السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
تُكُلِّمَ فِي الْقَدَرِ ، فَقَالَ : أَوَ قَدْ فَعَلُوهَا ؟ ، فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ إِلا فِيهِمْ : ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ { 48 } إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ { 49 } ، أُولَئِكَ شِرَارُ هَذِهِ الأُمَّةِ ، لا تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ ، وَلا تُصَلُّوا عَلَى مَوْتَاهُمْ ، إِنْ أَرَيْتَنِي أَحَدًا مِنْهُمْ فَقَأْتُ عَيْنَيْهِ بِأُصْبُعِيَّ هَاتَيْنِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٩١٩- أَخبَرنا أَبو عُبَيدِ اللهِ بن بَرْهَانٍ، وَأَبو الحُسَيْنُ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، وَأَبو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ قَالُوا: أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَرَفَةَ، حَدَّثنا مَرْوَانُ بن شُجَاعٍ الجَزَرِيُّ، عَن عَبدِ المَلِكِ بن جُرَيْجٍ، عَن عَطَاءِ بن أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَنْزِعُ فِي زَمْزَمَ قَدِ ابْتَلَّتْ أَسَافِلُ ثِيَابِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ تُكُلِّمَ فِي القَدَرِ، فَقَالَ: أَوَ قَدْ فَعَلُوهَا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَوَاللهِ مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ إِلاَّ فِيهِمْ: {ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} أُولَئِكَ شِرَارُ هَذِهِ الأُمَّةِ، لاَ تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ، وَلاَ تُصَلُّوا عَلَى مَوْتَاهُمْ، إِنْ أَرَيْتَنِي أَحَدًا مِنْهُمْ فَقَأْتُ عَيْنَيْهِ بِإِصْبَعَيَّ هَاتَيْنِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٩١٩- أَخبَرنا أَبو عُبَيدِ اللهِ بن بَرْهَانٍ، وَأَبو الحُسَيْنُ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، وَأَبو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ قَالُوا: أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَرَفَةَ، حَدَّثنا مَرْوَانُ بن شُجَاعٍ الجَزَرِيُّ، عَن عَبدِ المَلِكِ بن جُرَيْجٍ، عَن عَطَاءِ بن أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَنْزِعُ فِي زَمْزَمَ قَدِ ابْتَلَّتْ أَسَافِلُ ثِيَابِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ تُكُلِّمَ فِي القَدَرِ، فَقَالَ: أَوَ قَدْ فَعَلُوهَا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَوَاللهِ مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ إِلاَّ فِيهِمْ: {ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} أُولَئِكَ شِرَارُ هَذِهِ الأُمَّةِ، لاَ تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ، وَلاَ تُصَلُّوا عَلَى مَوْتَاهُمْ، إِنْ أَرَيْتَنِي أَحَدًا مِنْهُمْ فَقَأْتُ عَيْنَيْهِ بِإِصْبَعَيَّ هَاتَيْنِ.١٠/٢٠٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٩١٩ - أخبرَنا أبو عبدِ (٣) اللَّهِ ابنُ بَرْهانٍ وأبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ
القَطّانُ وأبو محمدٍ السُّكَّرِيُّ ببَغدادَ قالوا: أنبأنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفارُ،
حدثنا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، حدثنا مَروانُ بنُ شُجاعٍ الجَزَرِيُّ، عن عبدِ المَلِكِ بنِ
جُرَيج، عن عَطاءِ بنِ أبى رَباحٍ قال: أتَيتُ ابنَ عباسٍ وهو يَنزعُ فى زَمزَمَ قَدِ
ابتَلَّت أسافِلُ ثيابِه، فقُلتُ له: قَد يكُلِّمَ فى القَدَرِ. فقالَ: أوَقَد فعَلوها؟
فقُلتُ: نَعَم. قال: فواللَّهِ ما نَزَلَت هذه الآيَةُ إلَّا فيهِم: ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨)
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [القمر: ٤٨؛ ٤٩] . أولَئكَ شِرارُ هذه الأُمَّةِ، لا تَعودوا
مَرضاهُم، ولا تُصَلّوا عليِّ مَوتاهُم، إنْ أرَيتَنِى أحَدًا مِنهُم فقأتُ عَينَيه بإِصبَعَيَّ
هاتَينِ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٨٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللهِ بْنُ بُرْهَانٍ , وَأَبُو الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ , وَأَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ قَالُوا: أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ , ثنا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ الْجَزَرِيُّ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ , قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَنْزِعُ فِي زَمْزَمَ قَدِ ابْتَلَّتْ أَسَافِلُ ثِيَابِهِ , فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ تُكُلِّمَ فِي الْقَدَرِ , فَقَالَ: "أَوَ قَدْ فَعَلُوهَا؟" , فَقُلْتُ: نَعَمْ , قَالَ: فَوَاللهِ §مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِلَّا فِيهِمْ: {ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: ٤٩] أُولَئِكَ شِرَارُ هَذِهِ الْأُمَّةِ , لَا تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ , وَلَا تُصَلُّوا عَلَى مَوْتَاهُمْ , إِنْ أَرَيْتَنِي أَحَدًا مِنْهُمْ فَقَأْتُ عَيْنَيْهِ بِأُصْبُعِيَّ هَاتَيْنِ "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٩١٩ - أخبرَنا أبو عبدِ (¬٣) اللَّهِ ابنُ بَرْهانٍ وأبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ وأبو محمدٍ السُّكَّرِىُّ ببَغدادَ قالوا: أنبأنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، حدثنا مَروانُ بنُ شُجاعٍ الجَزَرِىُّ، عن عبدِ المَلِكِ بنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءِ بنِ أبى رَباحٍ قال: أتَيتُ ابنَ عباسٍ وهو يَنزعُ فى زَمزَمَ قَدِ ابتَلَّت أسافِلُ ثيابِه، فقُلتُ له: قَد تُكُلِّمَ فى القَدَرِ. فقالَ: أوَقَد فعَلوها؟ فقُلتُ: نَعَم. قال: فواللَّهِ ما نَزَلَت هذه الآيَةُ إلَّا فيهِم: ﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٨، ٤٩]. أولَئكَ شِرارُ هذه الأُمَّةِ، لا تَعودوا مَرضاهُم، ولا تُصَلّوا على مَوتاهُم، إنْ أرَيتَنِى أحَدًا مِنهُم فقأتُ عَينَيه بإِصبَعَىَّ هاتَينِ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٨٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللهِ بْنُ بُرْهَانٍ، وَأَبُو الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ قَالُوا: أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ الْجَزَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَنْزِعُ فِي زَمْزَمَ قَدِ ابْتَلَّتْ أَسَافِلُ ثِيَابِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ تُكُلِّمَ فِي الْقَدَرِ، فَقَالَ: " أَوَ قَدْ فَعَلُوهَا؟ "، فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَوَاللهِ مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِلَّا فِيهِمْ: ﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٩] أُولَئِكَ شِرَارُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، لَا تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ، وَلَا تُصَلُّوا عَلَى مَوْتَاهُمْ، إِنْ أَرَيْتَنِي أَحَدًا مِنْهُمْ فَقَأْتُ عَيْنَيْهِ بِأُصْبُعِيَّ هَاتَيْنِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.