السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ إِلَى آخِرِ الآيَةِ : إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرَاهُ ذُرِّيَّتَهُ ، فَرَأَى رَجُلا أَزْهَرَ سَاطِعًا نُورُهُ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : " هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ " ، قَالَ : يَا رَبِّ ، فَمَا عُمُرُهُ ؟ ، قَالَ : " سِتُّونَ سَنَةً " ، قَالَ : يَا رَبِّ ، زِدْ فِي عُمُرِهِ ، قَالَ : " لا ، إِلا أَنْ تَزِيدَهُ مِنْ عُمُرِكَ " ، قَالَ : وَمَا عُمُرِي ؟ ، قَالَ : " أَلْفُ سَنَةٍ " ، قَالَ آدَمُ : فَقَدْ وَهَبْتُ لَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، قَالَ : وَكَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ كِتَابًا ، وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ مَلائِكَتَهُ ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَجَاءَتْهُ الْمَلائِكَةُ ، قَالَ : إِنَّهُ بَقِيَ مِنْ عُمْرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً ، قَالُوا : إِنَّهُ قَدْ وَهَبْتَهُ لابْنِكَ دَاوُدَ ، قَالَ : مَا وَهَبْتُ لأَحَدٍ شَيْئًا ، فَأَخْرَجَ اللَّهُ الْكِتَابَ ، وَشَهَّدَ عَلَيْهِ مَلائِكَتَهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٥٤٨- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن فُورَك، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن عَلِيِّ بن زَيْدٍ، عَن يُوسُفَ بن مِهْرَانَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرَاهُ ذُرِّيَّتَهُ، فَرَأَى رَجُلاً أَزْهَرَ سَاطِعًا نُورُهُ فَقَالَ: يَا رَبِّ، مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ، قَالَ: يَا رَبِّ، فَمَا عُمُرُهُ؟ قَالَ: سِتُّونَ سَنَةً، قَالَ: يَا رَبِّ، زِدْ فِي عُمُرِهِ، قَالَ: لاَ، إِلاَّ أَنْ تَزِيدَهُ مِنْ عُمُرِكَ، قَالَ: وَمَا عُمُرِي؟ قَالَ: أَلْفُ سَنَةٍ، قَالَ آدَمُ: فَقَدْ وَهَبْتُ لَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ: وَكَتَبَ اللهُ عَلَيْهِ كِتَابًا، وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ مَلاَئِكَتَهُ، فَلَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ، وَجَاءَتْهُ المَلاَئِكَةُ قَالَ: إِنَّهُ بَقِيَ مِنْ عُمْرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً، قَالُوا: إِنَّهُ قَدْ وَهَبْتَهُ لاِبْنِكَ دَاوُدَ، قَالَ: مَا وَهَبْتُ لأَحَدٍ شَيْئًا،قال فَأَخْرَجَ اللهُ الكِتَابَ، وَشَهَّدَ عَلَيْهِ مَلاَئِكَتَهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٥٤٨- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن فُورَك، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن عَلِيِّ بن زَيْدٍ، عَن يُوسُفَ بن مِهْرَانَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرَاهُ ذُرِّيَّتَهُ، فَرَأَى رَجُلاً أَزْهَرَ سَاطِعًا نُورُهُ فَقَالَ: يَا رَبِّ، مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ، قَالَ: يَا رَبِّ، فَمَا عُمُرُهُ؟ قَالَ: سِتُّونَ سَنَةً، قَالَ: يَا رَبِّ، زِدْ فِي عُمُرِهِ، قَالَ: لاَ، إِلاَّ أَنْ تَزِيدَهُ مِنْ عُمُرِكَ، قَالَ: وَمَا عُمُرِي؟ قَالَ: أَلْفُ سَنَةٍ، قَالَ آدَمُ: فَقَدْ وَهَبْتُ لَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ: وَكَتَبَ اللهُ عَلَيْهِ كِتَابًا، وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ مَلاَئِكَتَهُ، فَلَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ، وَجَاءَتْهُ المَلاَئِكَةُ قَالَ: إِنَّهُ بَقِيَ مِنْ عُمْرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً، قَالُوا: إِنَّهُ قَدْ وَهَبْتَهُ لاِبْنِكَ دَاوُدَ، قَالَ: مَا وَهَبْتُ لأَحَدٍ شَيْئًا،قال فَأَخْرَجَ اللهُ الكِتَابَ، وَشَهَّدَ عَلَيْهِ مَلاَئِكَتَهُ.١٠/١٤٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٥٤٨ - أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ فُورَكَ، أنبأنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا
يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا حَمّادُ بنُ سلمةَ، عن علىِّ بنِ زَيدٍ،
عن يوسُفَ بنِ مِهرانَ، عن ابنِ عباس قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
فى
قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} إلَى آخِرِ
الآيَةِ: "إنَّ أوَّلَ مَن جَحَدَ آدَمُ عَلَيه السَّلامُ؛ إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالَى أراه ذُرّيَّتَه، فرأى
رَجُلًا أزهَرَ ساطِعًا نورُه، فقالَ: يا رَبِّ، مَن هذا؟ قال: هذا ابنُكَ داودُ. قال: يا رَبِّ،
فما عُمُرُه؟ قال: سِتّونَ سنةً. قال: يا رَبِّ، زِدْ فى عُمُرِه. قال: لا، إلا أن تَزيدَه مِن
