السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ لَسْنَا نَقْضِي ، وَلَسْنَا هُنَالِكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ بَلَّغَنَا مَا تَرَوْنَ ، فَمَنْ عَرَضَ لَهُ مِنْكُمْ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ ، فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَمْ يَقْضِ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ ، فَإِنْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَلَمْ يَقْضِ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَقْضِ بِهِ الصَّالِحُونَ ، فَلْيَجْتَهِدْ رَأْيَهُ ، وَلا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنِّي أَخَافُ ، وَإِنِّي أَرَى ، فَإِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ ، فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة عن أبوعمرو بن مطر عن أبو خليفة عن محمد بن كثير عن سفيان عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد

٢٠٣٦٩- وَأَخبَرنا أَبو نَصْرٍ عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ بن قَتَادَةَ، أَنبَأَنا أَبوعَمْرِو بن مَطَرٍ، حَدَّثنا أَبو خَلِيفَةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن كَثِيرٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن الأَعْمَشِ، عَن عُمَارَةَ بن عُمَيْرٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن يَزِيدَ، وَرُبَّمَا قَالَ: عَن حُرَيْثِ بن ظُهَيْرٍ، قَالَ: قَالَ عَبدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ: أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ لَسْنَا نَقْضِي، وَلَسْنَا هُنَالِكَ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ بَلَّغَنَا مَا تَرَوْنَ، فَمَنْ عَرَضَ لَهُ مِنْكُمْ قَضَاءٌ بَعْدَ اليَوْمِ، فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَإِنْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَمْ يَقْضِ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ، فَإِنْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ وَلَمْ يَقْضِ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَلَمْ يَقْضِ بِهِ الصَّالِحُونَ، فَلْيَجْتَهِدْ رَأْيَهُ، وَلاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إِنِّي أَخَافُ، وَإِنِّي أَرَى، فَإِنَّ الحَلاَلَ بَيِّنٌ، وَالحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ، فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة عن أبوعمرو بن مطر عن أبو خليفة عن محمد بن كثير عن سفيان عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد

٢٠٣٦٩- وَأَخبَرنا أَبو نَصْرٍ عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ بن قَتَادَةَ، أَنبَأَنا أَبوعَمْرِو بن مَطَرٍ، حَدَّثنا أَبو خَلِيفَةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن كَثِيرٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن الأَعْمَشِ، عَن عُمَارَةَ بن عُمَيْرٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن يَزِيدَ، وَرُبَّمَا قَالَ: عَن حُرَيْثِ بن ظُهَيْرٍ، قَالَ: قَالَ عَبدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ: أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ لَسْنَا نَقْضِي، وَلَسْنَا هُنَالِكَ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ بَلَّغَنَا مَا تَرَوْنَ، فَمَنْ عَرَضَ لَهُ مِنْكُمْ قَضَاءٌ بَعْدَ اليَوْمِ، فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ ع َزَّ وَجَلَّ، فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَإِنْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَمْ يَقْضِ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ، فَإِنْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ وَلَمْ يَقْضِ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَلَمْ يَقْضِ بِهِ الصَّالِحُونَ، فَلْيَجْتَهِدْ رَأْيَهُ، وَلاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إِنِّي أَخَافُ، وَإِنِّي أَرَى، فَإِنَّ الحَلاَلَ بَيِّنٌ، وَالحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ، فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ.١٠/١١٥

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة عن أبو عمرو ابن مطر عن أبو خليفة الطائي عن محمد بن كثير العبدي عن سفيان عن سليمان بن مهران الأعمش عن عمارة بن عمير التيمي عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي

عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: أيُّها الناسُ، قَد أتَى عَلَينا زَمانٌ لَسنا نَقضِى ولَسنا هُنالِكَ، وإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ قَد بَلَّغَنا ما تَرَونَ، فمَن عَرَضَ له مِنكُم قَضاءٌ بعدَ اليَومِ فليَقضِ فيه بما فى كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فإِن أتاه أمرٌ لَيسَ فى كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فليَقضِ فيه بما قَضَى به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فإِن أتاه أمرٌ لَيسَ فى كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَل ولَم يَقضِ به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فليَقضِ بما قَضَى به الصّالِحونَ، فإِن أتاه أمرٌ لَيسَ فى كِتابِ اللهِ ولَم يَقضِ به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ولَم يَقضِ به الصّالِحونَ فليَجتَهِد رأيَه، ولا يَقولَنَّ أحَدُكُم: إنِّى أخافُ، وِإنِّى أرَى. فإِنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، والحَرامَ بَيِّنٌ، وبَينَ ذَلِكَ أُمورٌ (١) ؛ فدَعْ ما يَريبُكَ إلَى ما لا يَريبُكَ (٢) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة عن أبوعمرو بن مطر عن أبو خليفة عن محمد بن كثير عن سفيان عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد , وربما عن Hryth bin Zuhyr

٢٠٣٤٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُوعَمْرِو بْنُ مَطَرٍ , ثنا أَبُو خَلِيفَةَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , ثنا سُفْيَانُ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ , وَرُبَّمَا قَالَ: عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "أَيُّهَا النَّاسُ , §قَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ لَسْنَا نَقْضِي , وَلَسْنَا هُنَالِكَ , فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ - [١٩٧] - بَلَّغَنَا مَا تَرَوْنَ , فَمَنْ عَرَضَ لَهُ مِنْكُمْ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ , فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ , فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَلَمْ يَقْضِ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ، فَإِنْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ وَلَمْ يَقْضِ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلَمْ يَقْضِ بِهِ الصَّالِحُونَ , فَلْيَجْتَهِدْ رَأْيَهُ , وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إِنِّي أَخَافُ , وَإِنِّي أَرَى" , فَإِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ , وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ , وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ , فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ".

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة عن أبو عمرو ابن مطر عن أبو خليفة الطائي عن محمد بن كثير العبدي عن سفيان عن سليمان بن مهران الأعمش عن عمارة بن عمير التيمي عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي

عبدُ اللهِ بن مَسعودٍ: أيُّها النّاسُ، قَد أتَى عَلَينا زَمانٌ لَسنا نَقضِي ولَسنا هُنالِكَ، وإنَّ اللهَ ﷿ قَد بَلَّغَنا ما تَرَونَ، فمَن عَرَضَ له مِنكُم قَضاءٌ بعدَ اليَومِ فليَقضِ فيه بما في كِتابِ اللهِ ﷿، فإِن أتاه أمرٌ لَيسَ في كِتابِ اللهِ ﷿ فليَقضِ فيه بما قَضَى به رسولُ اللهِ ﷺ، فإِن أتاه أمرٌ لَيسَ في كِتابِ اللهِ ﷿ ولَم يَقضِ به رسولُ اللهِ ﷺ، فليَقضِ بما قَضَى به الصّالِحونَ، فإِن أتاه أمرٌ لَيسَ في كِتابِ اللهِ ولَم يَقضِ به رسولُ اللهِ ﷺ ولَم يَقضِ به الصّالِحونَ فليَجتَهِد رأيَه، ولا يَقولَنَّ أحَدُكُم: إنِّي أخافُ، وِإنِّي أرَى. فإِنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، والحَرامَ بَيِّنٌ، وبَينَ ذَلِكَ أُمورٌ (¬١)؛ فدَعْ ما يَريبُكَ إلَى ما لا يَريبُكَ (¬٢).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة عن أبوعمرو بن مطر عن أبو خليفة عن محمد بن كثير عن سفيان عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد

٢٠٣٤٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُوعَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، ثنا أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، وَرُبَّمَا قَالَ: عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ﵁: " أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ لَسْنَا نَقْضِي، وَلَسْنَا هُنَالِكَ، فَإِنَّ اللهَ ﷿ قَدْ ⦗١٩٧⦘ بَلَّغَنَا مَا تَرَوْنَ، فَمَنْ عَرَضَ لَهُ مِنْكُمْ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ، فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ ﷿، فَإِنْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ ﷿، فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَإِنْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ ﷿، وَلَمْ يَقْضِ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ، فَإِنْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ وَلَمْ يَقْضِ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَلَمْ يَقْضِ بِهِ الصَّالِحُونَ، فَلْيَجْتَهِدْ رَأْيَهُ، وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إِنِّي أَخَافُ، وَإِنِّي أَرَى "، فَإِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ، فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.