رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ، يُقَالُ لَهَا سُبْحَةُ ، فَجَاءَتْ سَابِقَةً "
رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ، يُقَالُ لَهَا سُبْحَةُ ، فَجَاءَتْ سَابِقَةً "
١٩٨٠٥- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ بن عَبدَانَ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ أَوْ سَعِيدُ بن زَيْدٍ، عَن وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بن عُبَيدٍ، قَالَ: أَصْبَحْتُ فِي الحِجْرِ بَعْدَمَا صَلَّيْنَا الغَدَاةَ، فَلَمَّا أَسْفَرْنَا إِذَا فِينَا عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا، فَجَعَلَ يَسْتَقْرِئُنَا رَجُلاً رَجُلاً، يَقُولُ: أَيْنَ صَلَّيْتَ يَا فُلاَنُ؟ قَالَ: يَقُولُ: هَهُنَا، حَتَّى أَتَى عَلَيَّ، فَقَالَ: أَيْنَ صَلَّيْتَ يَا ابْنَ عُبَيدٍ، فَقُلْتُ: هَهُنَا، قَالَ: بَخٍ بَخٍ، مَا نَعْلَمُ صَلاَةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ جَمَاعَةً يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَسَأَلُوهُ فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَقَدْ رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، يُقَالُ لَهَا سَبْحَةُ، فَجَاءَتْ سَابِقَةً. قَالَ إِسماعِيلُ: كَانَ سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا بِهَذَا الحَدِيثِ، عَن حَمَّادِ بن زَيْدٍ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: حَمَّادُ بن زَيْدٍ أَوْ سَعِيدُ بن زَيْدٍ. قَالَ الشَّيْخُ: ورَواه أَحمَدُ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، عَن سُلَيْمَانَ بن حَرْبٍ، عَن حَمَّادِ بن زَيْدٍ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ. ورَواه أَسَدُ بن مُوسَى، عَن حَمَّادِ بن زَيْدٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا إِنْ صَحَّ، فَإِنَّمَا أَرَادَا إِذَا سَبَقَ أَحَدُ الفَارِسَيْنِ صَاحِبَهُ، فَيَكُونُ السَّبَقُ مِنْهُ دُونَ صَاحِبِهِ، والله أَعلَم. .
١٩٨٠٥- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ بن عَبدَانَ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ أَوْ سَعِيدُ بن زَيْدٍ، عَن وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بن عُبَيدٍ، قَالَ: أَصْبَحْتُ فِي الحِجْرِ بَعْدَمَا صَلَّيْنَا الغَدَاةَ، فَلَمَّا أَسْفَرْنَا إِذَا فِينَا عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا، فَجَعَلَ يَسْتَقْرِئُنَا رَجُلاً رَجُلاً، يَقُولُ: أَيْنَ صَلَّيْتَ يَا فُلاَنُ؟ قَالَ: يَقُولُ: هَهُنَا، حَتَّى أَتَى عَلَيَّ، فَقَالَ: أَيْنَ صَلَّيْتَ يَا ابْنَ عُبَيدٍ، فَقُلْتُ: هَهُنَا، قَالَ: بَخٍ بَخٍ، مَا نَعْلَمُ صَلاَةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ جَمَاعَةً يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَسَأَلُوهُ فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَقَدْ رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، يُقَالُ لَهَا سَبْحَةُ، فَجَاءَتْ سَابِقَةً. قَالَ إِسماعِيلُ: كَانَ سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا بِهَذَا الحَدِيثِ، عَن حَمَّادِ بن زَيْدٍ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: حَمَّادُ بن زَيْدٍ أَوْ سَعِيدُ بن زَيْدٍ. قَالَ الشَّيْخُ: ورَواه أَحمَدُ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، عَن سُلَيْمَانَ بن حَرْبٍ، عَن حَمَّادِ بن زَيْدٍ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ. ورَواه أَسَدُ بن مُوسَى، عَن حَمَّادِ بن زَيْدٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا إِنْ صَحَّ، فَإِنَّمَا أَرَادَا إِذَا سَبَقَ أَحَدُ الفَارِسَيْنِ صَاحِبَهُ، فَيَكُونُ السَّبَقُ مِنْهُ دُونَ صَاحِبِهِ، والله أَعلَم. .١٠/٢١
الشيخُ: وهَذا إن صحَّ فإِنَّما أرادَ: إذا سَبَقَ أحَدُ الفارِسَينِ صاحِبَه فيَكونُ السَّبَقُ مِنه دونَ صاحِبِه، واللَّهُ أعلَمُ.
١٩٧٧٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَوْ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: أَصْبَحْتُ فِي الْحِجْرِ بَعْدَمَا صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ، فَلَمَّا أَسْفَرْنَا إِذَا فِينَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فَجَعَلَ يَسْتَقْرِئُنَا رَجُلًا رَجُلًا , يَقُولُ: §أَيْنَ صَلَّيْتَ يَا فُلَانُ؟ قَالَ: يَقُولُ: هَهُنَا , حَتَّى أَتَى عَلَيَّ، فَقَالَ: أَيْنَ صَلَّيْتَ يَا ابْنَ عُبَيْدٍ، فَقُلْتُ: هَهُنَا , قَالَ: بَخٍ بَخٍ , مَا نَعْلَمُ صَلَاةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ جَمَاعَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَسَأَلُوهُ فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ , لَقَدْ رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، يُقَالُ لَهَا سُبْحَةُ , فَجَاءَتْ سَابِقَةً ". قَالَ إِسْمَاعِيلُ: كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ , ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَوْ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ، وَرَوَاهُ أَسَدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا إِنْ صَحَّ، فَإِنَّمَا أَرَادَا إِذَا سَبَقَ أَحَدُ الْفَارِسَيْنِ صَاحِبَهُ، فَيَكُونُ السَّبَقُ مِنْهُ دُونَ صَاحِبِهِ , وَاللهُ أَعْلَمُ
الشيخُ: وهَذا إن صحَّ فإِنَّما أرادَ: إذا سَبَقَ أحَدُ الفارِسَينِ صاحِبَه فيَكونُ السَّبَقُ مِنه دونَ صاحِبِه، واللَّهُ أعلَمُ.
١٩٧٧٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَوْ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: أَصْبَحْتُ فِي الْحِجْرِ بَعْدَمَا صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ، فَلَمَّا أَسْفَرْنَا إِذَا فِينَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ﵄، فَجَعَلَ يَسْتَقْرِئُنَا رَجُلًا رَجُلًا، يَقُولُ: أَيْنَ صَلَّيْتَ يَا فُلَانُ؟ قَالَ: يَقُولُ: هَهُنَا، حَتَّى أَتَى عَلَيَّ، فَقَالَ: أَيْنَ صَلَّيْتَ يَا ابْنَ عُبَيْدٍ، فَقُلْتُ: هَهُنَا، قَالَ: بَخٍ بَخٍ، مَا نَعْلَمُ صَلَاةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ جَمَاعَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَسَأَلُوهُ فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَقَدْ رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، يُقَالُ لَهَا سُبْحَةُ، فَجَاءَتْ سَابِقَةً ". قَالَ إِسْمَاعِيلُ: كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَوْ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ، وَرَوَاهُ أَسَدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا إِنْ صَحَّ، فَإِنَّمَا أَرَادَا إِذَا سَبَقَ أَحَدُ الْفَارِسَيْنِ صَاحِبَهُ، فَيَكُونُ السَّبَقُ مِنْهُ دُونَ صَاحِبِهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