الْجِهَادُ ثَلاثَةً ، فَأَوَّلُ مَا يَغْلِبُ عَلَيْهِ : الْيَدُ ، ثُمَّ اللِّسَانُ ، ثُمَّ الْقَلْبُ ، فَإِذَا كَانَ الْقَلْبُ لا يَعْرِفُ حَقًّا ، وَلا يُنْكِرُ مُنْكَرًا ، نُكِّسَ ، فَجُعِلَ أَعْلاهُ أَسْفَلَهُ "
الْجِهَادُ ثَلاثَةً ، فَأَوَّلُ مَا يَغْلِبُ عَلَيْهِ : الْيَدُ ، ثُمَّ اللِّسَانُ ، ثُمَّ الْقَلْبُ ، فَإِذَا كَانَ الْقَلْبُ لا يَعْرِفُ حَقًّا ، وَلا يُنْكِرُ مُنْكَرًا ، نُكِّسَ ، فَجُعِلَ أَعْلاهُ أَسْفَلَهُ "
أبو سعيدٍ الخُدرِىُّ: وذاكَ الَّذِى حَمَلَنِى على أن رَحَلتُ إلَى مُعاويَةَ، فمَلأتُ مَسامِعَه ثُمَّ رَجَعتُ (٥) . ٢٠٢٠٧ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أنبأنا أبو بكرٍ الفَحّامُ، حدثنا محمدُ بنُ يَحيَى، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أنبأنا سفيانُ، عن زُبَيدٍ، عن الشَّعبِىِّ، عن أبى جُحَيفَةَ، عن علىٍّ رضي الله عنه قال: كان الجِهادُ ثَلاثَةً؛ فأوَّلُ ما يُغلَبُ عَلَيه اليَدُ، ثُمَّ اللِّسانُ، ثُمَّ القَلبُ، فإِذا كان القَلبُ لا يَعرِفُ حَقًّا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا نُكِسَ، فجُعِلَ أعلاه أسفَلَه. هَذا مَوقوفٌ.
٢٠٢٠٧ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أنبأنا أبو بكرٍ الفَحّامُ، حدثنا محمدُ بنُ يَحيَى، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أنبأنا سفيانُ، عن زُبَيدٍ، عن الشَّعبِىِّ، عن أبى جُحَيفَةَ، عن علىٍّ ﵁ قال: كان الجِهادُ ثَلاثَةً؛ فأوَّلُ ما يُغلَبُ عَلَيه اليَدُ، ثُمَّ اللِّسانُ، ثُمَّ القَلبُ، فإِذا كان القَلبُ لا يَعرِفُ حَقًّا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا نُكِسَ، فجُعِلَ أعلاه أسفَلَه. هَذا مَوقوفٌ.
٢٠١٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْفَحَّامُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، ﵁ قَالَ: " كَانَ الْجِهَادُ ثَلَاثَةً، فَأَوَّلُ مَا يَغْلِبُ عَلَيْهِ الْيَدُ، ثُمَّ اللِّسَانُ، ثُمَّ الْقَلْبُ، فَإِذَا كَانَ الْقَلْبُ لَا يَعْرِفُ حَقًّا، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا نُكِّسَ، فَجُعِلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ ". هَذَا مَوْقُوفٌ