السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، لَمَّا أَهْبَطَهُ اللَّهُ إِلَى الأَرْضِ ، قَالَتِ الْمَلائِكَةُ : أَيْ رَبِّ : ‏ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ ، قَالُوا : رَبَّنَا نَحْنُ أَطْوَعُ لَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ ، قَالَ اللَّهُ لِلْمَلائِكَةِ : " هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلائِكَةِ حَتَّى نُهْبِطَهُمَا إِلَى الأَرْضِ ، فننظر كيف تعملون قالوا ربنا هاروت وماروت فَأُهْبِطَا إِلَى الأَرْضِ " ، وَمُثِّلَتْ لَهُمَا الزَّهْرَةُ امْرَأَةً مِنْ أَحْسَنِ الْبَشَرِ ، فَجَاءَتْهُمَا ، فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لا وَاللَّهِ حَتَّى تَكَلَّمَا بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنَ الإِشْرَاكِ ، قَالا : لا وَاللَّهِ ، لا نُشْرِكُ بِاللَّهِ أَبَدًا ، فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا ، ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَبِيٍّ تَحْمِلُهُ ، فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لا وَاللَّهِ ، حَتَّى تَقْتُلا هَذَا الصَّبِيَّ ، فَقَالا : لا وَاللَّهِ لا نَقْتُلُهُ أَبَدًا ، فَذَهَبَتْ ، ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ ، فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لا وَاللَّهِ حَتَّى تَشْرَبَا هَذَا الْخَمْرَ ، فَشَرِبَا فَسَكِرَا ، فَوَقَعَا عَلَيْهَا ، وَقَتَلا الصَّبِيَّ ، فَلَمَّا أَفَاقَا ، قَالَتِ الْمَرْأَةُ : وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُمَا مِمَّا أَبَيْتُمَا عَلَيَّ إِلا قَدْ فَعَلْتُمَاهُ حِينَ سَكِرْتُمَا ، فَخُيِّرَا عِنْدَ ذَلِكَ بَيْنَ عَذَابِ الدُّنْيَا ، وَعَذَابِ الآخِرَةِ ، فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا "

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن الحسين العلوي عن أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ عن العباس بن محمد الدوري وإبراهيم بن الحارث البغدادي عن يحيى بن أبي بكير القيسي عن زهير بن محمد التميمي عن موسى بن جبير الأنصاري عن نافع مولى ابن عمر عن عبد الله بن عبد الله العدوي

إنَّ آدَمَ عَلَيه السَّلامُ لَمّا أهبَطَه اللهُ إلَى الأرضِ قالَتِ المَلائكَةُ: أي رَبِّ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ [البقرة: ٣٠] قالوا: رَبَّنا نَحنُ أطوَعُ لَكَ مِن بَنِى آدَمَ. قال اللهُ لِلمَلائكَةِ: هَلُمّوا مَلَكَينِ مِنَ المَلائكَةِ حَتَّى نُهبِطَهُما إلَى الأرضِ فنَنظُرَ كَيفَ تَعمَلونَ. قالوا: رَبَّنا، هاروتُ وماروتُ. فأُهبِطا إلَى الأرضِ، ومَثُلَت لَهُما الزُّهَرَةُ (٣) امرأةً مِن أحسَنِ البَشَرِ، فجاءَتهُما فسألاها نَفسَها، فقالَت: لا واللَّهِ حَتَّى تَكَلَّما بهَذِه الكَلِمَةِ مِنَ الإشراكِ. قالا: لا واللَّهِ لا نُشرِكُ باللَّهِ أبَدًا. فذَهَبَت عَنهُما ثُمَّ رَجَعَت بصَبِيٍّ تَحمِلُه فسألاها نَفسَها فقالَت: لا واللَّهِ حَتَّى تَقتُلا هذا الصَّبِيِّ. فقالا: لا واللَّهِ لا نَقتُلُه أبَدًا. فذَهَبَت ثُمَّ رَجَعَت بقَدَحِ خَمرٍ تَحمِلُه فسألاها نَفسَها فقالَت: لا واللَّهِ حَتَّى تَشرَبا هذا الخَمرَ. فشَرِبا فسَكِرا فوَقَعا عَلَيها وقَتَلا الصَّبِيَّ، فلَمّا أفاقا قالَتِ المَرأةُ: واللَّهِ ما تَرَكتُما مِمّا أبَيتُما عليَّ إلَّا قَد فعَلتُماه حينَ سَكَرتُما. فخُيِّرا عِندَ ذَلِكَ بَينَ عَذابِ الدُّنيا وعَذابِ الآخِرَةِ، فاختارا عَذابَ الدُّنيا" (١) . تَفَزَدَ به زُهَيرُ بنُ محمدٍ عن موسَى بنِ جُبَيرٍ عن نافِعٍ. ورَواه موسَى بنُ عُقبَةَ عن نافِعٍ عن ابنِ عُمَرَ عن كَعبٍ قال: ذَكَرَتِ المَلائكَةُ أعمالَ بَنِى آدَمَ. فذَكَرَ بَعضَ هذه القِصَّةِ (٢) ، وهَذا اْشبَهُ.

