السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْجِهَادَ ، فَلَمْ يُفَضِّلْ عَلَيْهِ شَيْئًا إِلا الْمَكْتُوبَةَ ، هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَةِ حَيْثُ فَضَّلَ عَلَيْهِ الْمَكْتُوبَةَ بِعَيْنِهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٠٠٢- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَن سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَن عَبدِ اللهِ بن أَبِي قَتَادَةَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَذَكَرَ الجِهَادَ فَلَمْ يُفَضِّلْ عَلَيْهِ شَيْئًا إِلاَّ المَكْتُوبَةَ
هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ فَرْضٌ عَلَى الكِفَايَةِ حَيْثُ فَضَّلَ عَلَيْهِ المَكْتُوبَةَ بِعَيْنِهَا، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٠٠٢- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَن سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَن عَبدِ اللهِ بن أَبِي قَتَادَةَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَذَكَرَ الجِهَادَ فَلَمْ يُفَضِّلْ عَلَيْهِ شَيْئًا إِلاَّ المَكْتُوبَةَ
هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ فَرْضٌ عَلَى الكِفَايَةِ حَيْثُ فَضَّلَ عَلَيْهِ المَكْتُوبَةَ بِعَيْنِهَا، والله أَعلَم.٩/٤٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
- فذَكَرَ الجِهادَ،
فلَم يُفَضِّلْ عَلَيه شَيئًا إلَّا المَكتوبَةَ (٣) .
هذا يَدُلُّ على أنَّه فرضٌ على الكِفايَةِ، حَيثُ فضَّلَ عَلَيه المَكتوبَةَ بعَينِها،
واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٩٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: "§خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ الْجِهَادَ فَلَمْ يُفَضِّلْ عَلَيْهِ شَيْئًا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ" هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَةِ حَيْثُ فَضَّلَ عَلَيْهِ الْمَكْتُوبَةَ بِعَيْنِهَا، وَاللهُ أَعْلَمُ "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فذَكَرَ الجِهادَ، فلَم يُفَضِّلْ عَلَيه شَيئًا إلَّا المَكتوبَةَ (¬٣).
هذا يَدُلُّ على أنَّه فرضٌ على الكِفايَة، حَيثُ فضَّلَ عَلَيه المَكتوبَةَ بعَينِها، واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٩٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " خَطَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ،
فَذَكَرَ الْجِهَادَ فَلَمْ يُفَضِّلْ عَلَيْهِ شَيْئًا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ " هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَةِ حَيْثُ فَضَّلَ عَلَيْهِ الْمَكْتُوبَةَ بِعَيْنِهَا، وَاللهُ أَعْلَمُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.