السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

إِيَّاكَ وَالضَّجَرَ وَالْقَلَقَ وَالتَّأَذِّيَ بِالنَّاسِ ، وَالتَّنَكُّرَ بِالْخُصُومِ فِي مَوَاطِنِ الْحَقِّ الَّتِي يُوجِبُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا الأَجْرَ ، وَيُكْسِبُ بِهَا الذُّخْرَ ، فَإِنَّهُ مَنْ يُصْلِحْ سَرِيرَتَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ ، أَصْلَحَ اللَّهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ ، وَمَنْ تَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِمَا يَعْلَمُ اللَّهُ مِنْهُ خِلافَ ذَلِكَ يُشِنْهُ اللَّهُ ، فَمَا ظَنُّكَ بِثَوَابِ غَيْرِ اللَّهِ فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا ، وَخَزَائِنِ رَحْمَتِهِ ؟ وَالسَّلامُ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه

٢٠٣٠٩- حَدَّثنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، إِمْلاَءً وَقِرَاءَةً، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، حَدَّثنا يَحيَى بن الرَّبِيعِ المَكِّيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ، قَالَ أَخْرَجَ إِلَيْنَا سَعِيدُ بن أَبِي بُرْدَةَ كِتَابًا وَقَالَ: هَذَا كِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى رَضيَ الله عَنهمَا، فَذَكَرَ الحَدِيثَ وَفِيهِ قَالَ: ثُمَّ إِيَّاكَ وَالضَّجَرَ وَالقَلَقَ وَالتَّأَذِّيَ بِالنَّاسِ، وَالتَّنَكُّرَ بِالخُصُومِ فِي مَوَاطِنِ الحَقِّ، الَّتِي يُوجِبُ اللهُ تَعَالَى بِهَا الأَجْرَ، وَيُكْسِبُ بِهَا الذُّخْرَ، فَإِنَّهُ مَنْ يُصْلِحْ سَرِيرَتَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ، أَصْلَحَ اللهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، وَمَنْ تَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِمَا يَعْلَمُ اللهُ مِنْهُ خِلاَفَ ذَلِكَ يُشِنْهُ اللهُ، فَمَا ظَنُّكَ بِثَوَابِ غَيْرِ اللهِ فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا، وَخَزَائِنِ رَحْمَتِهِ؟ وَالسَّلاَمُ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه

٢٠٣٠٩- حَدَّثنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، إِمْلاَءً وَقِرَاءَةً، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، حَدَّثنا يَحيَى بن الرَّبِيعِ المَكِّيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ، قَالَ أَخْرَجَ إِلَيْنَا سَعِيدُ بن أَبِي بُرْدَةَ كِتَابًا وَقَالَ: هَذَا كِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى رَضيَ الله عَنهمَا، فَذَكَرَ الحَدِيثَ وَفِيهِ قَالَ: ثُمَّ إِيَّاكَ وَالضَّجَرَ وَالقَلَقَ وَالتَّأَذِّيَ بِالنَّاسِ، وَالتَّنَكُّرَ بِالخُصُومِ فِي مَوَاطِنِ الحَقِّ، الَّتِي يُوجِبُ اللهُ تَعَالَى بِهَا الأَجْرَ، وَيُكْسِبُ بِهَا الذُّخْرَ، فَإِنَّهُ مَنْ يُصْلِحْ سَرِيرَتَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ، أَصْلَحَ اللهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، وَمَنْ تَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِمَا يَعْلَمُ اللهُ مِنْهُ خِلاَفَ ذَلِكَ يُشِنْهُ اللهُ، فَمَا ظَنُّكَ بِثَوَابِ غَيْرِ اللهِ فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا، وَخَزَائِنِ رَحْمَتِهِ؟ وَالسَّلاَمُ.١٠/١٠٦

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه إملاء وقراءة عن Ahmed bin Muhammad bin Yahya عن يحيى بن الربيع المكي عن سفيان بن عيينة الهلالي عن إدريس الأودى عن أخرج إلينا سعيد بن أبى بردة

