السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

أُتِيَ بِالسَّارِقِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا غُلامٌ لأَيْتَامٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُ لَهُمْ مَالا غَيْرَهُ ، فَتَرَكَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّانِيَةَ فَتَرَكَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّالِثَةَ فَتَرَكَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الرَّابِعَةَ فَتَرَكَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الْخَامِسَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ السَّادِسَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ السَّابِعَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّامِنَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابْنُ عَبْدَانَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ ** عن أحمد بن عبيد الصفار عن الحارث بن أبي أسامة عن عبد الوهاب بن عطاء عن ابن جريج عن عبد الله بن أبي أمية عن 'Abdullah bin al-Harith bin Abi Rabi'a عن أتي بالسارق فقالوا: يا

١٧٣٤١- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الحَارِثُ بن أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عَطَاءٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن أَبِي أُمَيَّةَ، عَن عَبدِ اللهِ بن الحَارِثِ بن أَبِي رَبِيعَةَ، قَالَ: أُتِيَ بِالسَّارِقِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا غُلاَمٌ لأَيْتَامٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُ لَهُمْ مَالاً غَيْرَهُ، فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّانِيَةَ فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّالِثَةَ فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الرَّابِعَةَ فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الخَامِسَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ السَّادِسَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ السَّابِعَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّامِنَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ. كَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي، وَقَالَ حَمَّادُ بن مَسْعَدَةَ: عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن أَبِي أُمَيَّةَ، عَن الحَارِثِ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي رَبِيعَةَ، وَهُوَ أَصَحُّ، وَهُوَ مُرْسَلٌ حَسَنٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ أَخْرَجَهُ أَبو دَاوُدَ فِي المَرَاسِيلِ عَن مُحَمَّدِ بن سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيِّ، عَن حَمَّادِ بن مَسْعَدَة. ورَواه إِسْحَاقُ الحَنْظَلِيُّ، عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن عَبدِ رَبِّهِ بن أَبِي أُمَيَّةَ، أَنَّ الحَارِثَ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي رَبِيعَةَ وَابْنَ سَابِطٍ الأَحْوَلَ حَدَّثَاهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أُتِيَ بِعَبدٍ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، وَكَأَنَّهُ لَمْ يَرَ بُلُوغَهُ فِي المَرَّاتِ الأَرْبَعِ، أَوْ لَمْ يَرَ سَرِقَتَهُ بَلَغَتْ مَا يُوجِبُ القَطْعَ، ثُمَّ رَآهَا تُوجِبُهُ فِي المَرَّاتِ الأُخَرِ، فَأَمَرَ بِالقَطْعِ، وَهَذَا المُرْسَلُ يُقَوِّي المَوْصُولَ قَبْلَهُ، وَيُقَوِّي قَوْلَ مَنْ وَافَقَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضيَ الله عَنهمْ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابْنُ عَبْدَانَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ ** عن أحمد بن عبيد الصفار عن الحارث بن أبي أسامة عن عبد الوهاب بن عطاء عن ابن جريج عن عبد الله بن أبي أمية عن 'Abdullah bin al-Harith bin Abi Rabi'a عن أتي بالسارق فقالوا: يا

١٧٣٤١- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الحَارِثُ بن أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عَطَاءٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن أَبِي أُمَيَّةَ، عَن عَبدِ اللهِ بن الحَارِثِ بن أَبِي رَبِيعَةَ، قَالَ: أُتِيَ بِالسَّارِقِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا غُلاَمٌ لأَيْتَامٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُ لَهُمْ مَالاً غَيْرَهُ، فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّانِيَةَ فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّالِثَةَ فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الرَّابِعَةَ فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الخَامِسَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ السَّادِسَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ السَّابِعَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّامِنَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ. كَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي، وَقَالَ حَمَّادُ بن مَسْعَدَةَ: عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن أَبِي أُمَيَّةَ، عَن الحَارِثِ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي رَبِيعَةَ، وَهُوَ أَصَحُّ، وَهُوَ مُرْسَلٌ حَسَنٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ أَخْرَجَهُ أَبو دَاوُدَ فِي المَرَاسِيلِ عَن مُحَمَّدِ بن سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيِّ، عَن حَمَّادِ بن مَسْعَدَة. ورَواه إِسْحَاقُ الحَنْظَلِيُّ، عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن عَبدِ رَبِّهِ بن أَبِي أُمَيَّةَ، أَنَّ الحَارِثَ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي رَبِيعَةَ وَابْنَ سَابِطٍ الأَحْوَلَ حَدَّثَاهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أُتِيَ بِعَبدٍ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، وَكَأَنَّهُ لَمْ يَرَ بُلُوغَهُ فِي المَرَّاتِ الأَرْبَعِ، أَوْ لَمْ يَرَ سَرِقَتَهُ بَلَغَتْ مَا يُوجِبُ القَطْعَ، ثُمَّ رَآهَا تُوجِبُهُ فِي المَرَّاتِ الأُخَرِ، فَأَمَرَ بِالقَطْعِ، وَهَذَا المُرْسَلُ يُقَوِّي المَوْصُولَ قَبْلَهُ، وَيُقَوِّي قَوْلَ مَنْ وَافَقَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضيَ الله عَنهمْ.٨/٢٧٣

