لا تَعُقِّي عَنْهُ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعْرَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الْوَرِقِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَوْ عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ "
لا تَعُقِّي عَنْهُ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعْرَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الْوَرِقِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَوْ عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ "
١٩٣٢٧- وَأَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن غَالِبٍ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن أَشْعَثَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن سَلَمَةَ وَهُوَ ابْنُ أَبِي الحُسَامِ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ، عَن عَلِيِّ بن حُسَيْنٍ، عَن أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ الحَسَنَ بن عَلِيٍّ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أَرَادَتْ أَنْ تَعُقَّ عَنْهُ بِكَبْشٍ عَظِيمٍ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ لَهَا: لاَ تَعُقِّي عَنْهُ بِشَيْءٍ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعَرَ رَأْسِهِ ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الوَرِقِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ. وَوَلَدَتِ الحُسَيْنَ مِنَ العَامِ المُقْبِلِ فَصَنَعَتْ مِثْلَ ذَلِكَ. تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ عَقِيلٍ وَهُوَ إِنْ صَحَّ فَكَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَوَلَّى العَقِيقَةَ عَنْهُمَا بِنَفْسِهِ كَمَا رُوِّينَاهُ، فَأَمَرَهَا بِغَيْرِهَا وَهُوَ التَّصَدُّقُ بِوَزْنِ شَعَرِهِمَا مِنَ الوَرِقِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
١٩٣٢٧- وَأَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن غَالِبٍ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن أَشْعَثَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن سَلَمَةَ وَهُوَ ابْنُ أَبِي الحُسَامِ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ، عَن عَلِيِّ بن حُسَيْنٍ، عَن أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ الحَسَنَ بن عَلِيٍّ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أَرَادَتْ أَنْ تَعُقَّ عَنْهُ بِكَبْشٍ عَظِيمٍ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ لَهَا: لاَ تَعُقِّي عَنْهُ بِشَيْءٍ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعَرَ رَأْسِهِ ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الوَرِقِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ. وَوَلَدَتِ الحُسَيْنَ مِنَ العَامِ المُقْبِلِ فَصَنَعَتْ مِثْلَ ذَلِكَ. تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ عَقِيلٍ وَهُوَ إِنْ صَحَّ فَكَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَوَلَّى العَقِيقَةَ عَنْهُمَا بِنَفْسِهِ كَمَا رُوِّينَاهُ، فَأَمَرَهَا بِغَيْرِهَا وَهُوَ التَّصَدُّقُ بِوَزْنِ شَعَرِهِمَا مِنَ الوَرِقِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.٩/٣٠٤
لَها: "لا تَعُقِّى عنه بشَىءٍ، ولَكِنِ احلِقِى شَعَرَ رأسِه ثُمَّ تَصَدَّقِى بوَزنِه مِنَ الوَرِقِ فى سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ أو على ابنِ السَّبيلِ" . ووَلَدَتِ الحُسَينَ مِنَ العامِ المُقبِلِ فصنَعَت مِثلَ ذَلِكَ (٢) . تَفَرَّدَ به ابنُ عَقيلٍ، وهو إن صَحَّ فكأَنَّه أرادَ أن يَتَوَلَّى العَقيقَةَ عَنهُما بنَفسِه كما رُوِّيناه، فأَمَرَها بغَيرِها وهو التَّصدُّقُ بوَزنِ شَعَرِهِما مِنَ الوَرِقِ، وبِاللهِ التَّوفيقُ.
١٩٣٠٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَشْعَثَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ وَهُوَ ابْنُ أَبِي الْحُسَامِ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أَرَادَتْ أَنْ تَعُقَّ عَنْهُ بِكَبْشٍ عَظِيمٍ , فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهَا: §لَا تَعُقِّي عَنْهُ بِشَيْءٍ , وَلَكِنِ احْلِقِي شَعْرَ رَأْسِهِ ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الْوَرِقِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ ". وَوَلَدَتِ الْحُسَيْنَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَصَنَعَتْ مِثْلَ ذَلِكَ. تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ عَقِيلٍ وَهُوَ إِنْ صَحَّ فَكَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَوَلَّى الْعَقِيقَةَ عَنْهُمَا بِنَفْسِهِ كَمَا رُوِّينَاهُ , فَأَمَرَهَا بِغَيْرِهَا وَهُوَ التَّصَدُّقُ بِوَزْنِ شَعْرِهِمَا مِنَ الْوَرِقِ , وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
لَها: "لا تَعُقِّى عنه بشَئٍ، ولَكِنِ احلِقِى شَعَرَ رأسِه ثُمَّ تَصَدَّقِى بوَزنِه مِنَ الوَرِقِ في سَبيلِ اللهِ ﷿ أو على ابنِ السَّبيلِ". ووَلَدَتِ الحُسَينَ مِنَ العامِ المُقبِلِ فصنَعَت مِثلَ ذَلِكَ (¬٢). تَفَرَّدَ به ابنُ عَقيلٍ، وهو إن صَحَّ فكأَنَّه أرادَ أن يَتَوَلَّى العَقيقَةَ عَنهُما بنَفسِه كما رُوِّيناه، فأَمَرَها بغَيرِها وهو التَّصدُّقُ بوَزنِ شَعَرِهِما مِنَ الوَرِقِ، وبِاللهِ التَّوفيقُ.
١٩٣٠٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَشْعَثَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ وَهُوَ ابْنُ أَبِي الْحُسَامِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ﵉ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أَرَادَتْ أَنْ تَعُقَّ عَنْهُ بِكَبْشٍ عَظِيمٍ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَهَا: لَا تَعُقِّي عَنْهُ بِشَيْءٍ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعْرَ رَأْسِهِ ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الْوَرِقِ فِي سَبِيلِ اللهِ ﷿ أَوْ عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ ". وَوَلَدَتِ الْحُسَيْنَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَصَنَعَتْ مِثْلَ ذَلِكَ. تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ عَقِيلٍ وَهُوَ إِنْ صَحَّ فَكَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَوَلَّى الْعَقِيقَةَ عَنْهُمَا بِنَفْسِهِ كَمَا رُوِّينَاهُ، فَأَمَرَهَا بِغَيْرِهَا وَهُوَ التَّصَدُّقُ بِوَزْنِ شَعْرِهِمَا مِنَ الْوَرِقِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