عَلَيْكَ هَدْيٌ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ سَأَلْتُ ، " فَأَمَرُونِي أَنْ أَمْشِيَ مِنْ حَيْثُ عَجَزْتُ ، فَمَشَيْتُ مَرَّةً أُخْرَى "
عَلَيْكَ هَدْيٌ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ سَأَلْتُ ، " فَأَمَرُونِي أَنْ أَمْشِيَ مِنْ حَيْثُ عَجَزْتُ ، فَمَشَيْتُ مَرَّةً أُخْرَى "
٢٠١٥٦- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ، أَنبَأَنا الرَّبِيعُ، أَنبَأَنا الشَّافِعِيُّ، أَنبَأَنا مَالِكٌ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ أَنَّهُ: قَالَ: كَانَ عَلَيَّ مَشْيٌ، فَأَصَابَتْنِي خَاصِرَةٌ فَرَكِبْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ عَطَاءَ بن أَبِي رَبَاحٍ وَغَيْرَهُ، فَقَالُوا: عَلَيْكَ هَدْيٌ فَلَمَّا قَدِمْتُ المَدِينَةَ سَأَلْتُ فَأَمَرُونِي أَنْ أَمْشِيَ مِنْ حَيْثُ عَجَزْتُ، فَمَشَيْتُ مَرَّةً أُخْرَى. وَالَّذِي أَجَازَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي كِتَابِ النُّذُورِ مِنْ وُجُوبِ المَشْيِ فِيمَا قَدَرَ عَلَيْهِ وَسُقُوطِهِ فِيمَا عَجَزَ عَنْهُ أَشْبَهُ الأَقَاوِيلِ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسِ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنهمَا وَأَبِي الخَيْرِ عَن عُقْبَةَ بن عَامِرٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَهُوَ أَوْلَى بِهِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. باب مَنْ قَالَ: يَمْشِي مِنْ مِيقَاتِهِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ نَوَى مَكَانًا حَتَّى يَصْدُرَ. رُوِيَ ذَلِكَ، عَن عَطَاءِ بن أَبِي رَبَاحٍ.
٢٠١٥٦- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ، أَنبَأَنا الرَّبِيعُ، أَنبَأَنا الشَّافِعِيُّ، أَنبَأَنا مَالِكٌ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ أَنَّهُ: قَالَ: كَانَ عَلَيَّ مَشْيٌ، فَأَصَابَتْنِي خَاصِرَةٌ فَرَكِبْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ عَطَاءَ بن أَبِي رَبَاحٍ وَغَيْرَهُ، فَقَالُوا: عَلَيْكَ هَدْيٌ فَلَمَّا قَدِمْتُ المَدِينَةَ سَأَلْتُ فَأَمَرُونِي أَنْ أَمْشِيَ مِنْ حَيْثُ عَجَزْتُ، فَمَشَيْتُ مَرَّةً أُخْرَى. وَالَّذِي أَجَازَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي كِتَابِ النُّذُورِ مِنْ وُجُوبِ المَشْيِ فِيمَا قَدَرَ عَلَيْهِ وَسُقُوطِهِ فِيمَا عَجَزَ عَنْهُ أَشْبَهُ الأَقَاوِيلِ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسِ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنهمَا وَأَبِي الخَيْرِ عَن عُقْبَةَ بن عَامِرٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَهُوَ أَوْلَى بِهِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.١٠/٨١ - بَاب مَنْ قَالَ: يَمْشِي مِنْ مِيقَاتِهِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ نَوَى مَكَانًا حَتَّى يَصْدُرَ. رُوِيَ ذَلِكَ، عَن عَطَاءِ بن أَبِي رَبَاحٍ.
