أَعْجَلَ الْخَيْرِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ ، وَإِنَّ أَعْجَلَ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ ، وَالْيَمِينُ الصَّبْرُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلاقِعَ "
أَعْجَلَ الْخَيْرِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ ، وَإِنَّ أَعْجَلَ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ ، وَالْيَمِينُ الصَّبْرُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلاقِعَ "
إنَّ أعجَلَ الخَيرِ ثَوابًا صِلَةُ الرَّحِمِ، وإِنَّ أعجَلَ الشَّرِّ عُقوبَةً البَغىُ، واليَمينُ الصَّبرُ الفاجِرَةُ تَدَعُ الدّيارَ بَلاقِعَ" (٢) . قال الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: مَن حَلَفَ عامِدًا لِلكَذِبِ فقالَ: واللهِ لَقَد كان كَذا وكَذا. ولَم يَكُنْ، كَفَّرَ وقَد أثِمَ وأساءَ حَيثُ عَمَدَ الحَلِفَ باللهِ باطِلًا (٣) . قال الشّافِعِىُّ: فإِن قال: وما الحُجَّةُ فى أن يُكَفِّرَ وقَد عَمَدَ الباطِلَ؟ قيلَ: أقرَبُها قَولُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم "فليأتِ الَّذِى هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عن يَمينِه" . فقَد أمَرَه أن يَعمِدَ الحِنثَ (٤) .
١٩٨٧٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، أنبأ أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنبأ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِنَّ §أَعْجَلَ الْخَيْرِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ، وَإِنَّ أَعْجَلَ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ، وَالْيَمِينُ الصَّبْرُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ" قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: مَنْ حَلَفَ عَامِدًا لِلْكَذِبِ، فَقَالَ: وَاللهِ لَقَدْ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَمْ يَكُنْ كَفَّرَ، وَقَدْ أَثِمَ وَأَسَاءَ حَيْثُ عَمَدَ الْحَلِفَ بِاللهِ بَاطِلًا، قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَإِنْ قَالَ: وَمَا الْحُجَّةُ فِي أَنْ يُكَفِّرَ، وَقَدْ عَمَدَ الْبَاطِلَ؟ قِيلَ: أَقْرَبُهَا قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، "فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ" , فَقَدْ أَمَرَهُ أَنْ يَعْمَدَ الْحِنْثَ
إنَّ أعجَلَ الخَيرِ ثَوابًا صِلَةُ الرَّحِمِ، وإِنَّ أعجَلَ الشَّرِّ عُقوبَةً البَغىُ، واليَمينُ الصَّبرُ الفاجِرَةُ تَدَعُ الدّيارَ بَلاقِعَ" (¬٢). قال الشّافِعِىُّ ﵀: مَن حَلَفَ عامِدًا لِلكَذِبِ فقالَ: واللهِ لَقَد كان كَذا وكَذا. ولَم يَكُنْ، كَفَّرَ وقَد أثِمَ وأساءَ حَيثُ عَمَدَ الحَلِفَ باللهِ باطِلًا (¬٣). قال الشّافِعِىُّ: فإِن قال: وما الحُجَّةُ فى أن يُكَفِّرَ وقَد عَمَدَ الباطِلَ؟ قيلَ: أقرَبُها قَولُ النَّبِىِّ ﷺ: "فليأتِ الَّذِى هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عن يَمينِه". فقَد أمَرَه أن يَعمِدَ الحِنثَ (¬٤).
١٩٨٧٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، أنبأ أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنبأ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ أَعْجَلَ الْخَيْرِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ، وَإِنَّ أَعْجَلَ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ، وَالْيَمِينُ الصَّبْرُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ " قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: مَنْ حَلَفَ عَامِدًا لِلْكَذِبِ، فَقَالَ: وَاللهِ لَقَدْ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَمْ يَكُنْ كَفَّرَ، وَقَدْ أَثِمَ وَأَسَاءَ حَيْثُ عَمَدَ الْحَلِفَ بِاللهِ بَاطِلًا، قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَإِنْ قَالَ: وَمَا الْحُجَّةُ فِي أَنْ يُكَفِّرَ، وَقَدْ عَمَدَ الْبَاطِلَ؟ قِيلَ: أَقْرَبُهَا قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ، " فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ "، فَقَدْ أَمَرَهُ أَنْ يَعْمَدَ الْحِنْثَ