السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ فَاقْطَعُوهُ ، وَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَادًا ، ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ يُخْفِيهِ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : كَأَنَّ هَذَا شَقَّ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : لا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانَ الشَّيْطَانِ ، أَوْ إِبْلِيسَ ، فَإِنَّهُ لا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلا أَقَامَهُ ، وَاللَّهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦٧٥- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ جُنَاحُ بن نَذِيرِ بن جُنَاحٍ المُحَارِبِيُّ بِالكُوفَةِ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن دُحَيْمٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَازِمٍ، أَخبَرنا عُبَيدُ اللهِ بن مُوسَى، أَخبَرنا إِسْرَائِيلُ، عَن يَحيَى الجَابِرِ، عَن أَبِي مَاجِدٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ بِابْنِ أَخٍ لَهُ وَهُوَ سَكْرَانُ، يَعْنِي إِلَى عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي كَيْفِيَّةِ جَلْدِهِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِعَمِّهِ: بِئْسَ لَعَمْرُ اللهِ وَالِي اليَتِيمِ أَنْتَ مَا أَدَّبْتَ فَأَحْسَنْتَ الأَدَبَ، وَلاَ سَتَرْتَ الخربةَ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ أَمَا وَاللَّهِ إِنَّهُ لاَبْنُ أَخِي، وَمَا لِي وَلَدٌ، وَإِنِّي لأَجِدُ لَهُ مِنَ اللَّوْعَةِ مَا أَجِدُ لِوَلَدِي، وَلَكِنْ لَمْ آلُ، عَن الخَيْرِ، فَقَالَ عَبدُ اللهِ: إِنَّ اللهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفْوَ، وَلَكِنْ لاَ يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلاَّ أَقَامَهُ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عَن نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ المُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، أُتِيَ بِهِ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَرَقَ، فَقَالَ: اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ فَاقْطَعُوهُ وَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَمَادًا، ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ يُخْفِيهِ، فَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: كَأَنَّ هَذَا شَقَّ عَلَيْكَ، فَقَالَ: لاَ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانَ الشَّيْطَانِ، أَوْ إِبْلِيسَ، فَإِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلاَّ أَقَامَهُ، وَاللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفْوَ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} الآيَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦٧٥- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ جُنَاحُ بن نَذِيرِ بن جُنَاحٍ المُحَارِبِيُّ بِالكُوفَةِ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن دُحَيْمٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَازِمٍ، أَخبَرنا عُبَيدُ اللهِ بن مُوسَى، أَخبَرنا إِسْرَائِيلُ، عَن يَحيَى الجَابِرِ، عَن أَبِي مَاجِدٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ بِابْنِ أَخٍ لَهُ وَهُوَ سَكْرَانُ، يَعْنِي إِلَى عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي كَيْفِيَّةِ جَلْدِهِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِعَمِّهِ: بِئْسَ لَعَمْرُ اللهِ وَالِي اليَتِيمِ أَنْتَ مَا أَدَّبْتَ فَأَحْسَنْتَ الأَدَبَ، وَلاَ سَتَرْتَ الخربةَ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ أَمَا وَاللَّهِ إِنَّهُ لاَبْنُ أَخِي، وَمَا لِي وَلَدٌ، وَإِنِّي لأَجِدُ لَهُ مِنَ اللَّوْعَةِ مَا أَجِدُ لِوَلَدِي، وَلَكِنْ لَمْ آلُ، عَن الخَيْرِ، فَقَالَ عَبدُ اللهِ: إِنَّ اللهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفْوَ، وَلَكِنْ لاَ يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلاَّ أَقَامَهُ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عَن نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ المُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، أُتِيَ بِهِ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَرَقَ، فَقَالَ: اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ فَاقْطَعُوهُ وَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَمَادًا، ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ يُخْفِيهِ، فَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: كَأَنَّ هَذَا شَقَّ عَلَيْكَ، فَقَالَ: لاَ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانَ الشَّيْطَانِ، أَوْ إِبْلِيسَ، فَإِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلاَّ أَقَامَهُ، وَاللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفْوَ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} الآيَةَ.٨/٣٣١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:الحديث في كيفية جلدهليس من الرواة: ثم
لِعَمِّه: بئسَ
لَعَمرُ اللهِ والِى اليَتيمِ أنتَ! ما أدَّبْتَ فأحسَنْتَ الأدَبَ، ولا سَتَرتَ الخَرَبَةَ (١) . فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، أمَا واللهِ إنَّه لابنُ أخِي وما لِي ولَدٌ، وإِنِّي لأجِدُ له
مِنَ اللَّوعَةِ ما أجِدُ لِوَلَدِي، ولَكِن لَم آلُ عن الخَيرِ. فقالَ عبدُ اللهِ: إنَّ اللهَ
عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفوَ، ولَكِن لا يَنبَغِي لِوالِي أمرٍ أن يُؤتَى بحَدٍّ إلا أقامَه. ثُمَّ أنشأ
يُحَدِّثُنا عن نَبِيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: إنَّ أوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلٌ مِنَ
الأنصارِ؛ أُتِيَ به نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَرَقَ فقالَ: "اذهَبوا بصاحِبِكُم فاقطَعوه" . وكأنَّما
