السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

الْمُسْلِمُونَ لَيَشْتَرِي أَحَدُهُمُ الأُضْحِيَّةَ ، فَيُسَمِّنُهَا فَيَذْبَحُهَا بَعْدَ الأَضْحَى آخِرَ ذِي الْحِجَّةِ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حامد أحمد بن علي الحافظ عن زاهر بن أحمد عن أبو بكر النيسابوري عن محمد بن إبراهيم بن مسلم عن معلى بن منصور عن 'Aabad bin al-Wam bin عن يحيى بن سعيد عن أبو أمامة بن سهل بن حنيف.

١٩٢٨٤- أَخبَرنا أَبو حَامِدٍ أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الحَافِظُ، أَخبَرنا زَاهِرُ بن أَحمَدَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ بن مُسْلِمٍ، حَدَّثنا مُعَلَّى بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبَّادُ بن العَوَّامِ، حَدَّثنا يَحيَى بن سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ بن سَهْلِ بن حُنَيْفٍ يَقُولُ: إِنْ كَانَ المُسْلِمُونَ لَيَشْتَرِي أَحَدُهُمُ الأُضْحِيَّةَ فَيُسَمِّنُهَا فَيَذْبَحُهَا بَعْدَ الأَضْحَى آخِرَ ذِي الحِجَّةِ. حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ وَسُلَيْمَانَ مُرْسَلٌ وَحَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ حِكَايَةٌ عَمَّنْ لَمْ يُسَمَّ. وَقَدْ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ المَرْوَزِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي الشَّرْحِ: رُوِيَ فِي بَعْضِ الأَخْبَارِ: الأُضْحِيَّةُ إِلَى رَأْسِ المُحَرَّمِ، فَإِنْ صَحَّ ذَلِكَ فَالأَمْرُ يَتَّسِعُ فِيهِ إِلَى غُرَّةِ المُحَرَّمِ، وَإِنْ لَمْ يَصِحَّ فَالَّخَبَرُ الصَّحِيحُ أَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ نَحْرٍ، وَعَلَى هَذَا بَنَى الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: فِي كِلَيْهِمَا نَظَرٌ، هَذَا لإِرْسَالِهِ وَمَا مَضَى لاِخْتِلاَفِ الرُّوَاةِ فِيهِ عَلَى سُلَيْمَانَ بن مُوسَى، وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ بن مُوسَى أَوْلاَهُمَا أَنْ يُقَالَ بِهِ، والله أَعلَم.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حامد أحمد بن علي الحافظ عن زاهر بن أحمد عن أبو بكر النيسابوري عن محمد بن إبراهيم بن مسلم عن معلى بن منصور عن 'Aabad bin al-Wam bin عن يحيى بن سعيد عن أبو أمامة بن سهل بن حنيف.

١٩٢٨٤- أَخبَرنا أَبو حَامِدٍ أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الحَافِظُ، أَخبَرنا زَاهِرُ بن أَحمَدَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ بن مُسْلِمٍ، حَدَّثنا مُعَلَّى بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبَّادُ بن العَوَّامِ، حَدَّثنا يَحيَى بن سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ بن سَهْلِ بن حُنَيْفٍ يَقُولُ: إِنْ كَانَ المُسْلِمُونَ لَيَشْتَرِي أَحَدُهُمُ الأُضْحِيَّةَ فَيُسَمِّنُهَا فَيَذْبَحُهَا بَعْدَ الأَضْحَى آخِرَ ذِي الحِجَّةِ. حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ وَسُلَيْمَانَ مُرْسَلٌ وَحَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ حِكَايَةٌ عَمَّنْ لَمْ يُسَمَّ. وَقَدْ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ المَرْوَزِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي الشَّرْحِ: رُوِيَ فِي بَعْضِ الأَخْبَارِ: الأُضْحِيَّةُ إِلَى رَأْسِ المُحَرَّمِ، فَإِنْ صَحَّ ذَلِكَ فَالأَمْرُ يَتَّسِعُ فِيهِ إِلَى غُرَّةِ المُحَرَّمِ، وَإِنْ لَمْ يَصِحَّ فَالَّخَبَرُ الصَّحِيحُ أَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ نَحْرٍ، وَعَلَى هَذَا بَنَى الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: فِي كِلَيْهِمَا نَظَرٌ، هَذَا لإِرْسَالِهِ وَمَا مَضَى لاِخْتِلاَفِ الرُّوَاةِ فِيهِ عَلَى سُلَيْمَانَ بن مُوسَى، وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ بن مُوسَى أَوْلاَهُمَا أَنْ يُقَالَ بِهِ، والله أَعلَم.٩/٢٩٧

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حامد أحمد بن علي الحافظ عن زاهر بن أحمد عن أبو بكر النيسابوري عن محمد بن إبراهيم الخزاعي عن المعلى بن منصور الرازي عن عبادبن العوام عن يحيى بن سعيد عن أبا أمامة ابن سهل بن حنيف

الشيخُ رَحِمَه اللهُ: فى كِلاهُما (٤) نَظَرٌ؛ هذا لإِرسالِه، وما مَضَى لاختِلافِ الرّواةَ فيه على سُلَيمانَ بنِ موسَي، وحَديثُ سُلَيمانَ بنِ موسَى أَولاهُما أن يُقالَ به، واللهُ أعلَمُ. جماعُ أبوابِ العَقيقَةِ بابٌ: العَقيقَةُ سُنَّةٌ

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حامد أحمد بن علي الحافظ عن زاهر بن أحمد عن أبو بكر النيسابوري عن محمد بن إبراهيم بن مسلم عن معلى بن منصور عن 'Aabad bin al-Wam bin عن يحيى بن سعيد عن أبو أمامة بن سهل بن حنيف.

١٩٢٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ , أنبأ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ، ثنا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ يَقُولُ: §إِنْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ لَيَشْتَرِي أَحَدُهُمُ الْأُضْحِيَّةَ فَيُسَمِّنُهَا فَيَذْبَحُهَا بَعْدَ الْأَضْحَى آخِرَ ذِي الْحِجَّةِ. حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ وَسُلَيْمَانَ مُرْسَلٌ وَحَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ حِكَايَةٌ عَمَّنْ لَمْ يُسَمَّ. وَقَدْ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي الشَّرْحِ: رُوِيَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ: الْأُضْحِيَّةُ إِلَى رَأْسِ الْمُحَرَّمِ , فَإِنْ صَحَّ ذَلِكَ فَالْأَمْرُ يَتَّسِعُ فِيهِ إِلَى غُرَّةِ الْمُحَرَّمِ , وَإِنْ لَمْ يَصِحَّ فَالَّخَبَرُ الصَّحِيحُ أَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ نَحْرٍ , وَعَلَى هَذَا بَنَى الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: فِي كِلَيْهِمَا نَظَرٌ , هَذَا لِإِرْسَالِهِ وَمَا مَضَى لِاخْتِلَافِ الرُّوَاةِ فِيهِ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى , وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى أَوْلَاهُمَا أَنْ يُقَالَ بِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حامد أحمد بن علي الحافظ عن زاهر بن أحمد عن أبو بكر النيسابوري عن محمد بن إبراهيم الخزاعي عن المعلى بن منصور الرازي عن عباد بن العوام الكلابي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبا أمامة ابن سهل بن حنيف

الشيخُ ﵀: في كِلاهُما (¬٤) نَظَرٌ؛ هذا لإِرسالِه، وما مَضَى لاختِلافِ الرّواةَ فيه على سُلَيمانَ بنِ موسَي، وحَديثُ سُلَيمانَ بنِ موسَى أَولاهُما أن يُقالَ به، واللهُ أعلَمُ. جماعُ أبوابِ العَقيقَةِ بابٌ: العَقيقَةُ سُنَّةٌ

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حامد أحمد بن علي الحافظ عن زاهر بن أحمد عن أبو بكر النيسابوري عن محمد بن إبراهيم بن مسلم عن معلى بن منصور عن 'Aabad bin al-Wam bin عن يحيى بن سعيد عن أبو أمامة بن سهل بن حنيف.

١٩٢٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أنبأ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ، ثنا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ يَقُولُ: إِنْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ لَيَشْتَرِي أَحَدُهُمُ الْأُضْحِيَّةَ فَيُسَمِّنُهَا فَيَذْبَحُهَا بَعْدَ الْأَضْحَى آخِرَ ذِي الْحِجَّةِ. حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ وَسُلَيْمَانَ مُرْسَلٌ وَحَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ حِكَايَةٌ عَمَّنْ لَمْ يُسَمَّ. وَقَدْ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ ﵀ فِي الشَّرْحِ: رُوِيَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ: الْأُضْحِيَّةُ إِلَى رَأْسِ الْمُحَرَّمِ، فَإِنْ صَحَّ ذَلِكَ فَالْأَمْرُ يَتَّسِعُ فِيهِ إِلَى غُرَّةِ الْمُحَرَّمِ، وَإِنْ لَمْ يَصِحَّ فَالَّخَبَرُ الصَّحِيحُ أَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ نَحْرٍ، وَعَلَى هَذَا بَنَى الشَّافِعِيُّ ﵀. قَالَ الشَّيْخُ ﵀: فِي كِلَيْهِمَا نَظَرٌ، هَذَا لِإِرْسَالِهِ وَمَا مَضَى لِاخْتِلَافِ الرُّوَاةِ فِيهِ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى أَوْلَاهُمَا أَنْ يُقَالَ بِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.