السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
اخْتَارِي ، فَقَالَتْ : وَيْحَكَ اخْتَرْتُ ، وَلَسْتَ بِخِيَارٍ ، قَالَتْ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالُوا : حَرُمَتْ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : كَذَبْتُمْ ، فَأَتَى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : " لَئِنْ قَرَبْتَهَا حَتَّى تُنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَكَ لأُغُيِّبَنَكَ بِالْحِجَارَةِ أَوْ قَالَ : أَرْضَخُكَ بِالْحِجَارَةِ " ، قَالَ : فلَمَّا اسْتُخْلِفَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَتَاهُ فَقَالَ : إِنَّ أَبَا تُرَابٍ فَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي بِكَذَا وَكَذَا ، قَالَ : " قَدْ أَجَزْنَا قَضَاءَهُ عَلَيْكَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٤٠٣- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنبَأَنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، أَنبَأَنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عَطَاءٍ، عَن سَعِيدٍ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي حَسَّانَ، أَنَّ العَبَّاسَ بن خَرَشَةَ الكِلاَبِيَّ، قَالَ لَهُ بَنُو عَمِّهِ، وَبَنُو عَمِّ امْرَأَتِهِ: إِنَّ امْرَأَتَكَ لاَ تُحِبُّكَ، فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَعْلَمَ ذَلِكَ، فَخَيِّرْهَا، فَقَالَ: يَا بَرْزَةَ بِنْتَ الحُرِّ اخْتَارِي، فَقَالَتْ: اخْتَرْتُ، وَلَسْتَ بِخِيَارٍ، قَالَتْ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَالُوا: حَرُمَتْ عَلَيْكَ، فَقَالَ: كَذَبْتُمْ، فَأَتَى عَلِيًّا، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: لَئِنْ قَرَبْتَهَا حَتَّى تُنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَكَ لأُغُيِّبَنَكَ بِالحِجَارَةِ، أَوْ قَالَ: أَرْضَخُكَ بِالحِجَارَةِ، قَالَ: فلَمَّا اسْتُخْلِفَ مُعَاوِيَةُ، أَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّ أَبَا تُرَابٍ فَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ: قَدْ أَجَزْنَا قَضَاءَهُ عَلَيْكَ، أَوْ قَالَ: مَا كُنَّا لَنَرُدُ قَضَاءً قَضَاهُ عَلَيْكَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٤٠٣- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنبَأَنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، أَنبَأَنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عَطَاءٍ، عَن سَعِيدٍ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي حَسَّانَ، أَنَّ العَبَّاسَ بن خَرَشَةَ الكِلاَبِيَّ، قَالَ لَهُ بَنُو عَمِّهِ، وَبَنُو عَمِّ امْرَأَتِهِ: إِنَّ امْرَأَتَكَ لاَ تُحِبُّكَ، فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَعْلَمَ ذَلِكَ، فَخَيِّرْهَا، فَقَالَ: يَا بَرْزَةَ بِنْتَ الحُرِّ اخْتَارِي، فَقَالَتْ: اخْتَرْتُ، وَلَسْتَ بِخِيَارٍ، قَالَتْ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَالُوا: حَرُمَتْ عَلَيْكَ، فَقَالَ: كَذَبْتُمْ، فَأَتَى عَلِيًّا، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: لَئِنْ قَرَبْتَهَا حَتَّى تُنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَكَ لأُغُيِّبَنَكَ بِالحِجَارَةِ، أَوْ قَالَ: أَرْضَخُكَ بِالحِجَارَةِ، قَالَ: فلَمَّا اسْتُخْلِفَ مُعَاوِيَةُ، أَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّ أَبَا تُرَابٍ فَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ: قَدْ أَجَزْنَا قَضَاءَهُ عَلَيْكَ، أَوْ قَالَ: مَا كُنَّا لَنَرُدُ قَضَاءً قَضَاهُ عَلَيْكَ.١٠/١٢٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
له بَنو عَمِّه أو (٢) بَنو عَمِّ امرأتِه: إنَّ امرأتَكَ لا تُحِبُّكَ، فإِن أحبَبتَ
أن تَعلَمَ ذَلِكَ فخَيِّرْها. فقالَ: يا بَرزَةَ بنتَ الحُرِّ اختارِى. فقالَت (٣) : اختَرتُ،
ولَستَ بخيارٍ. قالَت ذَلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ، فقالوا: حَرُمَت عَلَيكَ. فقالَ:
