السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

" بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَهْطًا ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ ، قَالَ : فَلَمَّا انْطَلَقَ لِيَتَوَجَّهَ بَكَى صَبَابَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ مَكَانَهُ رَجُلا ، يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ ، وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا ، وَأَمَرَهُ أَنْ لا يَقْرَأَهُ إِلا لِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، لا تُكْرِهَنَّ مِنْ أَصْحَابِكَ عَلَى الْمَسِيرِ مَعَكَ ، فَلَمَّا صَارَ إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قَرَأَ الْكِتَابَ وَاسْتَرْجَعَ ، قَالَ : سَمْعًا ، وَطَاعَةً لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ : فَرَجَّعَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَمَضَى بَقِيَّتُهُمْ مَعَهُ ، فَلَقُوا ابْنَ الْحَضْرَمِيِّ فَقَتَلُوهُ ، فَلَمْ يَدْرِ ذَلِكَ مِنْ رَجَبٍ ، أَوْ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : قَتَلَهُمْ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، فَنَزَلَتْ : ‏ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ‏ إِلَى قَولِهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ، قَالَ : فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ : لَئِنْ كَانُوا أَصَابُوا خَيْرًا مَا لَهُمْ أَجْرٌ ، فَنَزَلَتْ : ‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو القاسم عبد العزيز بن محمد العطار عن عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد، أبو عمرو الدقاق، المعروف: بابن السماك عن عبد الملك بن محمد الرقاشي عن أبي عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن أبي عن الحضرمي عن أبي السوار عن جندب بن عبد اللهليس من الرواة: بعث

١٧٨٠٣- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ العَزِيزِ بن مُحَمَّدٍ العَطَّارُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو عَمْرٍو عُثمَانُ بن أَحمَدَ الدَّقَاقُ، حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا المُعْتَمِرُ بن سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَن الحَضْرَمِيِّ، عَن أَبِي السَّوَّارِ، عَن جُنْدُبِ بن عَبدِ اللهِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَهْطًا وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عُبَيدَةَ بن الحَارِثِ. قَالَ: فَلَمَّا انْطَلَقَ لِيَتَوَجَّهَ بَكَى صَبَابَةً إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَبَعَثَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَكَانَهُ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ عَبدُ اللهِ بن جَحْشٍ وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا، وَأَمَرَهُ أَنْ لاَ يَقْرَأَهُ إِلاَّ بمَكَانِ كَذَا وَكَذَا، لاَ تُكْرِهَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ عَلَى المَسِيرِ مَعَكَ، فَلَمَّا صَارَ إِلَى ذَلِكَ المَوْضِعِ قَرَأَ الكِتَابَ وَاسْتَرْجَعَ، قَالَ: سَمْعًا وَطَاعَةً لِلَّهِ وَرَسُولِهِ. قَالَ: فَرَجَّعَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ وَمَضَى بَقِيَّتُهُمْ مَعَهُ، فَلَقُوا ابْنَ الحَضْرَمِيِّ فَقَتَلُوهُ، فَلَمْ يَدْرِ ذَلِكَ مِنْ رَجَبٍ أَوْ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ، فَقَالَ المُشْرِكُونَ: قَتَلَهُمْ فِي الشَّهْرِ الحَرَامِ، فَنَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ، عَن الشَّهْرِ الحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ} ، إِلَى قَولِهِ: {وَالفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ القَتْلِ} . قَالَ: فَقَالَ بَعْضُ المُسْلِمِينَ: لَئِنْ كَانُوا أَصَابُوا خَيْرًا مَا لَهُمْ أَجْرٌ، فَنَزَلَتْ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو القاسم عبد العزيز بن محمد العطار عن عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد، أبو عمرو الدقاق، المعروف: بابن السماك عن عبد الملك بن محمد الرقاشي عن أبي عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن أبي عن الحضرمي عن أبي السوار عن جندب بن عبد اللهليس من الرواة: بعث

١٧٨٠٣- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ العَزِيزِ بن مُحَمَّدٍ العَطَّارُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو عَمْرٍو عُثمَانُ بن أَحمَدَ الدَّقَاقُ، حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا المُعْتَمِرُ بن سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَن الحَضْرَمِيِّ، عَن أَبِي السَّوَّارِ، عَن جُنْدُبِ بن عَبدِ اللهِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَهْطًا وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عُبَيدَةَ بن الحَارِثِ. قَالَ: فَلَمَّا انْطَلَقَ لِيَتَوَجَّهَ بَكَى صَبَابَةً إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَبَعَثَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَكَانَهُ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ عَبدُ اللهِ بن جَحْشٍ وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا، وَأَمَرَهُ أَنْ لاَ يَقْرَأَهُ إِلاَّ بمَكَانِ كَذَا وَكَذَا، لاَ تُكْرِهَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ عَلَى المَسِيرِ مَعَكَ، فَلَمَّا صَارَ إِلَى ذَلِكَ المَوْضِعِ قَرَأَ الكِتَابَ وَاسْتَرْجَعَ، قَالَ: سَمْعًا وَطَاعَةً لِلَّهِ وَرَسُولِهِ. قَالَ: فَرَجَّعَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ وَمَضَى بَقِيَّتُهُمْ مَعَهُ، فَلَقُوا ابْنَ الحَضْرَمِيِّ فَقَتَلُوهُ، فَلَمْ يَدْرِ ذَلِكَ مِنْ رَجَبٍ أَوْ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ، فَقَالَ المُشْرِكُونَ: قَتَلَهُمْ فِي الشَّهْرِ الحَرَامِ، فَنَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ، عَن الشَّهْرِ الحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ} ، إِلَى قَولِهِ: {وَالفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ القَتْلِ} . قَالَ: فَقَالَ بَعْضُ المُسْلِمِينَ: لَئِنْ كَانُوا أَصَابُوا خَيْرًا مَا لَهُمْ أَجْرٌ، فَنَزَلَتْ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .٩/١١

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو القاسم عبد العزيز بن محمد العطار ببغداد عن عثمان بن أحمد الدقاق عن عبد الملك بن محمد الرقاشي عن أبي عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن أبى عن الحضرمي عن أبو السوار السلمي عن جندب بن عبد الله الوالبي عن بعث رسول الله ﷺ رهطا واستعمل عليهم عبيدة بن الحارث

بَعضُ المُسلِمينَ: لَئن كانوا أصابوا خَيرًا ما لَهُم أجرٌ. فنَزَلَت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (¬١) [البقرة: ٢١٨].

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.