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن الحسين العلوي عن أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ عن العباس بن محمد الدوري وإبراهيم بن الحارث البغدادي عن يحيى بن أبي بكير القيسي عن زهير بن محمد التميمي عن موسى بن جبير الأنصاري عن نافع مولى ابن عمر عن عبد الله بن عبد الله العدوي

إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٣٠] قالوا: رَبَّنا نَحنُ أطوَعُ لَكَ مِن بَنِى آدَمَ. قال اللهُ لِلمَلائكَةِ: هَلُمّوا مَلَكَينِ مِنَ المَلائكَةِ حَتَّى نُهبِطَهُما إلَى الأرضِ فنَنظُرَ كَيفَ تَعمَلونَ. قالوا: رَبَّنا، هاروتُ وماروتُ. فأُهبِطا إلَى الأرضِ، ومَثُلَت لَهُما الزُّهَرَةُ (¬٣) امرأةً مِن أحسَنِ البَشَرِ، فجاءَتهُما فسألاها نفسَها، فقالَت: لا واللَّهِ حَتَّى تَكَلَّما بهَذِه الكَلِمَةِ مِنَ الإشراكِ. قالا: لا واللَّهِ لا نُشرِكُ باللَّهِ أبَدًا. فذَهَبَت عَنهُما ثُمَّ رَجَعَت بصَبِيٍّ تَحمِلُه فسألاها نَفسَها فقالَت: لا واللَّهِ حَتَّى تَقتُلا هذا الصَّبِيِّ. فقالا: لا واللَّهِ لا نَقتُلُه أبَدًا. فذَهَبَت ثُمَّ رَجَعَت بقَدَحِ خَمرٍ تَحمِلُه فسألاها نَفسَها فقالَت: لا واللَّهِ حَتَّى تَشرَبا هذا الخَمرَ. فشَرِبا فسَكِرا فوَقَعا عَلَيها وقَتَلا الصَّبِيَّ، فلَمّا أفاقا قالَتِ المَرأةُ: واللَّهِ ما تَرَكتُما مِمّا أبَيتُما عليَّ إلَّا قَد فعَلتُماه حينَ سَكَرتُما. فخُيِّرا عِندَ ذَلِكَ بَينَ عَذابِ الدُّنيا وعَذابِ الآخِرَةِ، فاختارا عَذابَ الدُّنيا" (¬١). تَفَرَّدَ به زُهَيرُ بنُ محمدٍ عن موسَى بنِ جُبَيرٍ عن نافِعٍ. ورَواه موسَى بنُ عُقبَةَ عن نافِعٍ عن ابنِ عُمَرَ عن كَعبٍ قال: ذَكَرَتِ المَلائكَةُ أعمالَ بَنِى آدَمَ. فذَكَرَ بَعضَ هذه القِصَّةِ (¬٢)، وهَذا أشبَهُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.