كان علىَّ مَشىٌ فأصابَتنِى خاصِرَةٌ (٢) ، فرَكِبتُ حَتَّى أتَيتُ مَكَّةَ فسألتُ عَطاءَ بنَ أبى رَباحٍ وغَيرَه فقالوا: عَلَيكَ هَدىٌ. فلَمّا قَدِمتُ المَدينَةَ سألتُ، فأمَرونِى أن أمشِىَ مِن حَيثُ عَجَزتُ، فمَشَيتُ مَرَّةً أُخرَى (٣) . والَّذِى أجازَه الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ في كِتابِ النُّذورِ مِن وُجوبِ المَشىِ فيما قَدَرَ عَلَيه وسُقوطِه فيما عَجَزَ عنه، أشبَهُ الأقاويلِ بحَديثِ أبى هريرةَ وأنَسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنهما وأبِى الخَيرِ عن عُقبَةَ بنِ عامِرٍ عن النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ، فهو أولَى به، وبِاللهِ التَّوفيقُ (٤) .
٢٠١٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ أنبأ الرَّبِيعُ , أنبأ الشَّافِعِيُّ , أنبأ مَالِكٌ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ: §قَالَ: كَانَ عَلَيَّ مَشْيٌ , فَأَصَابَتْنِي خَاصِرَةٌ فَرَكِبْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ وَغَيْرَهُ , فَقَالُوا: عَلَيْكَ هَدْيٌ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ سَأَلْتُ فَأَمَرُونِي أَنْ أَمْشِيَ مِنْ حَيْثُ عَجَزْتُ , فَمَشَيْتُ مَرَّةً أُخْرَى ". وَالَّذِي أَجَازَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي كِتَابِ النُّذُورِ مِنْ وُجُوبِ الْمَشْيِ فِيمَا قَدَرَ عَلَيْهِ وَسُقُوطِهِ فِيمَا عَجَزَ عَنْهُ أَشْبَهُ الْأَقَاوِيلِ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَأَبِي الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَهُوَ أَوْلَى بِهِ , وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
كان علىَّ مَشىٌ فأصابَتنِى خاصِرَةٌ (¬٢)، فرَكِبتُ حَتَّى أتَيتُ مَكَّةَ فسألتُ عَطاءَ بنَ أبى رَباحٍ وغَيرَه فقالوا: عَلَيكَ هَدىٌ. فلَمّا قَدِمتُ المَدينَةَ سألتُ، فأمَرونِى أن أمشِىَ مِن حَيثُ عَجَزتُ، فمَشَيتُ مَرَّةً أُخرَى (¬٣). والَّذِى أجازَه الشّافِعِيُّ ﵀ في كِتابِ النُّذورِ مِن وُجوبِ المَشىِ فيما قَدَرَ عَلَيه وسُقوطِه فيما عَجَزَ عنه، أشبَهُ الأقاويلِ بحَديثِ أبى هريرةَ وأنَسِ بنِ مالكٍ ﵄ وأبِى الخَيرِ عن عُقبَةَ بنِ عامِرٍ عن النَّبِىِّ ﷺ، فهو أولَى به، وبِاللهِ التَّوفيقُ (¬٤).
٢٠١٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ أنبأ الرَّبِيعُ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ: قَالَ: كَانَ عَلَيَّ مَشْيٌ، فَأَصَابَتْنِي خَاصِرَةٌ فَرَكِبْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ وَغَيْرَهُ، فَقَالُوا: عَلَيْكَ هَدْيٌ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ سَأَلْتُ فَأَمَرُونِي أَنْ أَمْشِيَ مِنْ حَيْثُ عَجَزْتُ، فَمَشَيْتُ مَرَّةً أُخْرَى ". وَالَّذِي أَجَازَهُ الشَّافِعِيُّ ﵀ فِي كِتَابِ النُّذُورِ مِنْ وُجُوبِ الْمَشْيِ فِيمَا قَدَرَ عَلَيْهِ وَسُقُوطِهِ فِيمَا عَجَزَ عَنْهُ أَشْبَهُ الْأَقَاوِيلِ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵄ وَأَبِي الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَهُوَ أَوْلَى بِهِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