تَهَيَّأَ لِلْحَرْبِ ، فَقَامَ فِيمَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ جِهَادِ عَدُوِّهِ ، وَقِتَالِ مَنْ أَمَرَهُ بِهِ مِمَّنْ يَلِيهِ مِنْ مُشْرِكِي الْعَرَبِ "
تَهَيَّأَ لِلْحَرْبِ ، فَقَامَ فِيمَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ جِهَادِ عَدُوِّهِ ، وَقِتَالِ مَنْ أَمَرَهُ بِهِ مِمَّنْ يَلِيهِ مِنْ مُشْرِكِي الْعَرَبِ "
١٧٩٣٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ تَهَيَّأَ لِلْحَرْبِ، فَقَامَ فِيمَا أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ جِهَادِ عَدُوِّهِ وَقِتَالِ مَنْ أَمَرَهُ بِهِ مِمَّنْ يَلِيهِ مِنْ مُشْرِكِي العَرَبِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَإِنِ اخْتَلَفَ حَالُ العَدُوِّ فَكَانَ بَعْضُهُمْ أَنْكَى مِنْ بَعْضٍ، أَوْ أَخْوَفَ مِنْ بَعْضٍ، فَلْيَبْدَأ الإِمَامُ بِالعَدُوِّ الأَخْوَفِ أَوِ الأَنْكَى، وَإِنْ كَانَتْ دَارُهُ أَبْعَدَ إِنْ شَاءَ اللهُ، وَتَكُونُ هَذِهِ بِمَنْزِلَةِ ضَرُورَةٍ. قَالَ: وَقَدْ بَلَغَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، عَن الحَارِثِ بن أَبِي ضِرَارٍ أَنَّهُ يَجْمَعُ لَهُ، فَأَغَارَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَيْهِ وَقُرْبَهُ عَدُوٌّ أَقْرَبُ مِنْهُ.
١٧٩٣٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ تَهَيَّأَ لِلْحَرْبِ، فَقَامَ فِيمَا أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ جِهَادِ عَدُوِّهِ وَقِتَالِ مَنْ أَمَرَهُ بِهِ مِمَّنْ يَلِيهِ مِنْ مُشْرِكِي العَرَبِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَإِنِ اخْتَلَفَ حَالُ العَدُوِّ فَكَانَ بَعْضُهُمْ أَنْكَى مِنْ بَعْضٍ، أَوْ أَخْوَفَ مِنْ بَعْضٍ، فَلْيَبْدَأ الإِمَامُ بِالعَدُوِّ الأَخْوَفِ أَوِ الأَنْكَى، وَإِنْ كَانَتْ دَارُهُ أَبْعَدَ إِنْ شَاءَ اللهُ، وَتَكُونُ هَذِهِ بِمَنْزِلَةِ ضَرُورَةٍ. قَالَ: وَقَدْ بَلَغَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، عَن الحَارِثِ بن أَبِي ضِرَارٍ أَنَّهُ يَجْمَعُ لَهُ، فَأَغَارَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَيْهِ وَقُرْبَهُ عَدُوٌّ أَقْرَبُ مِنْهُ.٩/٣٧
١٧٨٨١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §تَهَيَّأَ لِلْحَرْبِ، فَقَامَ فِيمَا أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ جِهَادِ عَدُوِّهِ وَقِتَالِ مَنْ أَمَرَهُ بِهِ مِمَّنْ يَلِيهِ مِنْ مُشْرِكِي الْعَرَبِ ". - [٦٥] - قَالَ الشَّافِعِيُّ:" فَإِنِ اخْتَلَفَ حَالُ الْعَدُوِّ فَكَانَ بَعْضُهُمْ أَنْكَى مِنْ بَعْضٍ، أَوْ أَخْوَفَ مِنْ بَعْضٍ، فَلْيَبْدَأ الْإِمَامُ بِالْعَدُوِّ الْأَخْوَفِ أَوِ الْأَنْكَى، وَإِنْ كَانَتْ دَارُهُ أَبْعَدَ إِنْ شَاءَ اللهُ، وَتَكُونُ هَذِهِ بِمَنْزِلَةِ ضَرُورَةٍ ". قَالَ:" وَقَدْ بَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ أَنَّهُ يَجْمَعُ لَهُ، فَأَغَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَقُرْبَهُ عَدُوٌّ أَقْرَبُ مِنْهُ
١٧٨٨١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَهَيَّأَ لِلْحَرْبِ، فَقَامَ فِيمَا أَمَرَ اللهُ ﷿ مِنْ جِهَادِ عَدُوِّهِ وَقِتَالِ مَنْ أَمَرَهُ بِهِ مِمَّنْ يَلِيهِ مِنْ مُشْرِكِي الْعَرَبِ ". ⦗٦٥⦘ قَالَ الشَّافِعِيُّ: " فَإِنِ اخْتَلَفَ حَالُ الْعَدُوِّ فَكَانَ بَعْضُهُمْ أَنْكَى مِنْ بَعْضٍ، أَوْ أَخْوَفَ مِنْ بَعْضٍ، فَلْيَبْدَأ الْإِمَامُ بِالْعَدُوِّ الْأَخْوَفِ أَوِ الْأَنْكَى، وَإِنْ كَانَتْ دَارُهُ أَبْعَدَ إِنْ شَاءَ اللهُ، وَتَكُونُ هَذِهِ بِمَنْزِلَةِ ضَرُورَةٍ ". قَالَ: " وَقَدْ بَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ أَنَّهُ يَجْمَعُ لَهُ، فَأَغَارَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْهِ وَقُرْبَهُ عَدُوٌّ أَقْرَبُ مِنْهُ