السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

‏ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا ، وَالصَّلَاةُ الْمُوَقَّتَةُ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَبِقَوْلِ اللَّهِ : ‏ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ، وَإِنَّمَا الْقَرَابَةُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْعَرَبِ ، أَوْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَهْلِ الْأَوْثَانِ ، لَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، وَيَقُولُ اللَّهُ : ‏ وَلا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الآثِمِينَ ، وَإِنَّمَا يَتَأَثَّمُ مِنْ كِتْمَانِ الشَّهَادَةِ لِلْمُسْلِمِينَ الْمُسْلِمُونَ لَا أَهْلُ الذِّمَّةِ

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٢٠٦٥٥- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، أَنبَأَنا الرَّبِيعُ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: فِي هَذِهِ الآيَةِ، والله أَعلَم بِمَعْنَى مَا أَرَادَ مِنْ هَذَا، وَقَدْ سَمِعْتُ مَنْ يَتَأَوَّلُ هَذِهِ الآيَةَ عَلَى: مِنْ غَيْرِ قَبِيلِتكُمْ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَيَحْتَجُّ فِيهَا بِقَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاَةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لاَ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا} وَالصَّلاَةُ المُوَقَّتَةُ لِلْمُسْلِمِينَ، وَبِقَولِ اللهِ: {وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى} وَإِنَّمَا القَرَابَةُ بَيْنَ المُسْلِمِينَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنَ العَرَبِ، أَوْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَهْلِ الأَوْثَانِ، لاَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَهْلِ الذِّمَّةِ، وَبقُولُ اللهُ: {وَلاَ نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللهِ إِنَّا إِذًا لِمَنَ الآثِمِينَ} وَإِنَّمَا يَتَأَثَّمُ مِنْ كِتْمَانِ الشَّهَادَةِ لِلْمُسْلِمِينَ المُسْلِمُونَ، لاَ أَهْلُ الذِّمَّةِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٢٠٦٥٥- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، أَنبَأَنا الرَّبِيعُ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: فِي هَذِهِ الآيَةِ، والله أَعلَم بِمَعْنَى مَا أَرَادَ مِنْ هَذَا، وَقَدْ سَمِعْتُ مَنْ يَتَأَوَّلُ هَذِهِ الآيَةَ عَلَى: مِنْ غَيْرِ قَبِيلِتكُمْ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَيَحْتَجُّ فِيهَا بِقَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاَةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لاَ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا} وَالصَّلاَةُ المُوَقَّتَةُ لِلْمُسْلِمِينَ، وَبِقَولِ اللهِ: {وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى} وَإِنَّمَا القَرَابَةُ بَيْنَ المُسْلِمِينَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنَ العَرَبِ، أَوْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَهْلِ الأَوْثَانِ، لاَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَهْلِ الذِّمَّةِ، وَبقُولُ اللهُ: {وَلاَ نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللهِ إِنَّا إِذًا لِمَنَ الآثِمِينَ} وَإِنَّمَا يَتَأَثَّمُ مِنْ كِتْمَانِ الشَّهَادَةِ لِلْمُسْلِمِينَ المُسْلِمُونَ، لاَ أَهْلُ الذِّمَّةِ.١٠/١٦٣

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الربيع عن الشافعى رحمه الله في هذه الآية

مَن يَتأولُ هذه الآيَةَ على: مِن غَيرِ قَبيلَتِكُم (١) مِنَ المُسلِمينَ، ويَحتَج فيها بقَولِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالَى: تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا والصلاةُ: الموَقَّتَةُ لِلمُسلِمينَ، وبِقَولِ اللهِ: {وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى} وِإنَما القَرابَةُ بَينَ المُسلِمينَ الَّذينَ كانوا مَعَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ العَرَبِ أو بَينَهُم وبَينَ أهلِ الأوثانِ، لا بَينَهُم وبَينَ أهلِ الذمةِ، وبقولِ اللهِ: {وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ} وِإنَما يَتأثمُ مِن كِتمانِ الشَهادَةِ لِلمُسلِمينَ المُسلِمونَ لا أهلُ الذمةِ (٢) .

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الربيع

الشَّافِعِيُّ ﵀ في هذه الآيَةِ: واللهُ أعلمُ بمَعنَى ما أرادَ مِن هذا، وقَد سَمِعتُ مَن يَتأوَّلُ هذه الآيَةَ على: مِن غَيرِ قَبيلَتِكُم (¬١) مِنَ المُسلِمينَ، ويَحتَجُّ فيها بقَولِ اللهِ ﵎: ﴿تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا﴾ والصلاةُ: الموَقَّتَةُ لِلمُسلِمينَ، وبِقَولِ اللهِ: ﴿وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ وإنَّما القَرابَةُ بَينَ المُسلِمينَ الَّذينَ كانوا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ العَرَبِ أو بَينَهُم وبَينَ أهلِ الأوثانِ، لا بَينَهُم وبَينَ أهلِ الذِّمَّةِ، وبقولِ اللهِ: ﴿وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ﴾ وإِنَّما يَتأثَّمُ مِن كِتمانِ الشَّهادَةِ لِلمُسلِمينَ المُسلِمونَ لا أهلُ الذِّمَّةِ (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.