السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
وَجَّهَهُ إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلاثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً ، وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَمِنْ كُلِّ حَالِمٍ ، يَعْنِي مُحْتَلِمًا ، دِينَارًا أَوْ عِدْلَهُ مِنَ الْمَعَافِرِيِّ ثِيَابٌ تَكُونُ بِالْيَمَنِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٧٠١- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي وَائِلٍ، عَن مُعَاذٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمَّا وَجَّهَهُ إِلَى اليَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ البَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلاَثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً، وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً، وَمِنْ كُلِّ حَالِمٍ، يَعْنِي مُحْتَلِم، دِينَارًا أَوْ عِدْلَهُ مِنَ المَعَافِرِيِّ ثِيَابٌ تَكُونُ بِاليَمَنِ.
قَالَ: وَحَدَّثنا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن مَسْرُوقٍ، عَن مُعَاذٍ ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِثْلَهُ.
قَالَ أَبو دَاوُدَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ بَلَغَنِي عَن أَحمَدَ أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ هَذَا الحَدِيثَ إِنْكَارًا شَدِيدًا.
قَالَ الشَّيْخُ: إِنَّمَا المُنْكَرُ رِوَايَةُ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن مَسْرُوقٍ، عَن مُعَاذٍ، فَأَمَّا رِوَايَةُ الأَعْمَشِ، عَن أَبِي وَائِلٍ، عَن مَسْرُوقٍ، فَإِنَّهَا مَحْفُوظَةٌ قَدْ رَوَاهَا، عَن الأَعْمَشِ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ سُفيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَمَعْمَرٌ، وَجَرِيرٌ، وَأَبو عَوَانَةَ، وَيَحيَى بن سَعِيدٍ، وَحَفْصُ بن غِيَاثٍ، قَالَ بَعْضُهُمْ: عَن مُعَاذٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى اليَمَنِ، أَوْ مَا فِي مَعْنَاهُ.
وَأَمَّا حَدِيثُ الأَعْمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ فَالصَّوَابُ كَمَا:
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٧٠١- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي وَائِلٍ، عَن مُعَاذٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمَّا وَجَّهَهُ إِلَى اليَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ البَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلاَثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً، وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً، وَمِنْ كُلِّ حَالِمٍ، يَعْنِي مُحْتَلِم، دِينَارًا أَوْ عِدْلَهُ مِنَ المَعَافِرِيِّ ثِيَابٌ تَكُونُ بِاليَمَنِ.
قَالَ: وَحَدَّثنا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن مَسْرُوقٍ، عَن مُعَاذٍ ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِثْلَهُ.
قَالَ أَبو دَاوُدَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ بَلَغَنِي عَن أَحمَدَ أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ هَذَا الحَدِيثَ إِنْكَارًا شَدِيدًا.
قَالَ الشَّيْخُ: إِنَّمَا المُنْكَرُ رِوَايَةُ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن مَسْرُوقٍ، عَن مُعَاذٍ، فَأَمَّا رِوَايَةُ الأَعْمَشِ، عَن أَبِي وَائِلٍ، عَن مَسْرُوقٍ، فَإِنَّهَا مَحْفُوظَةٌ قَدْ رَوَاهَا، عَن الأَعْمَشِ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ سُفيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَمَعْمَرٌ، وَجَرِيرٌ، وَأَبو عَوَانَةَ، وَيَحيَى بن سَعِيدٍ، وَحَفْصُ بن غِيَاثٍ، قَالَ بَعْضُهُمْ: عَن مُعَاذٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى اليَمَنِ، أَوْ مَا فِي مَعْنَاهُ.٩/١٩٣
وَأَمَّا حَدِيثُ الأَعْمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ فَالصَّوَابُ كَمَا:
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مِنَ المَعافِرِىِّ، ثيابٌ تَكونُ باليَمَنِ (٢) . قال: وحَدَّثَنا النُّفَيلِىُّ، حدثنا أبو مُعاويَةَ، حدثنا الأعمَشُ، عن إبراهيمَ،
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٦٦٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا وَجَّهَهُ إِلَى الْيَمَنِ §أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً , وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً , وَمِنْ كُلِّ حَالِمٍ , يَعْنِي مُحْتَلِمًا , دِينَارًا أَوْ عِدْلَهُ مِنَ الْمَعَافِرِيِّ ثِيَابٌ تَكُونُ بِالْيَمَنِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَمّا بَعَثَ مُعاذًا إلَى اليَمَنِ. أو ما في مَعناه (¬١).
وأَمّا حَديثُ الأعمَشِ عن إبراهيمَ فالصَّوابُ كما:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٦٦٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مُعَاذٍ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ
لَمَّا وَجَّهَهُ إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً، وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً، وَمِنْ كُلِّ حَالِمٍ، يَعْنِي مُحْتَلِمًا، دِينَارًا أَوْ عِدْلَهُ مِنَ الْمَعَافِرِيِّ ثِيَابٌ تَكُونُ بِالْيَمَنِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.