السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" لَمَّا سَارَ إِلَى بَدْرٍ اسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ : يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، إِيَّاكُمْ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : إِذًا لا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى : فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَهُنَا قَاعِدُونَ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ ضَرَبْتَ أَكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الْغِمَادِ لاتَّبَعْنَاكَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣٢٧- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا عُبْدُوسُ بن الحُسَيْنِ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا أَبو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثنا الأَنصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمَّا سَارَ إِلَى بَدْرٍ اسْتَشَارَ المُسْلِمِينَ فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه، ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ إِيَّاكُمْ يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالُوا: إِذًا لاَ نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى {فاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلاَ إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لَوْ ضَرَبْتَ أَكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الغِمَادِ لاَتَّبَعْنَاكَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣٢٧- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا عُبْدُوسُ بن الحُسَيْنِ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا أَبو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثنا الأَنصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمَّا سَارَ إِلَى بَدْرٍ اسْتَشَارَ المُسْلِمِينَ فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه، ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ إِيَّاكُمْ يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالُوا: إِذًا لاَ نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى {فاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلاَ إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لَوْ ضَرَبْتَ أَكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الغِمَادِ لاَتَّبَعْنَاكَ.١٠/١٠٩
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , أنبأ عُبْدُوسُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ , ثنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ , ثنا الْأَنْصَارِيُّ , حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , رَضِيَ اللهُ عَنْهُ §أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا سَارَ إِلَى بَدْرٍ اسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ - [١٨٧] - إِيَّاكُمْ يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالُوا: "إِذًا لَا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ ضَرَبْتَ أَكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الْغِمَادِ لَاتَّبَعْنَاكَ"
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٣٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ عُبْدُوسُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثنا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا سَارَ إِلَى بَدْرٍ اسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ ﵁، ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ ﵁ ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ⦗١٨٧⦘ إِيَّاكُمْ يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالُوا: " إِذًا لَا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ ضَرَبْتَ أَكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الْغِمَادِ لَاتَّبَعْنَاكَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.