السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الْحِلِّ ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الْحَرَمِ فَإِنَّهُ لا يُجَالَسُ وَلا يُكَلَّمُ وَلا يُؤْذَى ، وَيُنَاشَدُ حَتَّى يَخْرُجَ ، فَإِذَا خَرَجَ أُقِيمَ عَلَيْهِ مَا أَصَابَ ، فَإِنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الْحِلِّ ، ثُمَّ أُدْخِلَ الْحَرَمَ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ مَا أَصَابَ أَخْرَجُوهُ مِنَ الْحَرَمِ إِلَى الْحِلِّ ، وَإِنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الْحَرَمِ أُقِيمَ عَلَيْهِ فِي الْحَرَمِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٨٢٠- أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن يَحيَى بن عَبدِ الجَبَّارِ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن ابْنِ طَاوُوسٍ، عَن أَبِيهِ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: مَنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الحِلِّ ثُمَّ دَخَلَ فِي الحَرَمِ فَإِنَّهُ لاَ يُجَالَسُ، وَلاَ يُكَلَّمُ، وَلاَ يُؤْوى، وَيُنَاشَدُ حَتَّى يَخْرُجَ، فَإِذَا خَرَجَ أُقِيمَ عَلَيْهِ مَا أَصَابَ، فَإِنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الحِلِّ ثُمَّ أُدْخِلَ الحَرَمَ فَأَرَادُوا أَنْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ مَا أَصَابَ أَخْرَجُوهُ مِنَ الحَرَمِ إِلَى الحِلِّ، وَإِنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الحَرَمِ أُقِيمَ عَلَيْهِ فِي الحَرَمِ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا مِِنْ رَأْيِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا، وَقَدْ تَرَكْنَاهُ بِالظَّوَاهِرِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي إِقَامَةِ الحُدُودِ دُونَ تَخْصِيصِ الحَرَمِ بِتَرْكِهَا فِيهِ مِنْ صَاحِبِ الشَّرِيعَةِ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٨٢٠- أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن يَحيَى بن عَبدِ الجَبَّارِ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن ابْنِ طَاوُوسٍ، عَن أَبِيهِ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: مَنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الحِلِّ ثُمَّ دَخَلَ فِي الحَرَمِ فَإِنَّهُ لاَ يُجَالَسُ، وَلاَ يُكَلَّمُ، وَلاَ يُؤْوى، وَيُنَاشَدُ حَتَّى يَخْرُجَ، فَإِذَا خَرَجَ أُقِيمَ عَلَيْهِ مَا أَصَابَ، فَإِنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الحِلِّ ثُمَّ أُدْخِلَ الحَرَمَ فَأَرَادُوا أَنْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ مَا أَصَابَ أَخْرَجُوهُ مِنَ الحَرَمِ إِلَى الحِلِّ، وَإِنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الحَرَمِ أُقِيمَ عَلَيْهِ فِي الحَرَمِ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا مِِنْ رَأْيِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا، وَقَدْ تَرَكْنَاهُ بِالظَّوَاهِرِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي إِقَامَةِ الحُدُودِ دُونَ تَخْصِيصِ الحَرَمِ بِتَرْكِهَا فِيهِ مِنْ صَاحِبِ الشَّرِيعَةِ، والله أَعلَم.٩/٢١٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حَتَّى يَخرُجَ، فإِذا خَرَجَ أُقيمَ عَلَيه ما أصابَ، فإِن قَتَلَ أو سَرَقَ فى
الحِلَّ ثُمَّ أُدخِلَ الحَرَمَ فأَرادوا أن يُقيموا عَلَيه ما أصابَ أخرَجوه مِنَ الحَرَمِ إلَى
الحِلِّ، وإِن قَتَلَ أو سَرَقَ فى الحَرَمِ أُقيمَ عَلَيه فى الحَرَمِ (٥) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن العباس القرشي ١٨٧٨٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِبَغْدَادَ , أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: §مَنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الْحِلِّ ثُمَّ دَخَلَ فِي الْحَرَمِ فَإِنَّهُ لَا يُجَالَسُ وَلَا يُكَلَّمُ وَلَا يُؤْذَى , وَيُنَاشَدُ حَتَّى يَخْرُجَ , فَإِذَا خَرَجَ أُقِيمَ عَلَيْهِ مَا أَصَابَ , فَإِنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الْحِلِّ ثُمَّ أُدْخِلَ الْحَرَمَ فَأَرَادُوا أَنْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ مَا أَصَابَ أَخْرَجُوهُ مِنَ الْحَرَمِ إِلَى الْحِلِّ , وَإِنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الْحَرَمِ أُقِيمَ عَلَيْهِ فِي الْحَرَمِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا مِِنْ رَأْيِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا , وَقَدْ تَرَكْنَاهُ بِالظَّوَاهِرِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي إِقَامَةِ الْحُدُودِ دُونَ تَخْصِيصِ الْحَرَمِ بِتَرْكِهَا فِيهِ مِنْ صَاحِبِ الشَّرِيعَةِ وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حَتَّى يَخرُجَ، فإِذا خَرَجَ أُقيمَ عَلَيه ما أصابَ، فإِن قَتَلَ أو سَرَقَ فى الحِلِّ ثُمَّ أُدخِلَ الحَرَمَ فأَرادوا أن يُقيموا عَلَيه ما أصابَ أخرَجوه مِنَ الحَرَمِ إلَى الحِلِّ، وإِن قَتَلَ أو سَرَقَ فى الحَرَمِ أُقيمَ عَلَيه فى الحَرَمِ (¬٥).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن العباس القرشي ١٨٧٨٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِبَغْدَادَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: مَنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الْحِلِّ ثُمَّ دَخَلَ فِي الْحَرَمِ فَإِنَّهُ لَا يُجَالَسُ وَلَا يُكَلَّمُ وَلَا يُؤْذَى، وَيُنَاشَدُ حَتَّى يَخْرُجَ، فَإِذَا خَرَجَ أُقِيمَ عَلَيْهِ مَا أَصَابَ، فَإِنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الْحِلِّ ثُمَّ أُدْخِلَ الْحَرَمَ فَأَرَادُوا أَنْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ مَا أَصَابَ أَخْرَجُوهُ مِنَ الْحَرَمِ إِلَى الْحِلِّ، وَإِنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الْحَرَمِ أُقِيمَ عَلَيْهِ فِي الْحَرَمِ. قَالَ الشَّيْخُ ﵀: وَهَذَا مِِنْ رَأْيِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، وَقَدْ تَرَكْنَاهُ بِالظَّوَاهِرِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي إِقَامَةِ الْحُدُودِ دُونَ تَخْصِيصِ الْحَرَمِ بِتَرْكِهَا فِيهِ مِنْ صَاحِبِ الشَّرِيعَةِ وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.