السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

وَالْمُسْلِمُونَ عُدُولٌ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، إِلا مَجْلُودًا فِي حَدٍّ ، أَوْ مُجَرَّبًا فِي شَهَادَةِ زُورٍ ، أَوْ ظَنِينًا فِي وَلاءٍ أَوْ قَرَابَةٍ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو طاهر الفقيه عن Ahmed bin Muhammad bin Yahya عن يحيى بن الربيع المكي عن سفيان عن إدريس الأودي عن أخرج إلينا سعيد بن أبي بردة كتابا عن هذا كتاب عمر إلى أبي موسى
الإسناد 2:فيه

٢٠٦٠٦- حَدَّثناهُ أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، حَدَّثنا يَحيَى بن الرَّبِيعِ المَكِّيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ، قَالَ: أَخْرَجَ إِلَيْنَا سَعِيدُ بن أَبِي بُرْدَةَ كِتَابًا فَقَالَ: هَذَا كِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى رَضيَ الله عَنهمَا فَذَكَرَهُ. فَقَالَ فِيهِ: وَالمُسْلِمُونَ عُدُولٌ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، إِلاَّ مَجْلُودًا فِي حَدٍّ، أَوْ مُجَرَّبًا فِي شَهَادَةِ زُورٍ، أَوْ ظَنِينًا فِي وَلاَءٍ أَوْ قَرَابَةٍ. وَهَذَا إِنَّمَا أَرَادَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ، فَقَدْ رُوِّينَا عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لأَبِي بَكْرَةَ رَحِمَهُ اللهُ: تُبْ نقْبَلْ شَهَادَتُكَ. وَهَذَا هُوَ المُرَادُ بِمَا عَسَى يَصِحُّ فِيهِ مِنَ الأَخْبَارِ، كَمَا هُوَ المُرَادُ بِسَائِرِ مَنْ رَدَّ شَهَادَتَهُ مَعَهُ، والله أَعلَم.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو طاهر الفقيه عن Ahmed bin Muhammad bin Yahya عن يحيى بن الربيع المكي عن سفيان عن إدريس الأودي عن أخرج إلينا سعيد بن أبي بردة كتابا عن هذا كتاب عمر إلى أبي موسى
الإسناد 2:فيه

٢٠٦٠٦- حَدَّثناهُ أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، حَدَّثنا يَحيَى بن الرَّبِيعِ المَكِّيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ، قَالَ: أَخْرَجَ إِلَيْنَا سَعِيدُ بن أَبِي بُرْدَةَ كِتَابًا فَقَالَ: هَذَا كِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى رَضيَ الله عَنهمَا فَذَكَرَهُ. فَقَالَ فِيهِ: وَالمُسْلِمُونَ عُدُولٌ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، إِلاَّ مَجْلُودًا فِي حَدٍّ، أَوْ مُجَرَّبًا فِي شَهَادَةِ زُورٍ، أَوْ ظَنِينًا فِي وَلاَءٍ أَوْ قَرَابَةٍ. وَهَذَا إِنَّمَا أَرَادَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ، فَقَدْ رُوِّينَا عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لأَبِي بَكْرَةَ رَحِمَهُ اللهُ: تُبْ نقْبَلْ شَهَادَتُكَ. وَهَذَا هُوَ المُرَادُ بِمَا عَسَى يَصِحُّ فِيهِ مِنَ الأَخْبَارِ، كَمَا هُوَ المُرَادُ بِسَائِرِ مَنْ رَدَّ شَهَادَتَهُ مَعَهُ، والله أَعلَم.١٠/١٥٥

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه عن Ahmed bin Muhammad bin Yahya عن يحيى بن الربيع المكي عن سفيان عن إدريس الأودى عن أخرج إلينا سعيد بن أبى بردة كتابا

٢٠٦٠٦ - حَدَّثَناه أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أنبأنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ يَحيَى، حدثنا يَحيَى بنُ الرَّبيعِ المَكِّىُّ، حدثنا سفيانُ، عن إدريسَ الأودِىِّ قال: أخرَجَ إلَينا سعيدُ بنُ أبى بُردَةَ كِتابًا فقالَ: هذا كِتابُ عُمَرَ إلَى أبى موسَى رضي الله عنهما . فذَكَرَه وقالَ فيه: والمُسلِمونَ عُدولٌ بَعضهُم على بَعضٍ إلَّا مَجلودًا فى حَدٍّ، أو مُجَرَّبًا فى شَهادَةِ زورٍ، أو ظَنينًا فى ولاءٍ أو قَرابَةٍ (٢) . وهَذا إنَّما أرادَ به قبلَ أن يَتوبَ، فقَد رُوِّينا عنه أنَّه قال لأبِى بكرَةَ رَحِمَهُ اللهُ: تُبْ نَقْبَلْ (٣) شَهادَتَكَ. وهَذا هو المُرادُ بما عَسَى يَصِحُّ فيه مِنَ الأخبارِ، كما هو المُرادُ بسائرِ مَن رَدَّ شَهادَتَه مَعَه، واللَّهُ أعلَمُ.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو طاهر الفقيه عن Ahmed bin Muhammad bin Yahya عن يحيى بن الربيع المكي عن سفيان عن إدريس الأودي عن أخرج إلينا سعيد بن أبي بردة كتابا عن هذا كتاب عمر إلى أبي موسى
الإسناد 2:فيه

