وَاجْعَلْ لِلْمُدَّعِي أَمَدًا يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، فَإِنْ أَحْضَرَ بَيِّنَةً ، وَإِلا وَجَّهْتَ عَلَيْهِ الْقَضَاءَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَجْلَى لِلْعَمَى ، وَأَبْلَغُ فِي الْعُذْرِ "
وَاجْعَلْ لِلْمُدَّعِي أَمَدًا يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، فَإِنْ أَحْضَرَ بَيِّنَةً ، وَإِلا وَجَّهْتَ عَلَيْهِ الْقَضَاءَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَجْلَى لِلْعَمَى ، وَأَبْلَغُ فِي الْعُذْرِ "
هَذَا كِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى رَضيَ الله عَنهمَا، فَذَكَرَهُ، وَفِيهِ: وَاجْعَلْ لِلْمُدَّعِي أَمَدًا يَنْتَهِي إِلَيْهِ، فَإِنْ أَحْضَرَ بَيِّنَته، وَإِلاَّ وَجَّهْتَ عَلَيْهِ القَضَاءَ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَجْلَى لِلْعَمَى، وَأَبْلَغُ فِي العُذْرِ.
هَذَا كِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى رَضيَ الله عَنهمَا، فَذَكَرَهُ، وَفِيهِ: وَاجْعَلْ لِلْمُدَّعِي أَمَدًا يَنْتَهِي إِلَيْهِ، فَإِنْ أَحْضَرَ بَيِّنَته، وَإِلاَّ وَجَّهْتَ عَلَيْهِ القَضَاءَ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَجْلَى لِلْعَمَى، وَأَبْلَغُ فِي العُذْرِ.١٠/١٨٢
أخرَجَ إلَينا سعيدُ بنُ أبى بُردَةَ كِتابًا وقالَ: هذا كِتابُ عُمَرَ إلَى أبى موسَى - رضي الله عنهما -. فذَكَرَه وفيه: واجعَل لِلمُدَّعِى أمَدًا يَنْتَهِى إلَيه، فإِن أحضَرَ بيِّنَتَه وإِلا وجَّهتَ عَلَيه القَضاءَ، فإِنَّ ذَلِكَ أجْلَى لِلعَمَى، وأبلَغُ فى العُذرِ (٢) . بابٌ: البَيِّنَةُ العادِلَةُ أحَقُّ مِنَ اليَميِن الفاجِرَةِ رُوِىَ ذَلِكَ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ - رضي الله عنه - وشُرَيحٍ القاضِى رَحِمَه اللَّهُ:
كِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا , فَذَكَرَهُ , وَفِيهِ: § "وَاجْعَلْ لِلْمُدَّعِي أَمَدًا يَنْتَهِي إِلَيْهِ , فَإِنْ أَحْضَرَ بَيِّنَةً , وَإِلَّا وَجَّهْتَ عَلَيْهِ الْقَضَاءَ , فَإِنَّ ذَلِكَ أَجْلَى لِلْعَمَى , وَأَبْلَغُ فِي الْعُذْرِ"
هذا كِتابُ عُمَرَ إلَى أبي موسَى ﵄. فذَكَرَه وفيه: واجعَل لِلمُدَّعِي أمَدًا يَنْتَهِي إلَيه، فإِن أحضَرَ بيِّنَتَه وإِلا وجَّهتَ عَلَيه القَضاءَ، فإِنَّ ذَلِكَ أجْلَى لِلعَمَى، وأبلَغُ في العُذرِ (¬٢). بابٌ: البَيِّنَةُ العادِلَةُ أحَقُّ مِنَ اليَمينِ الفاجِرَةِ رُوِيَ ذَلِكَ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ ﵁ وشُرَيحٍ القاضِي ﵀:
أَخْرَجَ إِلَيْنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ كِتَابًا وَقَالَ: هَذَا كِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى ﵄، فَذَكَرَهُ، وَفِيهِ: " وَاجْعَلْ لِلْمُدَّعِي أَمَدًا يَنْتَهِي إِلَيْهِ، فَإِنْ أَحْضَرَ بَيِّنَةً، وَإِلَّا وَجَّهْتَ عَلَيْهِ الْقَضَاءَ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَجْلَى لِلْعَمَى، وَأَبْلَغُ فِي الْعُذْرِ "