السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

لا رَجْعَةَ إِلا بِشَاهِدَيْنِ إِلا أَنْ يَكُونَ عُذْرٌ ، فَيَأْتِيَ بِشَاهِدٍ ، وَيَحْلِفَ مَعَ شَاهِدِهِ "

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: ورسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أعلمُ بمَعنَى ما أرادَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وقَد أمَرَنا اللهُ عَزَّ وجَلَّ أن نأخُذَ ما آتانا ونَنتَهِىَ عَمّا نَهانا، ونَسألُ اللَّهَ العِصمَةَ والتَّوفيقَ (٢) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس الأصم عن الربيع عن الشافعي عن ال زنجي بن خالد عن ابن جريج عن عطاء عن لا رجعة إلا بشاهدين إلا أن يكون عذر , فيأتي بشاهد , ويحلف مع شاهده

٢٠٦٩٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ , أنبأ الرَّبِيعُ , أنبأ الشَّافِعِيُّ , قَالَ: ال زَّنْجِيُّ بْنُ خَالِدٍ , أنبأ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ , أَنَّهُ قَالَ: § "لَا رَجْعَةَ إِلَّا بِشَاهِدَيْنِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عُذْرٌ , فَيَأْتِيَ بِشَاهِدٍ , وَيَحْلِفَ مَعَ شَاهِدِهِ" . - [٢٩٥] - قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "فَعَطَاءٌ يُفْتِي بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ فِيمَا لَا يَقُولُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِنَا" , قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "وَالْيَمِينُ مَعَ الشَّاهِدِ لَا يُخَالِفُ مِنْ ظَاهِرِ الْقُرْآنِ شَيْئًا , لِأَنَّا نَحْكُمُ بِشَاهِدَيْنِ , وَبِشَاهِدٍ وَامْرَأَتَيْنِ , وَلَا يَمِينَ , فَإِذَا كَانَ شَاهِدٌ حَكَمْنَا بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ , وَلَيْسَ هَذَا بِخِلَافِ ظَاهِرِ الْقُرْآنِ , لِأَنَّهُ لَمْ يُحَرِّمْ أَنْ يَجُوزَ أَقَلُّ مِمَّا نَصَّ عَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ" , قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمُ بِمَعْنَى مَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ , وَقَدْ أَمَرَنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ نَأْخُذَ مَا آتَانَا , وَنَنْتَهِيَ عَمَّا نَهَانَا , وَنَسْأَلُ اللهَ الْعِصْمَةَ وَالتَّوْفِيقَ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشافعي ﵀: و

أعلمُ بمَعنَى ما أرادَ اللهُ ﷿، وقَد أمَرَنا اللهُ ﷿ أن نأخُذَ ما آتانا ونَنتَهِي عَمّا نَهانا، ونَسألُ اللهَ العِصمَةَ والتَّوفيقَ (¬٢).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس الأصم عن الربيع عن الشافعي عن الزنجي بن خالد عن ابن جريج عن عطاء عن لا رجعة إلا بشاهدين إلا أن يكون عذر، فيأتي بشاهد، ويحلف مع شاهده

٢٠٦٩٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، أنبأ الرَّبِيعُ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: الزَّنْجِيُّ بْنُ خَالِدٍ، أنبأ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّهُ قَالَ: " لَا رَجْعَةَ إِلَّا بِشَاهِدَيْنِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عُذْرٌ، فَيَأْتِيَ بِشَاهِدٍ، وَيَحْلِفَ مَعَ شَاهِدِهِ ". ⦗٢٩٥⦘ قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: " فَعَطَاءٌ يُفْتِي بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ فِيمَا لَا يَقُولُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِنَا "، قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: " وَالْيَمِينُ مَعَ الشَّاهِدِ لَا يُخَالِفُ مِنْ ظَاهِرِ الْقُرْآنِ شَيْئًا، لِأَنَّا نَحْكُمُ بِشَاهِدَيْنِ، وَبِشَاهِدٍ وَامْرَأَتَيْنِ، وَلَا يَمِينَ، فَإِذَا كَانَ شَاهِدٌ حَكَمْنَا بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ، وَلَيْسَ هَذَا بِخِلَافِ ظَاهِرِ الْقُرْآنِ، لِأَنَّهُ لَمْ يُحَرِّمْ أَنْ يَجُوزَ أَقَلُّ مِمَّا نَصَّ عَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ "، قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: " وَرَسُولُ اللهِ ﷺ أَعْلَمُ بِمَعْنَى مَا أَرَادَ اللهُ ﷿، وَقَدْ أَمَرَنَا اللهُ ﷿ أَنْ نَأْخُذَ مَا آتَانَا، وَنَنْتَهِيَ عَمَّا نَهَانَا، وَنَسْأَلُ اللهَ الْعِصْمَةَ وَالتَّوْفِيقَ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.