السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
عُثْمَانَ اسْتَخْلَفَ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ ، فَقَالَ : هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ التَّائِبِ ، أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ ، مِمَّنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، جِئْتُ تَائِبًا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيَّ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : جَاءَ تَائِبًا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِ ، فَلا يُعْرَضُ إِلا بِخَيْرٍ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الحافظ إجازة عن أبو الوليد عن أحمد بن محمد يعني أبا عمرو الحيري عن أحمد بن يوسف السلمي عن محمد بن يوسف عن سفيان عن أشعث بن سوار عن الشعبي
١٧٣٩٨- وَأَنْبَأَنِي أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ إِجَازَةً، أَخبَرنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدٍ يَعْنِي أَبَا عَمْرٍو الحِيرِيَّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يُوسُفَ، عَن سُفيَانَ، عَن أَشْعَثَ بن سَوَّارٍ، عَن الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عُثمَانَ اسْتَخْلَفَ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ رَضيَ الله عَنه، فَلَمَّا صَلَّى الفَجْرَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ فَقَالَ: هَذَا مَقَامُ العَائِذِ التَّائِبِ، أَنَا فُلاَنٌ ابْنُ فُلاَنٍ، مِمَّنْ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ، جِئْتُ تَائِبًا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيَّ، فَقَالَ أَبو مُوسَى: جَاءَ تَائِبًا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِ، فَلاَ يُعْرَضُ إِلاَّ بِخَيْرٍ وَذَكَرَ الحَدِيثَ.
باب مَنْ قَالَ: يَسْقُطُ كُلُّ حَقٍّ لِلَّهِ تَعَالَى بِالتَّوْبَةِ قِيَاسًا عَلَى آيَةِ المُحَارَبَةِ.
وَاسْتِدْلاَلاً بِمَا:
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الحافظ إجازة عن أبو الوليد عن أحمد بن محمد يعني أبا عمرو الحيري عن أحمد بن يوسف السلمي عن محمد بن يوسف عن سفيان عن أشعث بن سوار عن الشعبي
١٧٣٩٨- وَأَنْبَأَنِي أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ إِجَازَةً، أَخبَرنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدٍ يَعْنِي أَبَا عَمْرٍو الحِيرِيَّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يُوسُفَ، عَن سُفيَانَ، عَن أَشْعَثَ بن سَوَّارٍ، عَن الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عُثمَانَ اسْتَخْلَفَ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ رَضيَ الله عَنه، فَلَمَّا صَلَّى الفَجْرَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ فَقَالَ: هَذَا مَقَامُ العَائِذِ التَّائِبِ، أَنَا فُلاَنٌ ابْنُ فُلاَنٍ، مِمَّنْ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ، جِئْتُ تَائِبًا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيَّ، فَقَالَ أَبو مُوسَى: جَاءَ تَائِبًا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِ، فَلاَ يُعْرَضُ إِلاَّ بِخَيْرٍ وَذَكَرَ الحَدِيثَ.٨/٢٨٤
- بَاب مَنْ قَالَ: يَسْقُطُ كُلُّ حَقٍّ لِلَّهِ تَعَالَى بِالتَّوْبَةِ قِيَاسًا عَلَى آيَةِ المُحَارَبَةِ.
وَاسْتِدْلاَلاً بِمَا:
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو موسَى: جاءَ تائبًا مِن قَبلِ أن
تَقدِروا عَلَيه فلا يُعرَضُ إلَّا بخَيرٍ. وذَكَرَ الحديثَ (١) .
بابُ مَن قال: يَسقُطُ كُلُّ حَقٍّ للهِ تَعالَى بالتَّوبَةِ
قياسًا على آيَةِ المُحارَبَةِ، واستِدلالًا بما:
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو موسَى: جاءَ تائبًا مِن قَبلِ أن تَقدِروا عَلَيه فلا يُعرَضُ إلَّا بخَيرٍ. وذَكَرَ الحديثَ (¬١).
بابُ مَن قال: يَسقُطُ كُلُّ حَقٍّ للهِ تَعالَى بالتَّوبَةِ
قياسًا على آيَةِ المُحارَبَةِ، واستِدلالًا بما:
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.