السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ قَوْمِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يَفِي لِهَؤُلاءِ أَوْ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلاءِ ؟ قَالَ : فَقِيلَ لَهُ خَيِّرْ أَصْحَابَكَ بَيْنَ أَنْ نُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَوِ الْجُوعَ ، أَوِ الْمَوْتَ فَخَيَّرَهُمْ ، فَاخْتَارُوا الْمَوْتَ ، قَالَ : فَمَاتَ مِنْهُمْ فِي ثَلاثَةِ أَيَّامٍ سَبْعُونَ أَلْفًا ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنَا أَقُولُ : اللَّهُمَّ بِكَ أُقَاتِلُ ، وَبِكَ أُحَاوِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِكَ وَسَائِرُ مَا وَرَدَ مِنَ الدُّعَاءِ فِي هَذَا قَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الْحَجِّ وَفِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:محمد عن Sulaiman bin Harb عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب الإسناد 3:محمد عن ابن عائشة عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب
١٨٥٠٨- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي قُمَاشٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ بن عِيسَى، أَخبَرنا سَعِيدُ بن سُلَيْمَانَ، عَن سُلَيْمَانَ بن المُغِيرَةِ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا مُحَمَّدٌ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، وَابْنُ عَائِشَةَ، عَن حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، كِلاَهُمَا عَن ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، عَن صُهَيْبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ لاَ نفْهَمُه فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ لاَ نفْهَمُه ، فَقَالَ: إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ قَوْمِهِ، فَقَالَ: مَنْ يَفِي لِهَؤُلاَءِ أَوْ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلاَءِ؟ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ خَيِّرْ أَصْحَابَكَ بَيْنَ أَنْ نُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَوِ الجُوعَ أَوِ المَوْتَ فَخَيَّرَهُمْ فَاخْتَارُوا المَوْتَ، قَالَ: فَمَاتَ مِنْهُمْ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ سَبْعُونَ أَلْفًا. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَأَنَا أَقُولُ: اللهُمَّ بِكَ أُقَاتِلُ، وَبِكَ أُحَاوِلُ، وَبِكَ أُصَاوِلُ، وَلاَ حَوْلَ، وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ
وَسَائِرُ مَا وَرَدَ مِنَ الدُّعَاءِ فِي هَذَا قَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الحَجِّ وَفِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:محمد عن Sulaiman bin Harb عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب الإسناد 3:محمد عن ابن عائشة عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب
١٨٥٠٨- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي قُمَاشٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ بن عِيسَى، أَخبَرنا سَعِيدُ بن سُلَيْمَانَ، عَن سُلَيْمَانَ بن المُغِيرَةِ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا مُحَمَّدٌ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، وَابْنُ عَائِشَةَ، عَن حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، كِلاَهُمَا عَن ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، عَن صُهَيْبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ لاَ نفْهَمُه فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ لاَ نفْهَمُه ، فَقَالَ: إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ قَوْمِهِ، فَقَالَ: مَنْ يَفِي لِهَؤُلاَءِ أَوْ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلاَءِ؟ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ خَيِّرْ أَصْحَابَكَ بَيْنَ أَنْ نُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَوِ الجُوعَ أَوِ المَوْتَ فَخَيَّرَهُمْ فَاخْتَارُوا المَوْتَ، قَالَ: فَمَاتَ مِنْهُمْ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ سَبْعُونَ أَلْفًا. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَأَنَا أَقُولُ: اللهُمَّ بِكَ أُقَاتِلُ، وَبِكَ أُحَاوِلُ، وَبِكَ أُصَاوِلُ، وَلاَ حَوْلَ، وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ
وَسَائِرُ مَا وَرَدَ مِنَ الدُّعَاءِ فِي هَذَا قَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الحَجِّ وَفِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ.٩/١٥٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهُمَّ بكَ أُقاتِلُ، وبِكَ أُحاوِلُ،
وبِكَ أُصاوِلُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ" (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:محمد عن Sulaiman bin Harb عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب ١٨٤٦٤ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا ابْنُ أَبِي قُمَاشٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عِيسَى، أنبأ سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَابْنُ عَائِشَةَ , عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، كِلَاهُمَا عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ لَا يُفْهَمُ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ لَا يُفْهَمُ , فَقَالَ: "§إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ قَوْمِهِ , فَقَالَ: مَنْ يَفِي لِهَؤُلَاءِ أَوْ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ؟ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ خَيِّرْ أَصْحَابَكَ بَيْنَ أَنْ نُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَوِ الْجُوعَ أَوِ الْمَوْتَ فَخَيَّرَهُمْ فَاخْتَارُوا الْمَوْتَ , قَالَ: فَمَاتَ مِنْهُمْ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ سَبْعُونَ أَلْفًا. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
وَأَنَا أَقُولُ: اللهُمَّ بِكَ أُقَاتِلُ , وَبِكَ أُحَاوِلُ , وَبِكَ أُصَاوِلُ , وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ " وَسَائِرُ مَا وَرَدَ مِنَ الدُّعَاءِ فِي هَذَا قَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الْحَجِّ وَفِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وأَنا أقولُ: اللَّهُمَّ بكَ أُقاتِلُ، وبِكَ أُحاوِلُ، وبِكَ أُصاوِلُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ" (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:محمد عن Sulaiman bin Harb عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب الإسناد 3:محمد عن ابن عائشة عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب
١٨٤٦٤ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا ابْنُ أَبِي قُمَاشٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عِيسَى، أنبأ سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَابْنُ عَائِشَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، كِلَاهُمَا عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ لَا يُفْهَمُ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ لَا يُفْهَمُ، فَقَالَ: " إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ قَوْمِهِ، فَقَالَ: مَنْ يَفِي لِهَؤُلَاءِ أَوْ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ؟ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ خَيِّرْ أَصْحَابَكَ بَيْنَ أَنْ نُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَوِ الْجُوعَ أَوِ الْمَوْتَ فَخَيَّرَهُمْ فَاخْتَارُوا الْمَوْتَ، قَالَ: فَمَاتَ مِنْهُمْ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ سَبْعُونَ أَلْفًا. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "
وَأَنَا أَقُولُ: اللهُمَّ بِكَ أُقَاتِلُ، وَبِكَ أُحَاوِلُ، وَبِكَ أُصَاوِلُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ " وَسَائِرُ مَا وَرَدَ مِنَ الدُّعَاءِ فِي هَذَا قَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الْحَجِّ وَفِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.