أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلانَا " ، فَحَجَلَ ، وَقَالَ لِجَعْفَرٍ : " أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي " ، فَحَجَلَ وَرَاءَ حَجْلِ زَيْدٍ ، ثُمَّ قَالَ لِي : " أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ "
أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلانَا " ، فَحَجَلَ ، وَقَالَ لِجَعْفَرٍ : " أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي " ، فَحَجَلَ وَرَاءَ حَجْلِ زَيْدٍ ، ثُمَّ قَالَ لِي : " أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ "
لِزَيْدٍ: أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلاَنَا، فَحَجَلَ، وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي، فَحَجَلَ وَرَاءَ حَجْلِ زَيْدٍ، ثُمَّ قَالَ لِي: أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ، فَحَجَلْتُ وَرَاءَ حَجْلِ جَعْفَرٍ. قَالَ الشَّيْخُ: هَانِئُ بن هَانِئٍ لَيْسَ بِالمَعْرُوفِ جِدًّا، وَفِي هَذَا - إِنْ صَحَّ - دَلاَلَةٌ عَلَى جَوَازِ الحَجْلِ، وَهُوَ أَنْ يَرْفَعَ رِجْلاً، وَيَقْفِزَ عَلَى الأُخْرَى مِنَ الفَرَحِ، فَالرَّقْصُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى مِثَالِهِ يَكُونُ مِثْلَهُ فِي الجَوَازِ, والله أَعلَم. باب: لاَ بَأْسَ بِاسْتِمَاعِ الحُدَاءِ، وَنَشِيدِ الأَعْرَابِ، كَثُرَ أَوْ قَلَّ.
لِزَيْدٍ: أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلاَنَا، فَحَجَلَ، وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي، فَحَجَلَ وَرَاءَ حَجْلِ زَيْدٍ، ثُمَّ قَالَ لِي: أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ، فَحَجَلْتُ وَرَاءَ حَجْلِ جَعْفَرٍ. قَالَ الشَّيْخُ: هَانِئُ بن هَانِئٍ لَيْسَ بِالمَعْرُوفِ جِدًّا، وَفِي هَذَا - إِنْ صَحَّ - دَلاَلَةٌ عَلَى جَوَازِ الحَجْلِ، وَهُوَ أَنْ يَرْفَعَ رِجْلاً، وَيَقْفِزَ عَلَى الأُخْرَى مِنَ الفَرَحِ، فَالرَّقْصُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى مِثَالِهِ يَكُونُ مِثْلَهُ فِي الجَوَازِ, والله أَعلَم.١٠/٢٢٦ - باب: لاَ بَأْسَ بِاسْتِمَاعِ الحُدَاءِ، وَنَشِيدِ الأَعْرَابِ، كَثُرَ أَوْ قَلَّ.
الشيخُ: هانِىءُ بنُ هانِىءٍ لَيسَ بالمَعروفِ جِدًّا (٢) . وفِى هذا -إن صَحَّ- دِلالَةٌ على جَوازِ الحَجلِ، وهو أن يَرفَعَ رِجلًا ويَقفِزَ على الأُخرَى مِنَ الفَرَحِ، فالرَّقصُ الَّذِى يَكونُ على مِثالِه يَكونُ مِثلَه فى الجَوازِ، واللهُ أعلَمُ. بابٌ: لا بأسَ باستِماعِ الحُداءِ ونَشيدِ الأعرابِ، كَثُرَ أو قَلَّ
لِزَيْدٍ: "§أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا" , فَحَجَلَ , وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: "أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي" , فَحَجَلَ وَرَاءَ حَجْلِ زَيْدٍ , ثُمَّ قَالَ لِي: "أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ" , فَحَجَلْتُ وَرَاءَ حَجْلِ جَعْفَرٍ قَالَ الشَّيْخُ: " هَانِئُ بْنُ هَانِئٍ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ جِدًّا , وَفِي هَذَا - إِنْ صَحَّ - دَلَالَةٌ عَلَى جَوَازِ الْحَجْلِ , وَهُوَ أَنْ يَرْفَعَ رِجْلًا , وَيَقْفِزَ عَلَى الْأُخْرَى مِنَ الْفَرَحِ , فَالرَّقْصُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى مِثَالِهِ يَكُونُ مِثْلَهُ فِي الْجَوَازِ , وَاللهُ أَعْلَمُ
الشيخُ: هانِئُ بنُ هانِئٍ لَيسَ بالمَعروفِ جِدًّا (¬٢). وفِى هذا -إن صَحَّ- دِلالَةٌ على جَوازِ الحَجلِ، وهو أن يَرفَعَ رِجلًا ويَقفِزَ على الأُخرَى مِنَ الفَرَحِ، فالرَّقصُ الَّذِى يَكونُ على مِثالِه يَكونُ مِثلَه فى الجَوازِ، واللَّهُ أعلَمُ. بابٌ: لا بأسَ باستِماعِ الحُداءِ ونَشيدِ الأعرابِ، كَثُرَ أو قَلَّ
أَنَا وَجَعْفَرٌ وَزَيْدٌ، فَقَالَ لِزَيْدٍ: " أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا "، فَحَجَلَ، وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: " أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي "، فَحَجَلَ وَرَاءَ حَجْلِ زَيْدٍ، ثُمَّ قَالَ لِي: " أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ "، فَحَجَلْتُ وَرَاءَ حَجْلِ جَعْفَرٍ قَالَ الشَّيْخُ: " هَانِئُ بْنُ هَانِئٍ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ جِدًّا، وَفِي هَذَا - إِنْ صَحَّ - دَلَالَةٌ عَلَى جَوَازِ الْحَجْلِ، وَهُوَ أَنْ يَرْفَعَ رِجْلًا، وَيَقْفِزَ عَلَى الْأُخْرَى مِنَ الْفَرَحِ، فَالرَّقْصُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى مِثَالِهِ يَكُونُ مِثْلَهُ فِي الْجَوَازِ، وَاللهُ أَعْلَمُ