مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِجِزْيَتِهَا فَقَدِ اسْتَقَالَ هِجْرَتَهُ ، وَمَنْ نَزَعَ صَغَارَ كَافِرٍ مِنْ عُنُقِهِ ، فَجَعَلَهُ فِي عُنُقِهِ ، فَقَدْ وَلَّى الإِسْلامَ ظَهْرَهُ "
مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِجِزْيَتِهَا فَقَدِ اسْتَقَالَ هِجْرَتَهُ ، وَمَنْ نَزَعَ صَغَارَ كَافِرٍ مِنْ عُنُقِهِ ، فَجَعَلَهُ فِي عُنُقِهِ ، فَقَدْ وَلَّى الإِسْلامَ ظَهْرَهُ "
١٨٤٣٩- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا حَيْوَةُ بن شُرَيْحٍ الحَضْرَمِيُّ، حَدَّثنا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بن أَبِي الشَّعْثَاءِ، حَدَّثَنِي سِنَانُ بن قَيْسٍ، حَدَّثَنِي شَبِيبُ بن نُعَيْمٍ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بن خُمَيْرٍ، حَدَّثَنِي أَبو الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِجِزْيَتِهَا فَقَدِ اسْتَقَالَ هِجْرَتَهُ، وَمَنْ نَزَعَ صَغَارَ كَافِرٍ مِنْ عُنُقِهِ فَجَعَلَهُ فِي عُنُقِهِ فَقَدْ وَلَّى الإِسْلاَمَ ظَهْرَهُ قَالَ سِنَانٌ: فَسَمِعَ مِنِّي خَالِدُ بن مَعْدَانَ هَذَا الحَدِيثَ فَقَالَ لِي: أَشَبِيبٌ حَدَّثَكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِذَا قَدِمْتَ فَسَلْهُ فَلْيَكْتُبْ إِلِيَّ بِالحَدِيثِ، قَالَ: فَكَتَبَ لَهُ، فَلَمَّا قَدِمْتُ سَأَلَنِي ابْنُ مَعْدَانَ القِرْطَاسَ فَأَعْطَيْتُهُ، فَلَمَّا قَرَأَهُ تَرَكَ مَا فِي يَدَيْهِ مِنَ الأَرْضِ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ، قَالَ أَبو دَاوُدَ: هَذَا يَزِيدُ بن خُمَيْرٍ اليَزَنِيُّ، لَيْسَ هُوَ صَاحِبَ شُعْبَةَ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: هَذَانِ الحَدِيثَانِ إِسْنَادُهُمَا إِسْنَادٌ شَامِيٌّ، وَالبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ لَمْ يَحْتَجَّا بِمِثْلِهِمَا، والله أَعلَم.
١٨٤٣٩- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا حَيْوَةُ بن شُرَيْحٍ الحَضْرَمِيُّ، حَدَّثنا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بن أَبِي الشَّعْثَاءِ، حَدَّثَنِي سِنَانُ بن قَيْسٍ، حَدَّثَنِي شَبِيبُ بن نُعَيْمٍ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بن خُمَيْرٍ، حَدَّثَنِي أَبو الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِجِزْيَتِهَا فَقَدِ اسْتَقَالَ هِجْرَتَهُ، وَمَنْ نَزَعَ صَغَارَ كَافِرٍ مِنْ عُنُقِهِ فَجَعَلَهُ فِي عُنُقِهِ فَقَدْ وَلَّى الإِسْلاَمَ ظَهْرَهُ قَالَ سِنَانٌ: فَسَمِعَ مِنِّي خَالِدُ بن مَعْدَانَ هَذَا الحَدِيثَ فَقَالَ لِي: أَشَبِيبٌ حَدَّثَكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِذَا قَدِمْتَ فَسَلْهُ فَلْيَكْتُبْ إِلِيَّ بِالحَدِيثِ، قَالَ: فَكَتَبَ لَهُ، فَلَمَّا قَدِمْتُ سَأَلَنِي ابْنُ مَعْدَانَ القِرْطَاسَ فَأَعْطَيْتُهُ، فَلَمَّا قَرَأَهُ تَرَكَ مَا فِي يَدَيْهِ مِنَ الأَرْضِ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ، قَالَ أَبو دَاوُدَ: هَذَا يَزِيدُ بن خُمَيْرٍ اليَزَنِيُّ، لَيْسَ هُوَ صَاحِبَ شُعْبَةَ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: هَذَانِ الحَدِيثَانِ إِسْنَادُهُمَا إِسْنَادٌ شَامِيٌّ، وَالبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ لَمْ يَحْتَجَّا بِمِثْلِهِمَا، والله أَعلَم.٩/١٣٩
الشيخُ رَحِمَه اللهُ: هذانِ الحديثانِ إسنادُهُما إسنادٌ شامِىٌّ، والبُخارِىُّ ومُسلِمٌ لَم يَحتَجَّ بمِثلِهِما، واللهُ أعلَمُ.
الشيخُ ﵀: هذانِ الحديثانِ إسنادُهُما إسنادٌ شامِيٌّ، والبُخارِيُّ ومُسلِمٌ لَم يَحتَجَّ بمِثلِهِما، واللهُ أعلَمُ.