عُمُرِكَ. قال: وما عُمُرِى قال: ألفُ سنةٍ. قال آدَمُ: فقَد وهَبتُ له أربَعينَ سنةً. قال:
وكَتَبَ اللهُ عَلَيه كِتابًا وأشهَدَ عَلَيه مَلائكَتَه، فلَمّا حَفَرَه المَوتُ وجاءَته المَلائكَةُ
قال: إنَّه بَقِىَ مِن عُمُرِى أربَعونَ سنةً. قالوا: إنَّه قَد وهَبتَه لابنِكَ داودَ. قال: ما وهَبتُ
لأحَدٍ شَيئًا. قال: فأخرَجَ اللهُ الكِتابَ وشَهِدَ عَلَيه مَلائكَتُه" (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٥١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ , أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ , ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ , ثنا أَبُو دَاوُدَ , ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {§إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} [البقرة: ٢٨٢] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ: "إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ , إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرَاهُ ذُرِّيَّتَهُ , فَرَأَى رَجُلًا أَزْهَرَ سَاطِعًا نُورُهُ فَقَالَ: يَا رَبِّ , مَنْ هَذَا؟ قَالَ:" هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ ", قَالَ: يَا رَبِّ , فَمَا عُمُرُهُ؟ قَالَ:" سِتُّونَ سَنَةً ", قَالَ: يَا رَبِّ , زِدْ فِي عُمُرِهِ , قَالَ:" لَا , إِلَّا أَنْ تَزِيدَهُ مِنْ عُمُرِكَ ", قَالَ: وَمَا عُمُرِي؟ قَالَ:" أَلْفُ سَنَةٍ , قَالَ آدَمُ: فَقَدْ وَهَبْتُ لَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً , قَالَ: "وَكَتَبَ اللهُ عَلَيْهِ كِتَابًا , وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ" , فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ , وَجَاءَتْهُ الْمَلَائِكَةُ قَالَ: إِنَّهُ بَقِيَ مِنْ عُمْرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً , قَالُوا: إِنَّهُ قَدْ وَهَبْتَهُ لِابْنِكَ دَاوُدَ , قَالَ: مَا وَهَبْتُ لِأَحَدٍ شَيْئًا , فَأَخْرَجَ اللهُ الْكِتَابَ , وَشَهَّدَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ ".
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٥٤٨ - أخبرَنا أبو بكرِ بن فُورَكَ، أنبأنا عبدُ اللهِ بن جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بن حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا حَمّادُ بن سلمةَ، عن عليِّ بنِ زَيدٍ، عن يوسُفَ بنِ مِهرانَ، عن ابنِ عباس قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ
في قَولِ اللهِ ﷿: ﴿إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾ إلَى آخِرِ الآيَةِ: "إنَّ أوَّلَ مَن جَحَدَ آدَمُ ﵇؛ إنَّ اللَّهَ ﵎ أراه ذُرّيَّتَه، فرأى رَجُلًا أزهَرَ ساطِعًا نورُه، فقالَ: يا رَبّ، مَن هذا؟ قال: هذا ابنُكَ داودُ. قال: يا رَبّ، فما عُمُرُه؟ قال: سِتّونَ سنةً. قال: يا رَبّ، زِدْ في عُمُرِه. قال: لا، إلا أن تَزيدَه مِن عُمُرِكَ. قال: وما عُمُرِي قال: ألفُ سنةٍ. قال آدَمُ: فقَد وهَبتُ له أربَعينَ سنةً. قال: وكَتَبَ اللهُ عَلَيه كِتابًا وأشهَدَ عَلَيه مَلائكَتَه، فلَمّا حَضَرَه المَوتُ وجاءَته المَلائكَةُ قال: إنَّه بَقِي مِن عُمُرِي أربَعونَ سنةً. قالوا: إنَّه قَد وهَبتَه لابنِكَ داودَ. قال: ما وهَبتُ لأحَدٍ شَيئًا. قال: فأخرَجَ اللهُ الكِتابَ وشَهِدَ عَلَيه مَلائكَتُه" (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٥١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
فِي قَوْلِ اللهِ ﷿: ﴿إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾ [البقرة: ٢٨٢] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ: " إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ ﵇، إِنَّ اللهَ ﵎ أَرَاهُ ذُرِّيَّتَهُ، فَرَأَى رَجُلًا أَزْهَرَ سَاطِعًا نُورُهُ فَقَالَ: يَا رَبِّ، مَنْ هَذَا؟ قَالَ: " هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ "، قَالَ: يَا رَبِّ، فَمَا عُمُرُهُ؟ قَالَ: " سِتُّونَ سَنَةً "، قَالَ: يَا رَبِّ، زِدْ فِي عُمُرِهِ، قَالَ: " لَا، إِلَّا أَنْ تَزِيدَهُ مِنْ عُمُرِكَ "، قَالَ: وَمَا عُمُرِي؟ قَالَ: " أَلْفُ سَنَةٍ، قَالَ آدَمُ: فَقَدْ وَهَبْتُ لَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ: " وَكَتَبَ اللهُ عَلَيْهِ كِتَابًا، وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ "، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ، وَجَاءَتْهُ الْمَلَائِكَةُ قَالَ: إِنَّهُ بَقِيَ مِنْ عُمْرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً، قَالُوا: إِنَّهُ قَدْ وَهَبْتَهُ لِابْنِكَ دَاوُدَ، قَالَ: مَا وَهَبْتُ لِأَحَدٍ شَيْئًا، فَأَخْرَجَ اللهُ الْكِتَابَ، وَشَهَّدَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ ".