السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا ، قَالَ : فَأَخَذَهُ ، فَلَمَّا لَقِيَ الْعَدُوَّ جَعَلَ ، يَقُولُ : إِنِّي امْرُؤٌ بَايَعَنِي خَلِيلِي وَنَحْنُ عِنْدَ أَسْفَلِ النَّخِيلِ أَنْ لا أَقُومَ الدَّهْرَ فِي الْكُيُولِ أَضْرِبْ بِسَيْفِ اللَّهِ وَالرَّسُولِ زَادَ غَيْرُهُ فِيهِ : فَقَاتَلَ ، حَتَّى قُتِلَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥١٧- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، أَخبَرنا أَبو عَمْرِو بن السَّمَّاكِ، حَدَّثنا عَبدُ الكَرِيمِ بن الهَيْثَمِ، حَدَّثنا عَمْرُو بن مَرْزُوقٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ هُنَيْدَةَ، رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ؟ قَالَ: فَقَالَ
رَجُلٌ: أَنَا. قَالَ: فَأَخَذَهُ، فَلَمَّا لَقِيَ العَدُوَّ جَعَلَ يَقُولُ:
إِنِّي امْرُؤٌ بَايَعَنِي خَلِيلِي ... وَنَحْنُ عِنْدَ أَسْفَلِ النَّخِيلِ. أَلاَ أَقُومَ الدَّهْرَ فِي الكَيُولِ ... أَضْرِبْ بِسَيْفِ اللهِ وَالرَّسُولِ
زَادَ غَيْرُهُ فِيهِ: فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥١٧- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، أَخبَرنا أَبو عَمْرِو بن السَّمَّاكِ، حَدَّثنا عَبدُ الكَرِيمِ بن الهَيْثَمِ، حَدَّثنا عَمْرُو بن مَرْزُوقٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ هُنَيْدَةَ، رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ؟ قَالَ: فَقَالَ
رَجُلٌ: أَنَا. قَالَ: فَأَخَذَهُ، فَلَمَّا لَقِيَ العَدُوَّ جَعَلَ يَقُولُ:
إِنِّي امْرُؤٌ بَايَعَنِي خَلِيلِي ... وَنَحْنُ عِنْدَ أَسْفَلِ النَّخِيلِ. أَلاَ أَقُومَ الدَّهْرَ فِي الكَيُولِ ... أَضْرِبْ بِسَيْفِ اللهِ وَالرَّسُولِ
زَادَ غَيْرُهُ فِيهِ: فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ.٩/١٥٥
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
رَجُلٌ: أنا. قال: فأَخَذَه، فلَمّا لَقِيَ العَدوَّ جَعَلَ يقولُ:
إنِّي امرُؤٌ بايَعَنِي خَليلِي ... ونَحن عِندَ أسفَلِ النَّخيلِ
ألَّا أقومَ الدَّهرَ في الكَيُّولِ (¬٢) ... أضرِبْ بسَيفِ اللَّهِ والرَّسولِ
زادَ غَيرُه فيه: فقاتَلَ حَتَّى قُتِلَ (¬٣).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.