كَذَبتُم، فأتَى عَليًّا فذَكَرَ ذَلِكَ له، فقالَ: لَئن قَرِبتَها حَتَّى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَكَ
لأُغَيِّبنَّكَ بالحِجارَةِ. أو قال: أرضَخُكَ بالحِجارَةِ. قال: فلَمّا استُخلِفَ مُعاويَةُ
أتاه فقالَ: إنَّ أبا تُرابٍ فرَّقَ بَينى وبَينَ امرأتِى بكَذا وكَذا. قال: قَد أجَزنا
قَضاءَه عَلَيكَ. أو قال: ما كُنّا لِنَرُدَّ قَضاءً قَضاه عَلَيكَ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ , أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ - [٢٠٦] - الْأَعْرَابِيِّ , أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ , ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ , عَنْ سَعِيدٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَبِي حَسَّانَ , أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ خَرَشَةَ الْكِلَابِيَّ , قَالَ
لَهُ بَنُو عَمِّهِ , وَبَنُو عَمِّ امْرَأَتِهِ: إِنَّ امْرَأَتَكَ لَا تُحِبُّكَ , فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَعْلَمَ ذَلِكَ , فَخَيِّرْهَا، فَقَالَ: يَا بَرْزَةَ بِنْتَ الْحُرِّ اخْتَارِي , فَقَالَتْ: وَيْحَكَ اخْتَرْتُ , وَلَسْتَ بِخِيَارٍ , قَالَتْ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , فَقَالُوا: حَرُمَتْ عَلَيْكَ , فَقَالَ: كَذَبْتُمْ , فَأَتَى عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهَ , فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ: § "لَئِنْ قَرَبْتَهَا حَتَّى تُنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَكَ لَأُغُيِّبَنَكَ بِالْحِجَارَةِ" , أَوْ قَالَ: "أَرْضَخُكَ بِالْحِجَارَةِ" ، قَالَ: فلَمَّا اسْتُخْلِفَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , أَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّ أَبَا تُرَابٍ فَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي بِكَذَا وَكَذَا , قَالَ: قَدْ أَجَزْنَا قَضَاءَهُ عَلَيْكَ , أَوْ قَالَ: مَا كُنَّا لَنَرُدُ قَضَاءً قَضَاهُ عَلَيْكَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
له بَنو عَمِّه أو (¬٢) بَنو عَمِّ امرأتِه: إنَّ امرأتَكَ لا تُحِبُّكَ، فإِن أحبَبتَ أن تَعلَمَ ذَلِكَ فخَيِّرْها. فقالَ: يا بَرزَةَ بنتَ الحُرِّ اختارِي. فقالَت (¬٣): اختَرتُ، ولَستَ بخيارٍ. قالَت ذَلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ، فقالوا: حَرُمَت عَلَيكَ. فقالَ: كَذَبتُم، فأتَى عَليًّا فذَكَرَ ذَلِكَ له، فقالَ: لَئن قَرِبتَها حَتَّى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَكَ لأُغَيِّبنَّكَ بالحِجارَةِ. أو قال: أرضَخُكَ بالحِجارَةِ. قال: فلَمّا استُخلِفَ مُعاويَةُ أتاه فقالَ: إنَّ أبا تُرابٍ فرَّقَ بَينى وبَينَ امرأتِي بكَذا وكَذا. قال: قَد أجَزنا قَضاءَه عَلَيكَ. أو قال: ما كُنّا لِنَرُدَّ قَضاءً قَضاه عَلَيكَ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ ⦗٢٠٦⦘ الْأَعْرَابِيِّ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ، أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ خَرَشَةَ الْكِلَابِيَّ، قَالَ لَهُ بَنُو عَمِّهِ، وَبَنُو عَمِّ امْرَأَتِهِ: إِنَّ امْرَأَتَكَ لَا تُحِبُّكَ، فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَعْلَمَ ذَلِكَ، فَخَيِّرْهَا، فَقَالَ: يَا بَرْزَةَ بِنْتَ الْحُرِّ اخْتَارِي، فَقَالَتْ: وَيْحَكَ اخْتَرْتُ، وَلَسْتَ بِخِيَارٍ، قَالَتْ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالُوا: حَرُمَتْ عَلَيْكَ، فَقَالَ: كَذَبْتُمْ، فَأَتَى عَلِيًّا ﵁، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " لَئِنْ قَرَبْتَهَا حَتَّى تُنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَكَ لَأُغُيِّبَنَكَ بِالْحِجَارَةِ "، أَوْ قَالَ: " أَرْضَخُكَ بِالْحِجَارَةِ "، قَالَ: فلَمَّا اسْتُخْلِفَ مُعَاوِيَةُ ﵁، أَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّ أَبَا تُرَابٍ فَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ: قَدْ أَجَزْنَا قَضَاءَهُ عَلَيْكَ، أَوْ قَالَ: مَا كُنَّا لَنَرُدُ قَضَاءً قَضَاهُ عَلَيْكَ