السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَرَادَ أَنْ يَقْسِمَ أَهْلَ السَّوَادِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَمَرَ بِهِمْ أَنْ يُحْصَوْا ، فَوَجَدُوا الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ يُصِيبُهُ ثَلاثَةٌ مِنَ الْفَلاحِينَ ، يَعْنِي : الْعُلُوجَ ، فَشَاوَرَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي ذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " دَعْهُمْ يَكُونُونَ مَادَّةً لِلْمُسْلِمِينَ ، فَبَعَثَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ فَوَضَعَ عَلَيْهِمْ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ وَاثْنَيْ عَشَرَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٤١٤- حَدَّثنا يَحيَى، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن حَارِثَةَ بن مُضَرِّبٍ، عَن عُمَرَ، أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَقْسِمَ أَهْلَ السَّوَادِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ وَأَمَرَ بِهِمْ أَنْ يُحْصَوْا، فَوَجَد الرَّجُلَ المُسْلِمَ يُصِيبُهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الفَلاَّحِينَ، يَعْنِي العُلُوجَ، فَشَاوَرَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ: دَعْهُمْ يَكُونُونَ مَادَّةً لِلْمُسْلِمِينَ، فَبَعَثَ عُثمَانَ بن حُنَيْفٍ فَوَضَعَ عَلَيْهِمْ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ وَاثْنَيْ عَشَرَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٤١٤- حَدَّثنا يَحيَى، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن حَارِثَةَ بن مُضَرِّبٍ، عَن عُمَرَ، أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَقْسِمَ أَهْلَ السَّوَادِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ وَأَمَرَ بِهِمْ أَنْ يُحْصَوْا، فَوَجَد الرَّجُلَ المُسْلِمَ يُصِيبُهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الفَلاَّحِينَ، يَعْنِي العُلُوجَ، فَشَاوَرَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ: دَعْهُمْ يَكُونُونَ مَادَّةً لِلْمُسْلِمِينَ، فَبَعَثَ عُثمَانَ بن حُنَيْفٍ فَوَضَعَ عَلَيْهِمْ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ وَاثْنَيْ عَشَرَ.٩/١٣٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٤١٤ - حدثنا يَحيَى، حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن حارِثَةَ
ابنِ مُضَرِّبٍ، عن عُمَرَ أنَّه أرادَ أن يَقسِمَ أهلَ السَّوادِ بَينَ المُسلِمينَ، وأَمَرَ بهِم
أن يُحصَوا، فوَجَد (١) الرجلَ المُسلِمَ يُصيبُه ثَلاثَةٌ مِنَ الفَلَّاحينَ -يَعنِي
العُلوجَ- فشاوَرَ أصحابَ النَبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - في ذَلِكَ، فقالَ
علىٌّ: دَعْهُم يَكونونَ مادَّةً
لِلمُسلِمينَ. فبَعَثَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ فوَضَعَ عَلَيهِم ثَمانيَةً وأَربَعينَ، وأَربَعَةً
وعِشرينَ، واثنَىْ عَشَرَ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٣٧٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , أَنَّهُ §أَرَادَ أَنْ يَقْسِمَ أَهْلَ السَّوَادِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَرَ بِهِمْ أَنْ يُحْصَوْا , فَوَجَدُوا الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ يُصِيبُهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْفَلَّاحِينَ , يَعْنِي الْعُلُوجَ , فَشَاوَرَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ
عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: دَعْهُمْ يَكُونُونَ مَادَّةً لِلْمُسْلِمِينَ , فَبَعَثَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ فَوَضَعَ عَلَيْهِمْ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ وَاثْنَيْ عَشَرَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٤١٤ - حدثنا يَحيَى، حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن حارِثَةَ بنِ مُضَرِّبٍ، عن عُمَرَ أنَّه أرادَ أن يَقسِمَ أهلَ السَّوادِ بَينَ المُسلِمينَ، وأَمَرَ بهِم أن يُحصَوا، فوَجَد (¬١) الرجلَ المُسلِمَ يُصيبُه ثَلاثَةٌ مِنَ الفَلَّاحينَ - يَعنِي العُلوجَ - فشاوَرَ أصحابَ النَّبِيِّ ﷺ في ذَلِكَ، فقالَ
عليٌّ: دَعْهُم يَكونونَ مادَّةً لِلمُسلِمينَ. فبَعَثَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ فوَضَعَ عَلَيهِم ثَمانيَةً وأَربَعينَ، وأَربَعَةً وعِشرينَ، واثنَىْ عَشَرَ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٣٧٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ عُمَرَ ﵁، أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَقْسِمَ أَهْلَ السَّوَادِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَرَ بِهِمْ أَنْ يُحْصَوْا، فَوَجَدُوا الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ يُصِيبُهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْفَلَّاحِينَ، يَعْنِي الْعُلُوجَ، فَشَاوَرَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ فِي ذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: دَعْهُمْ يَكُونُونَ مَادَّةً لِلْمُسْلِمِينَ، فَبَعَثَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ فَوَضَعَ عَلَيْهِمْ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ وَاثْنَيْ عَشَرَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.