أُسِفَّ وجهُ (٢) نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَمادًا، ثُمَّ أشارَ بيَدِه يُخفيه، فقالَ بَعضُ القَومِ: كأنَّ
هذا شَقَّ عَلَيكَ؟ فقالَ: "لا يَنبغِي أن تَكونوا أعوانَ الشَّيطانِ -أو: إبليسَ- فإِنَّه
لا يَنبَغِي لِوالِي أمرٍ أن يُؤتَي بحَدٍّ إلَّا أقامَه، واللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفوَ" . ثُمَّ قرأ:
" {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} " (٣) الآيَةَ [النور: ٢٢] .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جُنَاحُ بْنُ نَذِيرِ بْنِ جُنَاحٍ الْمُحَارِبِيُّ بِالْكُوفَةِ , أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، أنبأ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أنبأ إِسْرَائِيلُ، عَنْ يَحْيَى الْجَابِرِ، عَنْ أَبِي مَاجِدٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِابْنِ أَخٍ لَهُ وَهُوَ سَكْرَانُ , يَعْنِي إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ , فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي كَيْفِيَّةِ جَلْدِهِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِعَمِّهِ: بِئْسَ لَعَمْرُ اللهِ وَالِي الْيَتِيمِ أَنْتَ مَا أَدَّبْتَ فَأَحْسَنْتَ الْأَدَبَ , وَلَا سَتَرْتَ الْخِزْيَةَ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمَا وَاللهِ إِنَّهُ لَابْنُ أَخِي , وَمَا لِي وَلَدٌ , وَإِنِّي لَأَجِدُ لَهُ مِنَ اللَّوْعَةِ مَا أَجِدُ لِوَلَدِي , وَلَكِنْ لَمْ آلُ عَنِ الْخَيْرِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: إِنَّ اللهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ , وَلَكِنْ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ , ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ , أُتِيَ بِهِ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرَقَ، فَقَالَ: "اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ فَاقْطَعُوهُ" وَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَادًا , ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ يُخْفِيهِ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: كَأَنَّ هَذَا شَقَّ عَلَيْكَ، فَقَالَ: § "لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانَ الشَّيْطَانِ , أَوْ إِبْلِيسَ , فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ , وَاللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ" , ثُمَّ قَرَأَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} [النور: ٢٢] الْآيَةَ، قَالَ:
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:الحديث في كيفية جلدهليس من الرواة: ثم
لِعَمِّه: بئسَ لَعَمرُ اللهِ والِى اليَتيمِ أنتَ! ما أدَّبْتَ فأحسَنْتَ الأدَبَ، ولا سَتَرتَ الخَرَبَةَ (¬١). فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، أمَا واللهِ إنَّه لابنُ أخِي وما لِي ولَدٌ، وإِنِّي لأجِدُ له مِنَ اللَّوعَةِ ما أجِدُ لِوَلَدِي، ولَكِن لَم آلُ عن الخَيرِ. فقالَ عبدُ اللهِ: إنَّ اللهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفوَ، ولَكِن لا يَنبَغِي لِوالِي أمرٍ أن يُؤتَى بحَدٍّ إلا أقامَه. ثُمَّ أنشأ يُحَدِّثُنا عن نَبِيِّ اللهِ ﷺ قال: إنَّ أوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ؛ أُتِيَ به نَبِيُّ اللهِ ﷺ سَرَقَ فقالَ: "اذهَبوا بصاحِبِكُم فاقطَعوه". وكأنَّما أُسِفَّ وجهُ (¬٢) نَبِيَّ اللهِ ﷺ رَمادًا، ثُمَّ أشارَ بيَدِه يُخفيه، فقالَ بَعضُ القَومِ: كأنَّ هذا شَقَّ عَلَيكَ؟ فقالَ: "لا يَنبغِي أن تَكونوا أعوانَ الشَّيطانِ - أو: إبليسَ - فإِنَّه لا يَنبَغِي لِوالِي أمرٍ أن يُؤتَى بحَدٍّ إلَّا أقامَه، واللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفوَ". ثُمَّ قرأ: " ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا﴾ " (¬٣) الآيَةَ [النور: ٢٢].
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جُنَاحُ بْنُ نَذِيرِ بْنِ جُنَاحٍ الْمُحَارِبِيُّ بِالْكُوفَةِ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، أنبأ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أنبأ إِسْرَائِيلُ، عَنْ يَحْيَى الْجَابِرِ، عَنْ أَبِي مَاجِدٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِابْنِ أَخٍ لَهُ وَهُوَ سَكْرَانُ، يَعْنِي إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي كَيْفِيَّةِ جَلْدِهِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِعَمِّهِ: بِئْسَ لَعَمْرُ اللهِ وَالِي الْيَتِيمِ أَنْتَ مَا أَدَّبْتَ فَأَحْسَنْتَ الْأَدَبَ، وَلَا سَتَرْتَ الْخِزْيَةَ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمَا وَاللهِ إِنَّهُ لَابْنُ أَخِي، وَمَا لِي وَلَدٌ، وَإِنِّي لَأَجِدُ لَهُ مِنَ اللَّوْعَةِ مَا أَجِدُ لِوَلَدِي، وَلَكِنْ لَمْ آلُ عَنِ الْخَيْرِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: إِنَّ اللهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ، وَلَكِنْ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عَنْ نَبِيِّ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، أُتِيَ بِهِ نَبِيَّ اللهِ ﷺ سَرَقَ، فَقَالَ: " اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ فَاقْطَعُوهُ " وَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ نَبِيِّ اللهِ ﷺ رَمَادًا، ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ يُخْفِيهِ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: كَأَنَّ هَذَا شَقَّ عَلَيْكَ، فَقَالَ: " لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانَ الشَّيْطَانِ، أَوْ إِبْلِيسَ، فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ، وَاللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ "، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا﴾ [النور: ٢٢] الْآيَةَ، قَالَ:
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.