السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
السَّوَادِ عَشَرَةَ أَصْنَافٍ ، أَصْفَى أَرْضَ مَنْ قُتِلَ فِي الْحَرْبِ ، وَمَنْ هَرَبَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، يَعْنِي إِلَيْهِمْ ، وَكُلَّ أَرْضٍ لِكِسْرَى ، وَكُلَّ أَرْضٍ كَانَتْ لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِهِ ، وَكُلَّ مَغِيضِ مَاءٍ ، وَكُلَّ دَيْرِ بَرِيدٍ ، قَالَ : وَنَسِيتُ أَرْبَعًا ، قَالَ : وَكَانَ خَرَاجُ مَنْ أَصْفَى سَبْعَةَ آلافِ أَلْفٍ ، فَلَمَّا كَانَتِ الْجَمَاجِمُ أَحْرَقَ النَّاسُ الدِّيوَانَ ، وَأَخَذَ كُلُّ قَوْمٍ مَا يَلِيهِمْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٤١٥- حَدَّثنا يَحيَى، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكِ، عَن عَبدِ اللهِ بن الوَلِيدِ بن عَبدِ اللهِ بن مَعْقِلٍ، حَدَّثَنِي عَبدُ المَلِكِ بن أَبِي حُرَّةَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: أَصْفَى عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه مِنْ هَذَا السَّوَادِ عَشَرَةَ أَصْنَافٍ، أَصْفَى أَرْضَ مَنْ قُتِلَ فِي الحَرْبِ، وَمَنْ هَرَبَ مِنَ المُسْلِمِينَ، يَعْنِي إِلَيْهِمْ، وَكُلَّ أَرْضٍ لِكِسْرَى، وَكُلَّ أَرْضٍ كَانَتْ لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِهِ، وَكُلَّ مَغِيضِ مَاءٍ، وَكُلَّ دَيْرِ بَرِيدٍ. قَالَ: وَنَسِيتُ أَرْبَعًا. قَالَ: وَكَانَ خَرَاجُ مَنْ أَصْفَى سَبْعَةَ ألفِ أَلْفٍ، فَلَمَّا كَانَتِ الجَمَاجِمُ أَحْرَقَ النَّاسُ الدِّيوَانَ وَأَخَذَ كُلُّ قَوْمٍ مَا يَلِيهِمْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٤١٥- حَدَّثنا يَحيَى، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكِ، عَن عَبدِ اللهِ بن الوَلِيدِ بن عَبدِ اللهِ بن مَعْقِلٍ، حَدَّثَنِي عَبدُ المَلِكِ بن أَبِي حُرَّةَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: أَصْفَى عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه مِنْ هَذَا السَّوَادِ عَشَرَةَ أَصْنَافٍ، أَصْفَى أَرْضَ مَنْ قُتِلَ فِي الحَرْبِ، وَمَنْ هَرَبَ مِنَ المُسْلِمِينَ، يَعْنِي إِلَيْهِمْ، وَكُلَّ أَرْضٍ لِكِسْرَى، وَكُلَّ أَرْضٍ كَانَتْ لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِهِ، وَكُلَّ مَغِيضِ مَاءٍ، وَكُلَّ دَيْرِ بَرِيدٍ. قَالَ: وَنَسِيتُ أَرْبَعًا. قَالَ: وَكَانَ خَرَاجُ مَنْ أَصْفَى سَبْعَةَ ألفِ أَلْفٍ، فَلَمَّا كَانَتِ الجَمَاجِمُ أَحْرَقَ النَّاسُ الدِّيوَانَ وَأَخَذَ كُلُّ قَوْمٍ مَا يَلِيهِمْ.٩/١٣٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
كُلُّ قَومٍ ما يَليهِم (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٣٧١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي حُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَصْفَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ هَذَا السَّوَادِ عَشَرَةَ أَصْنَافٍ , §أَصْفَى أَرْضَ مَنْ قُتِلَ فِي الْحَرْبِ , وَمَنْ هَرَبَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , - [٢٢٧] - يَعْنِي إِلَيْهِمْ , وَكُلَّ أَرْضٍ لِكِسْرَى , وَكُلَّ أَرْضٍ كَانَتْ لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِهِ , وَكُلَّ مَغِيضِ مَاءٍ , وَكُلَّ دَيْرِ بَرِيدٍ. قَالَ: وَنَسِيتُ أَرْبَعًا. قَالَ: وَكَانَ خَرَاجُ مَنْ أَصْفَى سَبْعَةَ آلَافِ أَلْفٍ , فَلَمَّا كَانَتِ الْجَمَاجِمُ أَحْرَقَ النَّاسُ الدِّيوَانَ وَأَخَذَ كُلُّ قَوْمٍ مَا يَلِيهِمْ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
كُلُّ قَومٍ ما يَليهِم (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٣٧١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي حُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَصْفَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ مِنْ هَذَا السَّوَادِ عَشَرَةَ أَصْنَافٍ، أَصْفَى أَرْضَ مَنْ قُتِلَ فِي الْحَرْبِ، وَمَنْ هَرَبَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ⦗٢٢٧⦘ يَعْنِي إِلَيْهِمْ، وَكُلَّ أَرْضٍ لِكِسْرَى، وَكُلَّ أَرْضٍ كَانَتْ لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِهِ، وَكُلَّ مَغِيضِ مَاءٍ، وَكُلَّ دَيْرِ بَرِيدٍ. قَالَ: وَنَسِيتُ أَرْبَعًا. قَالَ: وَكَانَ خَرَاجُ مَنْ أَصْفَى سَبْعَةَ آلَافِ أَلْفٍ، فَلَمَّا كَانَتِ الْجَمَاجِمُ أَحْرَقَ النَّاسُ الدِّيوَانَ وَأَخَذَ كُلُّ قَوْمٍ مَا يَلِيهِمْ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.