اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، فَإِذَا جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلا تَقْضِيَنَّ حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الأَوَّلِ ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَتَبَيَّنَ لَكَ الْقَضَاءُ "
اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، فَإِذَا جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلا تَقْضِيَنَّ حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الأَوَّلِ ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَتَبَيَّنَ لَكَ الْقَضَاءُ "
٢٠٥١٧- وَقَدْ أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، فِي كِتَابِ "السُّنَنِ" لأَبِي دَاوُدَ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَمْرُو بن عَوْنٍ، أَنبَأَنا شَرِيكٌ، عَن سِمَاكٍ، عَن حَنَشٍ، عَن عَلِيٍّ ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى اليَمَنِ قَاضِيًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، تُرْسِلُنِي وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ، وَلاَ عِلْمَ لِي بِالقَضَاءِ؟ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ سَيَهْدِي قَلْبَكَ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ، فَإِذَا جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْكَ الخَصْمَانِ فَلاَ تَقْضِيَنَّ حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الأَوَّلِ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَتَبَيَّنَ لَكَ القَضَاءُ، قَالَ: فَمَا زِلْتُ قَاضِيًا، أَوْ مَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَعْدُ. وَهَذَا يَتَنَاوَلُ المَوْضِعَ الَّذِي يَحْضُرُهُ الخَصْمَانِ جَمِيعًا. وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ غَيْرُ شَرِيكٍ.
٢٠٥١٧- وَقَدْ أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، فِي كِتَابِ "السُّنَنِ" لأَبِي دَاوُدَ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَمْرُو بن عَوْنٍ، أَنبَأَنا شَرِيكٌ، عَن سِمَاكٍ، عَن حَنَشٍ، عَن عَلِيٍّ ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى اليَمَنِ قَاضِيًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، تُرْسِلُنِي وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ، وَلاَ عِلْمَ لِي بِالقَضَاءِ؟ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ سَيَهْدِي قَلْبَكَ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ، فَإِذَا جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْكَ الخَصْمَانِ فَلاَ تَقْضِيَنَّ حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الأَوَّلِ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَتَبَيَّنَ لَكَ القَضَاءُ، قَالَ: فَمَا زِلْتُ قَاضِيًا، أَوْ مَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَعْدُ. وَهَذَا يَتَنَاوَلُ المَوْضِعَ الَّذِي يَحْضُرُهُ الخَصْمَانِ جَمِيعًا. وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ غَيْرُ شَرِيكٍ.١٠/١٤٠
ما شَكَكتُ فى قَضاءٍ بَعدُ (١) . وهَذا يَتَناوَلُ المَوضِعَ الَّذِى يَحضُرُه الخَصمانِ جَميعًا، وبِمَعناه رَواه غَيرُ شَريكٍ:
٢٠٤٨٧ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، فِي كِتَابِ السُّنَنِ لِأَبِي دَاوُدَ , أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ , ثنا أَبُو دَاوُدَ , ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ , أنبأ شَرِيكٌ , عَنْ سِمَاكٍ , عَنْ حَنَشٍ , عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ قَاضِيًا , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , تُرْسِلُنِي وَأَنَا - [٢٣٧] - حَدِيثُ السِّنِّ وَلَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ؟ فَقَالَ: § "إِنَّ اللهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ سَيَهْدِي قَلْبَكَ , وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ , فَإِذَا جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِيَنَّ حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الْأَوَّلِ , فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَتَبَيَّنَ لَكَ الْقَضَاءُ" , قَالَ: فَمَا زِلْتُ قَاضِيًا , أَوْ مَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَعْدُ. وَهَذَا يَتَنَاوَلُ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَحْضُرُهُ الْخَصْمَانِ جَمِيعًا , وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ غَيْرُ شَرِيكٍ
فما زِلتُ قاضيًا. أو: ما شَكَكتُ في قَضاءٍ بَعدُ (¬١). وهَذا يَتَناوَلُ المَوضِعَ الَّذِي يَحضُرُه الخَصمانِ جَميعًا، وبِمَعناه رَواه غَيرُ شَريكٍ: