ادْرَؤُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِينَ مَخْرَجًا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ ، فَإِنَّ الإِمَامَ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ "
ادْرَؤُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِينَ مَخْرَجًا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ ، فَإِنَّ الإِمَامَ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ "
١٨٣٤١- أَخبَرنا الإِمَامُ أَبو الفَتْحِ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن أَبِي شُرَيْحٍ، أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن رُشَيْدٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن رَبِيعَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن زِيَادٍ الدِّمَشْقِيُّ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: ادْرَؤُوا الحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِينَ مَخْرَجًا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ، فَإِنَّ الإِمَامَ أَنْ يُخْطِئَ فِي العَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي العُقُوبَةِ. وَرُوِّينَا فِي ذَلِكَ عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ وَعَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنهمَا وَغَيْرِهِمَا. وَأَصَحُّ الرِّوَايَاتِ فِيهِ، عَن الصَّحَابَةِ رِوَايَةُ عَاصِمٍ، عَن أَبِي وَائِلٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ مِنْ قَوْلِهِ، وَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الحُدُودِ.
١٨٣٤١- أَخبَرنا الإِمَامُ أَبو الفَتْحِ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن أَبِي شُرَيْحٍ، أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن رُشَيْدٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن رَبِيعَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن زِيَادٍ الدِّمَشْقِيُّ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: ادْرَؤُوا الحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِينَ مَخْرَجًا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ، فَإِنَّ الإِمَامَ أَنْ يُخْطِئَ فِي العَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي العُقُوبَةِ. وَرُوِّينَا فِي ذَلِكَ عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ وَعَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنهمَا وَغَيْرِهِمَا. وَأَصَحُّ الرِّوَايَاتِ فِيهِ، عَن الصَّحَابَةِ رِوَايَةُ عَاصِمٍ، عَن أَبِي وَائِلٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ مِنْ قَوْلِهِ، وَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الحُدُودِ.٩/١٢٣
ادرَءوا الحُدودَ ما استَطَعتُم، فإِن وجَدتُم لِلمُسلِمينَ مَخرَجًا فخَلُّوا سَبيلَه، فإنَّ الإمامَ أن يُخطِئَ فى العَفوِ خَيرٌ مِن أن يُخطِئَ فى العُقوبَةِ" (١) . ورُوّينا فى ذَلِكَ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ وعَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - وغَيرِهِما، وأَصحُّ الرواياتِ فيه عن الصَّحابَةِ رِوايَةُ عاصمٍ عن أبى وائلٍ عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ مِن قَولِه، وقَد مَضَى فى كِتابِ الحُدودِ (٢) .
١٨٢٩٤ - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْفَتْحِ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ الدِّمَشْقِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ - [٢٠٨] - عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "ادْرَؤُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ , فَإِنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِينَ مَخْرَجًا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ , فَإِنَّ الْإِمَامَ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ" . وَرُوِّينَا فِي ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَغَيْرِهِمَا , وَأَصَحُّ الرِّوَايَاتِ فِيهِ عَنِ الصَّحَابَةِ رِوَايَةُ عَاصِمٍ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْ قَوْلِهِ , وَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الْحُدُودِ
ادرَءوا الحُدودَ ما استَطَعتُم، فإِن وجَدتُم لِلمُسلِمينَ مَخرَجًا فخَلُّوا سَبيلَه، فإنَّ الإمامَ أن يُخطِئَ في العَفوِ خَيرٌ مِن أن يُخطِئَ في العُقوبَةِ" (¬١). ورُوّينا في ذَلِكَ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ وعَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ ﵄ وغَيرِهِما، وأَصحُّ الرواياتِ فيه عن الصَّحابَةِ رِوايَةُ عاصمٍ عن أبي وائلٍ عن عبد اللهِ بنِ مَسعودٍ مِن قَولِه، وقَد مَضَى في كِتابِ الحُدودِ (¬٢).
١٨٢٩٤ - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْفَتْحِ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ الدِّمَشْقِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ ⦗٢٠٨⦘ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵄ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ادْرَؤُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِينَ مَخْرَجًا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ، فَإِنَّ الْإِمَامَ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ ". وَرُوِّينَا فِي ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵄ وَغَيْرِهِمَا، وَأَصَحُّ الرِّوَايَاتِ فِيهِ عَنِ الصَّحَابَةِ رِوَايَةُ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْ قَوْلِهِ، وَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الْحُدُودِ