السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَلا نَدْعُو لَهُنَّ مِنْ يُلَهِّيهِنَّ ؟ ، قَالَتْ : بَلَى ، قَالَتْ : " فَأُرْسِلَ إِلَى فُلانٍ الْمُغَنِّي فَأَتَاهُمْ ، فَمَرَّتْ بِهِ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي الْبَيْتِ ، فَرَأَتْهُ يَتَغَنَّى ، وَيُحَرِّكُ رَأْسَهُ طَرَبًا ، وَكَانَ ذَا شَعْرٍ كَثِيرٍ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أُفٍّ ، شَيْطَانٌ ، أَخْرِجُوهُ ، أَخْرِجُوهُ ، فَأَخْرَجُوهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٠٥١- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَنبَأَنا ابْنُ وَهْبٍ، عَن عَمْرِو بن الحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرَ بن الأَشَجِّ، حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّ عَلْقَمَةَ مَوْلاَةَ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ بَنَاتَ أَخِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا خُفِضْنَ فَأُلِمْنَ ذَلِكَ، فَقِيلَ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، أَلاَ نَدْعُو لَهُنَّ مِنْ يُلَهِّيهِنَّ؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَتْ: فَأُرْسِلَ إِلَى فُلاَنٍ المُغَنِّي فَأَتَاهُمْ، فَمَرَّتْ بِهِ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي البَيْتِ، فَرَأَتْهُ يَتَغَنَّى، وَيُحَرِّكُ رَأْسَهُ طَرَبًا، وَكَانَ ذَا شَعَرٍ كَثِيرٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أُفٍّ، شَيْطَانٌ أَخْرِجُوهُ، أَخْرِجُوهُ، فَأَخْرَجُوهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٠٥١- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَنبَأَنا ابْنُ وَهْبٍ، عَن عَمْرِو بن الحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرَ بن الأَشَجِّ، حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّ عَلْقَمَةَ مَوْلاَةَ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ بَنَاتَ أَخِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا خُفِضْنَ فَأُلِمْنَ ذَلِكَ، فَقِيلَ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، أَلاَ نَدْعُو لَهُنَّ مِنْ يُلَهِّيهِنَّ؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَتْ: فَأُرْسِلَ إِلَى فُلاَنٍ المُغَنِّي فَأَتَاهُمْ، فَمَرَّتْ بِهِ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي البَيْتِ، فَرَأَتْهُ يَتَغَنَّى، وَيُحَرِّكُ رَأْسَهُ طَرَبًا، وَكَانَ ذَا شَعَرٍ كَثِيرٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أُفٍّ، شَيْطَانٌ أَخْرِجُوهُ، أَخْرِجُوهُ، فَأَخْرَجُوهُ.١٠/٢٢٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ندعو لهن من يلهيهن عن بلى
عائشَةُ رضي الله عنها : أُفٍّ! شَيطانٌ، أخرِجوه، أخرِجوه. فأخرَجوه (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٠١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ , أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ , أنبأ ابْنُ وَهْبٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ , أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ الْأَشَجِّ , حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّ عَلْقَمَةَ مَوْلَاةَ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ بَنَاتَ أَخِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا خُفِضْنَ فَأَلِمْنَ ذَلِكَ , فَقِيلَ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ , أَلَا نَدْعُو لَهُنَّ مِنْ يُلَهِّيهِنَّ؟ قَالَتْ: "بَلَى , قَالَتْ: فَأُرْسِلَ إِلَى فُلَانٍ الْمُغَنِّي فَأَتَاهُمْ , فَمَرَّتْ بِهِ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي الْبَيْتِ , فَرَأَتْهُ يَتَغَنَّى , وَيُحَرِّكُ رَأْسَهُ طَرَبًا , وَكَانَ ذَا شَعْرٍ كَثِيرٍ , فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: §" أُفٍّ , شَيْطَانٌ أَخْرِجُوهُ , أَخْرِجُوهُ " , فَأَخْرَجُوهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٠١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أنبأ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ الْأَشَجِّ، حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّ عَلْقَمَةَ مَوْلَاةَ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ بَنَاتَ أَخِي عَائِشَةَ ﵂ خُفِضْنَ فَأَلِمْنَ ذَلِكَ، فَقِيلَ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَلَا نَدْعُو لَهُنَّ مِنْ يُلَهِّيهِنَّ؟ قَالَتْ: " بَلَى، قَالَتْ: فَأُرْسِلَ إِلَى فُلَانٍ الْمُغَنِّي فَأَتَاهُمْ، فَمَرَّتْ بِهِ عَائِشَةُ ﵂ فِي الْبَيْتِ، فَرَأَتْهُ يَتَغَنَّى، وَيُحَرِّكُ رَأْسَهُ طَرَبًا، وَكَانَ ذَا شَعْرٍ كَثِيرٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: " أُفٍّ، شَيْطَانٌ أَخْرِجُوهُ، أَخْرِجُوهُ "، فَأَخْرَجُوهُ