رَاهَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ، يُقَالُ لَهَا سُبْحَةُ جَاءَتْ سَابِقَةً ، فَهَشَّ لِذَلِكَ ، وَأَعْجَبَهُ "
رَاهَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ، يُقَالُ لَهَا سُبْحَةُ جَاءَتْ سَابِقَةً ، فَهَشَّ لِذَلِكَ ، وَأَعْجَبَهُ "
١٩٨٠٤- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ القَاضِي، حَدَّثنا حَجَّاجُ بن مِنْهَالٍ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن زَيْدٍ، عَن الزُّبَيْرِ بن الخِرِّيتِ، عَن أَبِي لَبِيدٍ، قَالَ: أَرْسَلَ الحَكَمُ بن أَيُّوبَ الخَيْلَ يَوْمًا، قُلْنَا: لَوْ أَتَيْنَا أَنَسَ بن مَالِكٍ، فَأَتَيْنَاهُ فَسَأَلْنَاهُ: أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَقَدْ رَاهَنَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، يُقَالُ لَهَا سَبْحَةُ جَاءَتْ سَابِقَةً، فَهَشَّ لِذَلِكَ، وَأَعْجَبَهُ. وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ يَزِيدُ بن هَارُونَ، وَعَفَّانُ بن مُسْلِمٍ، عَن سَعِيدِ بن زَيْدٍ.
١٩٨٠٤- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ القَاضِي، حَدَّثنا حَجَّاجُ بن مِنْهَالٍ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن زَيْدٍ، عَن الزُّبَيْرِ بن الخِرِّيتِ، عَن أَبِي لَبِيدٍ، قَالَ: أَرْسَلَ الحَكَمُ بن أَيُّوبَ الخَيْلَ يَوْمًا، قُلْنَا: لَوْ أَتَيْنَا أَنَسَ بن مَالِكٍ، فَأَتَيْنَاهُ فَسَأَلْنَاهُ: أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَقَدْ رَاهَنَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، يُقَالُ لَهَا سَبْحَةُ جَاءَتْ سَابِقَةً، فَهَشَّ لِذَلِكَ، وَأَعْجَبَهُ. وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ يَزِيدُ بن هَارُونَ، وَعَفَّانُ بن مُسْلِمٍ، عَن سَعِيدِ بن زَيْدٍ.١٠/٢١
لَو أتَينا أنَسَ بنَ مالكٍ، فأتَيناه فسألناه: أكُنتُم تُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ -صلي الله عليهم وسلم-؟ قال: نَعَم، لَقَد راهَنَ رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- على فرَسٍ له يُقالُ لها: سَبْحَةُ، جاءَت سابِقَةً فهشَّ لذَلِكَ وأعجَبَه (١) . وبِمَعناه رَواه يَزيدُ بنُ هارونَ وعَفّانُ بنُ مُسلِمٍ عن سعيدِ بنِ زَيدٍ (٢) .
١٩٧٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ، قَالَ: "أَرْسَلَ الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ الْخَيْلَ يَوْمًا، قُلْنَا: لَوْ أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَأَتَيْنَاهُ فَسَأَلْنَاهُ: أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: §" نَعَمْ , لَقَدْ رَاهَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، يُقَالُ لَهَا سُبْحَةُ جَاءَتْ سَابِقَةً، فَهَشَّ لِذَلِكَ , وَأَعْجَبَهُ "، - [٣٦] - وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
لَو أتَينا أنَسَ بنَ مالكٍ، فأتَيناه فسألناه: أكُنتُم تُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ -صلي الله عليهم وسلم-؟ قال: نَعَم، لَقَد راهَنَ رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- على فرَسٍ له يُقالُ لها: سَبْحَةُ، جاءَت سابِقَةً فهشَّ لذَلِكَ وأعجَبَه (¬١). وبِمَعناه رَواه يَزيدُ بنُ هارونَ وعَفّانُ بنُ مُسلِمٍ عن سعيدِ بنِ زَيدٍ (¬٢).
١٩٧٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ، قَالَ: " أَرْسَلَ الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ الْخَيْلَ يَوْمًا، قُلْنَا: لَوْ أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَأَتَيْنَاهُ فَسَأَلْنَاهُ: أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: " نَعَمْ، لَقَدْ رَاهَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، يُقَالُ لَهَا سُبْحَةُ جَاءَتْ سَابِقَةً، فَهَشَّ لِذَلِكَ، وَأَعْجَبَهُ "، ⦗٣٦⦘ وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