كِتابًا وقالَ: هذا كِتابُ عُمَرَ إلَى أبى موسَى - رضي الله عنهما -. فذَكَرَ الحديثَ وفيه قال: ثُمَّ إيّاكَ والضَّجَرَ والقَلَقَ، والتّأذِّىَ بالنّاسِ، والتَّنَكُّرَ بالخُصومِ فى مَواطِنِ الحَقِّ التى يُوجِبُ اللهُ تَعالَى بها الأجرَ، ويُكسِبُ بها الذُّخرَ؛ فإِنَه مَن يُصلِحْ سَريرَتَه فيما بَينَه وبَينَ رَبِّه أصلَحَ اللهُ ما بَينَه وبَينَ النّاسِ، ومَن تَزَيَّنَ لِلناسِ بما يَعلَمُ اللهُ مِنه خِلافَ ذَلِكَ يَشِنْه اللهُ؛ فما ظنُّكَ بثَواب غَيرِ اللهِ فى عاجِلِ الدُّنيا وخَزائنِ رَحمَتِه؟ والسَّلامُ (١) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه

٢٠٢٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، إِمْلَاءً وَقِرَاءَةً أنبأ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى , ثنا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ الْمَكِّيُّ , ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ , قَالَ أَخْرَجَ إِلَيْنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ كِتَابًا وَقَالَ: "هَذَا كِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا , فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ قَالَ: §" ثُمَّ إِيَّاكَ وَالضَّجَرَ وَالْقَلَقَ وَالتَّأَذِّيَ بِالنَّاسِ , وَالتَّنَكُّرَ بِالْخُصُومِ فِي مَوَاطِنِ الْحَقِّ , الَّتِي - [١٨٢] - يُوجِبُ اللهُ تَعَالَى بِهَا الْأَجْرَ , وَيُكْسِبُ بِهَا الذُّخْرَ , فَإِنَّهُ مَنْ يُصْلِحْ سَرِيرَتَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ , أَصْلَحَ اللهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ , وَمَنْ تَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِمَا يَعْلَمُ اللهُ مِنْهُ خِلَافَ ذَلِكَ يُشِنْهُ اللهُ , فَمَا ظَنُّكَ بِثَوَابِ غَيْرِ اللهِ فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا , وَخَزَائِنِ رَحْمَتِهِ؟ وَالسَّلَامُ "

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه إملاء وقراءة عن Ahmed bin Muhammad bin Yahya عن يحيى بن الربيع المكي عن سفيان بن عيينة الهلالي عن إدريس الأودي عن أخرج إلينا سعيد بن أبي بردة

كِتابًا وقالَ: هذا كِتابُ عُمَرَ إلَى أبي موسَى ﵄. فذَكَرَ الحديثَ وفيه قال: ثُمَّ إيّاكَ والضَّجَرَ والقَلَقَ، والتّأذِّيَ بالنّاسِ، والتَّنَكُّرَ بالخُصومِ في مَواطِنِ الحَقِّ التي يُوجِبُ اللهُ تَعالَى بها الأجرَ، ويُكسِبُ بها الذُّخرَ؛ فإِنَّه مَن يُصلِحْ سَريرَتَه فيما بَينَه وبَينَ رَبِّه أصلَحَ اللهُ ما بَينَه وبَينَ النّاسِ، ومَن تَزَيَّنَ لِلنّاسِ بما يَعلَمُ اللهُ مِنه خِلافَ ذَلِكَ يَشِنْه اللهُ؛ فما ظَنُّكَ بثَوابِ غَيرِ اللهِ في عاجِلِ الدُّنيا وخَزائنِ رَحمَتِه؟ والسَّلامُ (¬١).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه

٢٠٢٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، إِمْلَاءً وَقِرَاءَةً أنبأ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ الْمَكِّيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ، قَالَ أَخْرَجَ إِلَيْنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ كِتَابًا وَقَالَ: " هَذَا كِتَابُ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى ﵄، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ قَالَ: " ثُمَّ إِيَّاكَ وَالضَّجَرَ وَالْقَلَقَ وَالتَّأَذِّيَ بِالنَّاسِ، وَالتَّنَكُّرَ بِالْخُصُومِ فِي مَوَاطِنِ الْحَقِّ، الَّتِي ⦗١٨٢⦘ يُوجِبُ اللهُ تَعَالَى بِهَا الْأَجْرَ، وَيُكْسِبُ بِهَا الذُّخْرَ، فَإِنَّهُ مَنْ يُصْلِحْ سَرِيرَتَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ، أَصْلَحَ اللهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، وَمَنْ تَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِمَا يَعْلَمُ اللهُ مِنْهُ خِلَافَ ذَلِكَ يُشِنْهُ اللهُ، فَمَا ظَنُّكَ بِثَوَابِ غَيْرِ اللهِ فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا، وَخَزَائِنِ رَحْمَتِهِ؟ وَالسَّلَامُ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.