمْرِهِ شَيْئًا , أَوْ قَالَ: نَرْزَأَ , فَجَعَلَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ. .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٥٠٢ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أنبأنا عبدُ اللَّهِ ابنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا محمدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ، أنبأنا أبى، عن ابنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِى عبدُ اللَّهِ بنُ أبى بكرِ بنِ محمدِ بنِ عمرِو بنِ حَزمٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ وديعَةَ بنِ خِدامِ بنِ خالِدٍ أخِى بَنى عمرِو بنِ عَوفٍ قال: كان سالِم مَولَى أبى حُذَيفَةَ مَولًى لامرأةٍ مِنّا
يُقالُ لها: سَلمَى بنتُ يَعارٍ، أعتَقَته سائبَةً فى الجاهِليَّةِ، فلَمّا أُصيبَ باليَمامَةِ أُتِىَ عُمَرُ بنُ الخطابِ -رضى اللَّه عنه- بميراثِه، فدَعا وديعَةَ بنَ خِدامٍ فقالَ: هذا ميراثُ مَولاكُم، وأنتُم أحَقُّ به. فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، قَد أغنانا اللَّهُ عنه، قَد أعتَقَتْه صاحِبَتُنا سائبَةً، فلا نُريدُ أن نَندى (¬١) مِن أمرِه شَيئًا. أو قال: نَرزأَ. فجَعَلَه عُمَرُ -رضى اللَّه عنه- فى بَيتِ المالِ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٤٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، أنبأ أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَدِيعَةَ بْنِ خِدَامِ بْنِ خَالِدٍ أَخِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَّا يُقَالُ لَهَا: سَلْمَى بِنْتُ يَعَارٍ، أَعْتَقَتْهُ سَائِبَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا أُصِيبَ بِالْيَمَامَةِ أَتَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ بِمِيرَاثِهِ، فَدَعَا وَدِيعَةَ بْنَ خِدَامٍ، فَقَالَ: " هَذَا مِيرَاثُ مَوْلَاكُمْ، وَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِهِ "، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَدْ أَغْنَانَا اللهُ عَنْهُ، قَدْ أَعْتَقَتْهُ صَاحِبَتُنَا سَائِبَةً، فَلَا نُرِيدُ أَنْ نَنْدَى مِنْ أَمْرِهِ شَيْئًا، أَوْ قَالَ: نَرْزَأَ، فَجَعَلَهُ عُمَرُ ﵁ فِي بَيْتِ الْمَالِ. .
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.