الضَّلالَةَ حَقَّ الضَّلالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ ، وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَونَ ، فَإِنَّ دِينَ اللَّهِ وَاحِدٌ "
الضَّلالَةَ حَقَّ الضَّلالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ ، وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَونَ ، فَإِنَّ دِينَ اللَّهِ وَاحِدٌ "
١٩٩٢٣- أَخبَرنا الشَّرِيفَانِ أَبو الفَتْحِ نَاصِرُ بن الحُسَيْنِ العُمَرِيُّ، وَأَبو عَلِيٍّ الحَسَنُ بن أَشْعَثَ القُرَشِيُّ، قَالاَ: أنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي شُرَيْحٍ، أَنبَأَنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ العَزِيزِ، حَدَّثنا شَيْبَانُ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن المُغِيرَةِ، عَن حُمَيْدِ بن هِلاَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلًى لأَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: دَخَلَ أَبو مَسْعُودٍ عَلَى حُذَيْفَةَ، فَقَالَ: اعْهَدْ إِلِيَّ، فَقَالَ لَهُ: أَلَمْ يَأْتِكَ اليَقِينُ؟ قَالَ: بَلَى، وَعِزَّةِ رَبِّي، قَالَ: فَاعْلَمْ أَنَّ الضَّلاَلَةَ حَقَّ الضَّلاَلَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ، وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ، فَإِنَّ دِينَ اللهِ وَاحِدٌ.
١٩٩٢٣- أَخبَرنا الشَّرِيفَانِ أَبو الفَتْحِ نَاصِرُ بن الحُسَيْنِ العُمَرِيُّ، وَأَبو عَلِيٍّ الحَسَنُ بن أَشْعَثَ القُرَشِيُّ، قَالاَ: أنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي شُرَيْحٍ، أَنبَأَنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ العَزِيزِ، حَدَّثنا شَيْبَانُ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن المُغِيرَةِ، عَن حُمَيْدِ بن هِلاَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلًى لأَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: دَخَلَ أَبو مَسْعُودٍ عَلَى حُذَيْفَةَ، فَقَالَ: اعْهَدْ إِلِيَّ، فَقَالَ لَهُ: أَلَمْ يَأْتِكَ اليَقِينُ؟ قَالَ: بَلَى، وَعِزَّةِ رَبِّي، قَالَ: فَاعْلَمْ أَنَّ الضَّلاَلَةَ حَقَّ الضَّلاَلَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ، وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ، فَإِنَّ دِينَ اللهِ وَاحِدٌ.١٠/٤٢
له: ألَم يأتِكَ اليَقينُ؟ قال: بَلَى وعِزَّةِ رَبِّى. قال: فاعلَمْ أن الضَّلالَةَ حَقَّ الضَّلالَةِ أن تَعرِفَ ما كُنتَ تُنكِرُ، وأن تُنكِرَ ما كُنتَ تَعرِفُ، وإيّاكَ والتَّلَوُّنَ، فإِنَّ دينَ اللهِ واحِدٌ (٤) .
له: ألَم يأتِكَ اليَقينُ؟ قال: بَلَى وعِزَّةِ رَبِّى. قال: فاعلَمْ أن الضَّلالَةَ حَقَّ الضَّلالَةِ أن تَعرِفَ ما كُنتَ تُنكِرُ، وأن تُنكِرَ ما كُنتَ تَعرِفُ، وإيّاكَ والتَّلَوُّنَ، فإِنَّ دينَ اللهِ واحِدٌ (¬٤).
١٩٨٩٦ - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفَانِ أَبُو الْفَتْحِ نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعُمَرِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَشْعَثَ الْقُرَشِيُّ، قَالَا: أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا شَيْبَانُ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلًى لِأَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ عَلَى حُذَيْفَةَ، فَقَالَ: اعْهَدْ إِلِيَّ، فَقَالَ لَهُ: أَلَمْ يَأْتِكَ الْيَقِينُ؟ قَالَ: بَلَى، وَعِزَّةِ رَبِّي، قَالَ: " فَاعْلَمْ أَنَّ الضَّلَالَةَ حَقَّ الضَّلَالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ، وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ، فَإِنَّ دِينَ اللهِ وَاحِدٌ "