السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ ، يَعْنِي : وَمِثْلَهُ يُوشِكُ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ ، يَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هَذَا الْكِتَابُ ، فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَلالٍ أَحْلَلْنَاهُ ، وَمَا كَانَ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ ، أَلا وَإِنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ ، أَلا لا يَحِلُّ ذُو نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَلا الْحِمَارُ الأَهْلِيُّ ، وَلا اللُّقَطَةُ مِنْ مَالِ مُعَاهَدٍ إِلا أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَضَافَ قَوْمًا فَلَمْ يَقْرُوهُ فَإِنَّ لَهُ أَنْ يُعْقِبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٤٩٤- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يَحيَى بن عَبدِ الجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عَبَّاسُ بن عَبدِ اللهِ التَّرْقُفِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المُبَارَكِ، حَدَّثَنِي يَحيَى بن حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن الوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، عَن مَرْوَانَ بن رَؤبَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي عَوْفٍ الجُرَشِيِّ، عَن المِقْدَامِ بن مَعْدِيكَرِبَ الكِنْدِيِّ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: أُوتِيتُ الكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ، يَعْنِي وَمِثْلَهُ - يُوشِكُ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هَذَا الكِتَابُ، فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَلاَلٍ أَحْلَلْنَاهُ، وَمَا كَانَ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلاَ وَإِنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ، أَلاَ لاَ يَحِلُّ ذُو نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَلاَ الحِمَارُ الأَهْلِيُّ، وَلاَ اللُّقَطَةُ مِنْ مَالِ مُعَاهَدٍ إِلاَّ أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا، وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَضَافَ قَوْمًا فَلَمْ يَقْرُوهُ فَإِنَّ لَهُ أَنْ يُعْقِبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٤٩٤- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يَحيَى بن عَبدِ الجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عَبَّاسُ بن عَبدِ اللهِ التَّرْقُفِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المُبَارَكِ، حَدَّثَنِي يَحيَى بن حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن الوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، عَن مَرْوَانَ بن رَؤبَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي عَوْفٍ الجُرَشِيِّ، عَن المِقْدَامِ بن مَعْدِيكَرِبَ الكِنْدِيِّ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: أُوتِيتُ الكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ، يَعْنِي وَمِثْلَهُ - يُوشِكُ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هَذَا الكِتَابُ، فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَلاَلٍ أَحْلَلْنَاهُ، وَمَا كَانَ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلاَ وَإِنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ، أَلاَ لاَ يَحِلُّ ذُو نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَلاَ الحِمَارُ الأَهْلِيُّ، وَلاَ اللُّقَطَةُ مِنْ مَالِ مُعَاهَدٍ إِلاَّ أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا، وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَضَافَ قَوْمًا فَلَمْ يَقْرُوهُ فَإِنَّ لَهُ أَنْ يُعْقِبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ.٩/٣٣٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أوتيتُ الكِتابَ وما يَعدِلُه -يَعنِي ومِثلَه- يوشِكُ شَبعانُ على أريكَتِه يقولُ: بَينَنا
وبَينَكُم هذا الكِتابُ؛ فما كان فيه مِن حَلالٍ أحلَلناه، وما كان مِن حَرامٍ حَرَّمناه. ألَا
وإِنَّه لَيسَ كَذَلِكَ، ألَا لا يَحِلُّ ذو نابٍ مِنَ السِّباعِ ولا الحِمارُ الأهلِيُّ، ولا اللُّقَطَةُ مِن
مالِ مُعاهَدٍ إلَّا أن يَستَغنِيَ عَنها، وأَيُّما رَجُلٍ أضافَ (١) قَومًا فلَم يَقْروه فإِنَّ له أن يُعقِبَهُم
بمِثلِ قِراه (٢) " .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٤٦٩ - وَشَاهِدُهُ مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ , أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّرْقُفِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ - [٥٥٧] - الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ رَوْبَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ الْجُرَشِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ الْكِنْدِيِّ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: § "أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ - يَعْنِي وَمِثْلَهُ - يُوشِكُ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هَذَا الْكِتَابُ , فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ أَحْلَلْنَاهُ , وَمَا كَانَ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ , أَلَا وَإِنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ , أَلَا لَا يَحِلُّ ذُو نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ , وَلَا الْحِمَارُ الْأَهْلِيُّ , وَلَا اللُّقَطَةُ مِنْ مَالِ مُعَاهَدٍ إِلَّا أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا , وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَضَافَ قَوْمًا فَلَمْ يَقْرُوهُ فَإِنَّ لَهُ أَنْ يُعْقِبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أوتيتُ الكِتابَ وما يَعدِلُه - يَعنِي ومِثلَه - يوشِكُ شَبعانُ على أريكَتِه يقولُ: بَينَنا وبَينَكُم هذا الكِتابُ؛ فما كان فيه مِن حَلالٍ أحلَلناه، وما كان مِن حَرامٍ حَرَّمناه. ألَا وإِنَّه لَيسَ كَذَلِكَ، ألَا لا يَحِلُّ ذو نابٍ مِنَ السِّباعِ ولا الحِمارُ الأهلِيُّ، ولا اللُّقَطَةُ مِن مالِ مُعاهَدٍ إلَّا أن يَستَغنِيَ عَنها، وأَيُّما رَجُلٍ أضافَ (¬١) قَومًا فلَم يَقْروه فإِنَّ له أن يُعقِبَهُم بمِثلِ قِراه (¬٢) ".
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٤٦٩ - وَشَاهِدُهُ مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّرْقُفِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ⦗٥٥٧⦘ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ رَوْبَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ الْجُرَشِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ الْكِنْدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ - يَعْنِي وَمِثْلَهُ - يُوشِكُ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هَذَا الْكِتَابُ، فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ أَحْلَلْنَاهُ، وَمَا كَانَ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلَا وَإِنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ، أَلَا لَا يَحِلُّ ذُو نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَلَا الْحِمَارُ الْأَهْلِيُّ، وَلَا اللُّقَطَةُ مِنْ مَالِ مُعَاهَدٍ إِلَّا أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا، وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَضَافَ قَوْمًا فَلَمْ يَقْرُوهُ فَإِنَّ لَهُ أَنْ يُعْقِبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.