انْزِلُوا وَاقْبُرُوهُ وَأَنْتُمْ عَبِيدُ اللَّهِ ، قَالَ : فَنَزَلْنَا فَقَبَرْنَا أَخَانَا وَصَعِدْنَا مِنَ الْقَبْرِ وَقَدْ أُبْدِلَتْ أَسْمَاؤُنَا "
انْزِلُوا وَاقْبُرُوهُ وَأَنْتُمْ عَبِيدُ اللَّهِ ، قَالَ : فَنَزَلْنَا فَقَبَرْنَا أَخَانَا وَصَعِدْنَا مِنَ الْقَبْرِ وَقَدْ أُبْدِلَتْ أَسْمَاؤُنَا "
١٩٣٤٥- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن الحَارِثِ بن جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ، قَالَ: تُوُفِّيَ صَاحِبٌ لِي غَرِيبًا فَكُنَّا عَلَى قَبْرِهِ أَنَا وَعَبدُ اللهِ بن عُمَرَ، وَعَبدُ اللهِ بن عَمْرِو بن العَاصِ، وَكَانَ اسْمِي العَاصِ، وَاسْمُ ابْنِ عُمَرَ العَاصِ، وَاسْمُ ابْنِ عَمْرٍو العَاصِ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: انْزِلُوا وَاقْبُرُوهُ وَأَنْتُمْ عَبِيدُ اللهِ. قَالَ: فَنَزَلْنَا فَقَبَرْنَا أَخَانَا وَصَعِدْنَا مِنَ القَبْرِ وَقَدْ أُبْدِلَتْ أَسْمَاؤُنَا. وَفِي هَذَا البَابِ أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ فَإِنَّهُ غَيَّرَ اسْمَ العَاصِ بن الأَسْوَدِ بِمُطِيعٍ، وَأَصْرَمَ بِزُرْعَةَ، وَشِهَابٍ بِهِشَامٍ، وَحَرْبٍ بِسَلْمٍ، وَالمُضْطَجِعِ بِالمُنْبَعِثِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَطُولُ بِنَقْلِهِ الكِتَابُ.
١٩٣٤٥- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن الحَارِثِ بن جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ، قَالَ: تُوُفِّيَ صَاحِبٌ لِي غَرِيبًا فَكُنَّا عَلَى قَبْرِهِ أَنَا وَعَبدُ اللهِ بن عُمَرَ، وَعَبدُ اللهِ بن عَمْرِو بن العَاصِ، وَكَانَ اسْمِي العَاصِ، وَاسْمُ ابْنِ عُمَرَ العَاصِ، وَاسْمُ ابْنِ عَمْرٍو العَاصِ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: انْزِلُوا وَاقْبُرُوهُ وَأَنْتُمْ عَبِيدُ اللهِ. قَالَ: فَنَزَلْنَا فَقَبَرْنَا أَخَانَا وَصَعِدْنَا مِنَ القَبْرِ وَقَدْ أُبْدِلَتْ أَسْمَاؤُنَا. وَفِي هَذَا البَابِ أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ فَإِنَّهُ غَيَّرَ اسْمَ العَاصِ بن الأَسْوَدِ بِمُطِيعٍ، وَأَصْرَمَ بِزُرْعَةَ، وَشِهَابٍ بِهِشَامٍ، وَحَرْبٍ بِسَلْمٍ، وَالمُضْطَجِعِ بِالمُنْبَعِثِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَطُولُ بِنَقْلِهِ الكِتَابُ.٩/٣٠٧
انزِلوا واقبُروه وأَنتُم عَبيدُ اللهِ" . قال: فنَزَلنَا فقَبَرنا أخانا،
١٩٣١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ، قَالَ: تُوُفِّيَ صَاحِبٌ لِي غَرِيبًا فَكُنَّا عَلَى قَبْرِهِ أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ , وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ , وَكَانَ اسْمِي الْعَاصِ , وَاسْمُ ابْنِ عُمَرَ الْعَاصِ , وَاسْمُ ابْنِ عَمْرٍو الْعَاصِ , فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " §انْزِلُوا وَاقْبُرُوهُ وَأَنْتُمْ عَبِيدُ اللهِ" . قَالَ: فَنَزَلْنَا فَقَبَرْنَا أَخَانَا وَصَعِدْنَا مِنَ الْقَبْرِ وَقَدْ أُبْدِلَتْ أَسْمَاؤُنَا - [٥١٨] - وَفِي هَذَا الْبَابِ أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ فَإِنَّهُ غَيَّرَ اسْمَ الْعَاصِ بْنِ الْأَسْوَدِ بِمُطِيعٍ , وَأَصْرَمَ بِزُرْعَةَ , وَشِهَابٍ بِهِشَامٍ , وَحَرْبٍ بِسِلْمٍ , وَالْمُضْطَجِعِ بِالْمُنْبَعِثِ , وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَطُولُ بِنَقْلِهِ الْكِتَابُ
انزِلوا واقبُروه وأَنتُم عَبيدُ اللهِ". قال: فنَزَلنَا فقَبَرنا أخانا،
١٩٣١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ، قَالَ: تُوُفِّيَ صَاحِبٌ لِي غَرِيبًا فَكُنَّا عَلَى قَبْرِهِ أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَكَانَ اسْمِي الْعَاصِ، وَاسْمُ ابْنِ عُمَرَ الْعَاصِ، وَاسْمُ ابْنِ عَمْرٍو الْعَاصِ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " انْزِلُوا وَاقْبُرُوهُ وَأَنْتُمْ عَبِيدُ اللهِ ". قَالَ: فَنَزَلْنَا فَقَبَرْنَا أَخَانَا وَصَعِدْنَا مِنَ الْقَبْرِ وَقَدْ أُبْدِلَتْ أَسْمَاؤُنَا ⦗٥١٨⦘ وَفِي هَذَا الْبَابِ أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ فَإِنَّهُ غَيَّرَ اسْمَ الْعَاصِ بْنِ الْأَسْوَدِ بِمُطِيعٍ، وَأَصْرَمَ بِزُرْعَةَ، وَشِهَابٍ بِهِشَامٍ، وَحَرْبٍ بِسِلْمٍ، وَالْمُضْطَجِعِ بِالْمُنْبَعِثِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَطُولُ بِنَقْلِهِ الْكِتَابُ