٢٠٥٧٢ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى , ثنا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ الْمَكِّيُّ , ثنا سُفْيَانُ , عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ، قَالَ: أَخْرَجَ إِلَيْنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ كِتَابًا فَقَالَ: هَذَا كِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَذَكَرَهُ. فَقَالَ فِيهِ: § "وَالْمُسْلِمُونَ عُدُولٌ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ , إِلَّا مَجْلُودًا فِي حَدٍّ , أَوْ مُجَرَّبًا فِي شَهَادَةِ زُورٍ , أَوْ ظَنِينًا فِي وَلَاءٍ أَوْ قَرَابَةٍ" . وَهَذَا إِنَّمَا أَرَادَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ , فَقَدْ رُوِّينَا عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرَةَ رَحِمَهُ اللهُ: "تُبْ تُقْبَلْ شَهَادَتُكَ" , وَهَذَا هُوَ الْمُرَادُ بِمَا عَسَى يَصِحُّ فِيهِ مِنَ الْأَخْبَارِ , كَمَا هُوَ الْمُرَادُ بِسَائِرِ مَنْ رَدَّ شَهَادَتَهُ مَعَهُ , وَاللهُ أَعْلَمُ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه عن Ahmed bin Muhammad bin Yahya عن يحيى بن الربيع المكي عن سفيان عن إدريس الأودي عن أخرج إلينا سعيد بن أبي بردة كتابا عن هذا كتاب عمر إلى أبي موسى ﵄

٢٠٦٠٦ - حَدَّثَناه أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أنبأنا أحمدُ بن محمدِ بنِ يَحيَى، حدثنا يَحيَى بن الرَّبيعِ المَكِّيُّ، حدثنا سفيانُ، عن إدريسَ الأودِيِّ قال: أخرَجَ إلَينا سعيدُ بن أبي بُردَةَ كِتابًا فقالَ: هذا كِتابُ عُمَرَ إلَى أبي موسَى ﵄. فذَكَرَه وقالَ فيه: والمُسلِمونَ عُدولٌ بَعضهُم على بَعضٍ إلَّا مَجلودًا في حَدٍّ، أو مُجَرَّبًا في شَهادَةِ زورٍ، أو ظَنينًا في ولاءٍ أو قَرابَةٍ (¬٢). وهَذا إنَّما أرادَ به قبلَ أن يَتوبَ، فقَد رُوِّينا عنه أنه قال لأبِي بكرَةَ ﵀: تُبْ نَقْبَلْ (¬٣) شَهادَتَكَ. وهَذا هو المُرادُ بما عَسَى يَصِحُّ فيه مِنَ الأخبار، كما هو المُرادُ بسائرِ مَن رَدَّ شَهادَتَه مَعَه، واللَّهُ أعلَمُ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه عن Ahmed bin Muhammad bin Yahya عن يحيى بن الربيع المكي عن سفيان عن إدريس الأودي عن أخرج إلينا سعيد بن أبي بردة كتابا عن هذا كتاب عمر إلى أبي موسى

٢٠٥٧٢ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ الْمَكِّيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ، قَالَ: أَخْرَجَ إِلَيْنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ كِتَابًا فَقَالَ: هَذَا كِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى ﵄ فَذَكَرَهُ. فَقَالَ فِيهِ: " وَالْمُسْلِمُونَ عُدُولٌ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، إِلَّا مَجْلُودًا فِي حَدٍّ، أَوْ مُجَرَّبًا فِي شَهَادَةِ زُورٍ، أَوْ ظَنِينًا فِي وَلَاءٍ أَوْ قَرَابَةٍ ". وَهَذَا إِنَّمَا أَرَادَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ، فَقَدْ رُوِّينَا عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرَةَ ﵀: " تُبْ تُقْبَلْ شَهَادَتُكَ "، وَهَذَا هُوَ الْمُرَادُ بِمَا عَسَى يَصِحُّ فِيهِ مِنَ الْأَخْبَارِ، كَمَا هُوَ الْمُرَادُ بِسَائِرِ مَنْ رَدَّ شَهَادَتَهُ مَعَهُ، وَاللهُ أَعْلَمُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.