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ: عن ابنِ جُرَيجٍ عن عبدِ اللهِ بنِ أبى أُمَيَّةَ، عن الحارِثِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبى رَبيعَةَ. وهو أصَحُّ، وهو مُرسَلٌ حَسَنٌ بإِسنادٍ صَحيحٍ. أخرَجَه أبو داودَ فى "المراسيل" عن محمدِ بنِ سُلَيمانَ الأنبارِىِّ عن حَمّادِ بنِ مَسعَدَةَ (١) . ورَواه إسحاقُ الحَنظَلِيُّ عن عبدِ الرَّزّاقِ عن ابنِ جُرَيجٍ عن عبدِ رَبِّه بنِ أبى أُمَيُّةَ، أن الحارِثَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ أبى رَبيعَةَ وابنَ سابِطٍ الأحوَلَ حَدَّثاه أن النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُى بعَبدٍ. فذَكَرَ مَعناه (٢) . وكأنَّه لَم يَرَ بُلوغَه فى المَرّاتِ الأربَعِ، أو لَم يَرَ سَرِقَتَه بَلَغَت ما يوجِبُ القَطعَ، ثُمَّ رآها توجِبُه فى المَرّاتِ الأُخَرِ فأمَرَ بالقَطعِ، وهَذا المُرسَلُ يُقَوِّى المَوصولَ قَبلَه، ويُقَوِّى قَولَ مَن وافَقَه مِنَ الصَّحابَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابْنُ عَبْدَانَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ ** عن أحمد بن عبيد الصفار عن الحارث بن أبي أسامة عن عبد الوهاب بن عطاء عن ابن جريج عن عبد الله بن أبي أمية عن 'Abdullah bin al-Harith bin Abi Rabi'a عن أتي بالسارق فقالوا: يا

١٧٢٦٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، قَالَ: " §أُتِيَ بِالسَّارِقِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا غُلَامٌ لِأَيْتَامٍ مِنَ الْأَنْصَارِ , وَاللهِ مَا نَعْلَمُ لَهُمْ مَالًا غَيْرَهُ , فَتَرَكَهُ , ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّانِيَةَ فَتَرَكَهُ , ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّالِثَةَ فَتَرَكَهُ , ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الرَّابِعَةَ فَتَرَكَهُ , ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الْخَامِسَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ , ثُمَّ أُتِيَ بِهِ السَّادِسَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ , ثُمَّ أُتِيَ بِهِ السَّابِعَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ , ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّامِنَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ كَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي , وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ , وَهُوَ أَصَحُّ , وَهُوَ مُرْسَلٌ حَسَنٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيِّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ مَسْعَدَةَ - [٤٧٥] - وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ الْحَنْظَلِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ , أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ وَابْنَ سَابِطٍ الْأَحْوَلَ حَدَّثَاهُ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِعَبْدٍ , فَذَكَرَ مَعْنَاهُ , وَكَأَنَّهُ لَمْ يَرَ بُلُوغَهُ فِي الْمَرَّاتِ الْأَرْبَعِ , أَوْ لَمْ يَرَ سَرِقَتَهُ بَلَغَتْ مَا يُوجِبُ الْقَطْعَ , ثُمَّ رَآهَا تُوجِبُهُ فِي الْمَرَّاتِ الْأُخَرِ , فَأَمَرَ بِالْقَطْعِ , وَهَذَا الْمُرْسَلُ يُقَوِّي الْمَوْصُولَ قَبْلَهُ , وَيُقَوِّي قَوْلَ مَنْ وَافَقَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

أُى بعَبدٍ. فذَكَرَ مَعناه (¬٢). وكأنَّه لَم يَرَ بُلوغَه في المَرّاتِ الأربَع، أو لَم يَرَ سَرِقَتَه بَلَغَت ما يوجِبُ القَطعَ، ثُمَّ رآها توجِبُه في المَرّاتِ الأُخَرِ فأمَرَ بالقَطع، وهَذا المُرسَلُ يُقَوِّي المَوصولَ قَبلَه، ويُقَوِّي قَولَ مَن وافَقَه مِنَ الصَّحابَةِ ﵃.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابْنُ عَبْدَانَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ ** عن أحمد بن عبيد الصفار عن الحارث بن أبي أسامة عن عبد الوهاب بن عطاء عن ابن جريج عن عبد الله بن أبي أمية عن 'Abdullah bin al-Harith bin Abi Rabi'a عن أتي بالسارق فقالوا: يا

١٧٢٦٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، قَالَ: " أُتِيَ بِالسَّارِقِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا غُلَامٌ لِأَيْتَامٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَاللهِ مَا نَعْلَمُ لَهُمْ مَالًا غَيْرَهُ، فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّانِيَةَ فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّالِثَةَ فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الرَّابِعَةَ فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الْخَامِسَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ السَّادِسَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ السَّابِعَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّامِنَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ كَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي، وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، وَهُوَ أَصَحُّ، وَهُوَ مُرْسَلٌ حَسَنٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيِّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ مَسْعَدَةَ ⦗٤٧٥⦘ وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ الْحَنْظَلِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ وَابْنَ سَابِطٍ الْأَحْوَلَ حَدَّثَاهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِعَبْدٍ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، وَكَأَنَّهُ لَمْ يَرَ بُلُوغَهُ فِي الْمَرَّاتِ الْأَرْبَعِ، أَوْ لَمْ يَرَ سَرِقَتَهُ بَلَغَتْ مَا يُوجِبُ الْقَطْعَ، ثُمَّ رَآهَا تُوجِبُهُ فِي الْمَرَّاتِ الْأُخَرِ، فَأَمَرَ بِالْقَطْعِ، وَهَذَا الْمُرْسَلُ يُقَوِّي الْمَوْصُولَ قَبْلَهُ، وَيُقَوِّي قَوْلَ مَنْ وَافَقَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.