السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

الْتَمِسْ صَاحِبًا " ، قَالَ : فَجَاءَنِي عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ فَقَالَ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ الْخُرُوجَ وَتَلْتَمِسُ صَاحِبًا ، قَالَ : قُلْتُ : أَجَلْ ، قَالَ : فَأَنَا لَكَ صَاحِبٌ ، قَالَ : فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : قَدْ وَجَدْتُ صَاحِبًا ، قَالَ : فَقَالَ لِيَ : " مَنْ ؟ " ، فَقُلْتُ : عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ، قَالَ : " إِذَا هَبَطْتَ بِلادَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ : أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ فَلا تَأْمَنْهُ " ، قَالَ : فَخَرَجْنَا ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالأَبْوَاءِ قَالَ : إِنِّي أُرِيدُ حَاجَةً إِلَى قَوْمِي بِوَدَّانَ فَتَلَبَّثْ لِي ، قُلْتُ : رَاشِدًا ، فَلَمَّا وَلَّى ذَكَرْتُ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَدَدْتُ عَلَى بَعِيرِي حَتَّى خَرَجْتُ أُوضِعُهُ ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالأَصَافِرِ إِذَا هُوَ يُعَارِضُنِي فِي رَهْطٍ ، قَالَ : وَأَوْضَعْتُ فَسَبَقْتُهُ ، فَلَمَّا رَآنِي أَنْ قَدْ فُتُّهُ انْصَرَفُوا ، وَجَاءَنِي ، فَقَالَ : كَانَتْ لِي إِلَى قَوْمِي حَاجَةٌ ، قَالَ : قُلْتُ : أَجَلْ ، وَمَضَيْنَا ، حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا مَكَّةَ فَدَفَعْتُ الْمَالَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ "

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن محمد بن بكر عن أبو داود عن Muhammad bin Yahya bin Faris al-Dhahli عن نوح بن يزيد بن سيار المؤدب عن إبراهيم بن سعد , حدثنيه ابن إسحاق عن عيسى بن معمر عن 'Abdullah bin 'Amr bin al-Faghwa' عن أبيه عن دعاني

٢٠٤١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ , أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ , ثنا أَبُو دَاوُدَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ , ثنا نُوحُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سَيَّارٍ الْمُؤَدِّبُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , حَدَّثَنِيهِ ابْنُ إِسْحَاقَ , عَنْ عِيسَى بْنِ مَعْمَرٍ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْفَغْوَاءِ الْخُزَاعِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ دَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَنِي بِمَالٍ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ يَقْسِمُهُ فِي قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْفَتْحِ , فَقَالَ: "الْتَمِسْ صَاحِبًا" , قَالَ: فَجَاءَنِي عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ الْخُرُوجَ وَتَلْتَمِسُ صَاحِبًا , قَالَ: قُلْتُ: أَجَلْ , قَالَ: فَأَنَا لَكَ صَاحِبٌ , قَالَ: فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ: قَدْ وَجَدْتُ صَاحِبًا , قَالَ: فَقَالَ لِيَ: "مَنْ؟" , فَقُلْتُ: عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ , قَالَ: § "إِذَا هَبَطْتَ بِلَادَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ , فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ: أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ فَلَا تَأْمَنْهُ" . قَالَ: فَخَرَجْنَا , حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْأَبْوَاءِ قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ حَاجَةً إِلَى قَوْمِي بِوَدَّانَ فَتَلَبَّثْ لِي , قُلْتُ: رَاشِدًا , فَلَمَّا وَلَّى ذَكَرْتُ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَدَدْتُ عَلَى بَعِيرِي حَتَّى خَرَجْتُ أُوضِعُهُ , حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالْأَصَافِرِ إِذَا هُوَ يُعَارِضُنِي فِي رَهْطٍ , قَالَ: وَأَوْضَعْتُ فَسَبَقْتُهُ , فَلَمَّا رَآنِي أَنْ قَدْ فُتُّهُ انْصَرَفُوا , وَجَاءَنِي فَقَالَ: كَانَتْ لِي إِلَى قَوْمِي حَاجَةٌ قَالَ: قُلْتُ: أَجَلْ , وَمَضَيْنَا , حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا مَكَّةَ فَدَفَعْتُ الْمَالَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ "

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

وقَد أرادَ أن يَبعَثَنِي بمالٍ إلَى أبي سُفيانَ يَقسِمُه في قُرَيشٍ بمَكَّةَ بعدَ الفَتحِ فقالَ: "التَمِس صاحِبًا". قال: فجاءَنِي عمرُو بن أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ فقالَ: بَلَغَنِي أنَّكَ تُريدُ الخُروجَ وتَلتَمِسُ صاحِبًا. قال: قُلتُ: أجَلْ. قال: فأنا لَكَ صاحِبٌ. قال: فجِئتُ رسولَ اللهِ ﷺ فقُلتُ: قَد وجَدتُ صاحِبًا. قال: فقالَ لِي: مَن؟ فقُلتُ: عمرُو بن أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ. قال: "إذا هَبَطتَ بلادَ قَومِه فاحذَرْه؛ فإِنَّه قَد قال القائلُ: أخوكَ البَكرِيُّ (¬١) فلا تأمَنْه". قال: فخَرَجنا حَتَّى إذا كُنا بالأبواءِ قال: إنِّي أُريدُ حاجَةً إلَى قَومِي بوَدّانَ (¬٢) فتَلَبَّثْ لِي. قُلتُ: راشِدًا. فلَمّا ولَّى ذَكَرتُ قَولَ النَّبِيِّ ﷺ فشَدَدتُ على بَعيرِي حَتَّى خَرَجتُ أُوضِعُه (¬٣)، حَتَّى إذا كُنتُ بالأضافِرِ (¬٤) إذا هو يُعارِضُنِي في رَهطٍ. قال: وأوضَعتُ فسَبَقتُه، فلَمَّا رأى (¬٥) أن قَد فُتُّه انصَرَفوا، وجاءَنِي فقالَ: كانَت لِي إلَى قَومِي حاجَةٌ. قال: قُلتُ: أجَلْ. ومَضَينا حَتَّى قَدِمنا مَكَّةَ، فدَفَعتُ المالَ إلَى أبي سُفيانَ (¬٦).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن محمد بن بكر عن أبو داود عن Muhammad bin Yahya bin Faris al-Dhahli عن نوح بن يزيد بن سيار المؤدب عن إبراهيم بن سعد

٢٠٤١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، ثنا نُوحُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سَيَّارٍ الْمُؤَدِّبُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِيهِ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْفَغْوَاءِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ دَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَنِي بِمَالٍ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ يَقْسِمُهُ فِي قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، فَقَالَ: " الْتَمِسْ صَاحِبًا "، قَالَ: فَجَاءَنِي عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ الْخُرُوجَ وَتَلْتَمِسُ صَاحِبًا، قَالَ: قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ: فَأَنَا لَكَ صَاحِبٌ، قَالَ: فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: قَدْ وَجَدْتُ صَاحِبًا، قَالَ: فَقَالَ لِيَ: " مَنْ؟ "، فَقُلْتُ: عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، قَالَ: " إِذَا هَبَطْتَ بِلَادَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ: أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ فَلَا تَأْمَنْهُ ". قَالَ: فَخَرَجْنَا، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْأَبْوَاءِ قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ حَاجَةً إِلَى قَوْمِي بِوَدَّانَ فَتَلَبَّثْ لِي، قُلْتُ: رَاشِدًا، فَلَمَّا وَلَّى ذَكَرْتُ قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ فَشَدَدْتُ عَلَى بَعِيرِي حَتَّى خَرَجْتُ أُوضِعُهُ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالْأَصَافِرِ إِذَا هُوَ يُعَارِضُنِي فِي رَهْطٍ، قَالَ: وَأَوْضَعْتُ فَسَبَقْتُهُ، فَلَمَّا رَآنِي أَنْ قَدْ فُتُّهُ انْصَرَفُوا، وَجَاءَنِي فَقَالَ: كَانَتْ لِي إِلَى قَوْمِي حَاجَةٌ قَالَ: قُلْتُ: أَجَلْ، وَمَضَيْنَا، حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا مَكَّةَ فَدَفَعْتُ الْمَالَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.