السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
جَاءَتِ الْيَهُودُ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنْهُمْ زَنَيَا ، قَالَ : ائْتُونِي بِأَعْلَمِ رَجُلَيْنِ مِنْكُمْ ، فَأَتَوْهُ بِابْنَيْ صُورِيَا ، فَنَشَدَهُمَا : كَيْفَ تَجِدَانِ أَمْرَ هَذَيْنِ فِي التَّوْرَاةِ ؟ قَالا : نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ : إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ رَأَوْا ذَكَرَهُ فِي فَرْجِهَا مِثْلَ الْمِيلِ فِي الْمُكْحُلَةِ رُجِمَا ، قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَرْجُمُوهُمَا ؟ قَالا : ذَهَبَ سُلْطَانُنَا ، فَكَرِهْنَا الْقَتْلَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّهُودِ ، فَجَاءُوا أَرْبَعَةً فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوْا ذَكَرَهُ فِي فَرْجِهَا مِثْلَ الْمِيلِ فِي الْمُكْحُلَةِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجْمِهِمَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠٩٥- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا يَحيَى بن مُوسَى البَلْخِيُّ، حَدَّثنا أَبو أُسَامَةَ، قَالَ: مُجَالِدٌ، أَخبَرنا، عَن عَامِرٍ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ، قَالَ: جَاءَتِ اليَهُودُ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنْهُمْ زَنَيَا، قَالَ: ائْتُونِي بِأَعْلَمِ رَجُلَيْنِ مِنْكُمْ فَأَتَوْهُ بِابْنَيْ صُورِيَا، فَنَشَدَهُمَا: كَيْفَ تَجِدَانِ أَمْرَ هَذَيْنِ فِي التَّوْرَاةِ؟ قَالاَ: نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ: إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ رَأَوْا ذَكَرَهُ فِي فَرْجِهَا مِثْلَ المِيلِ فِي المُكْحُلَةِ رُجِمَا، قَالَ: فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَرْجُمُوهُمَا؟ قَالاَ: ذَهَبَ سُلْطَانُنَا، فَكَرِهْنَا القَتْلَ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالشُّهُودِ فَجَاؤُوا أَرْبَعَةً فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوْا ذَكَرَهُ فِي فَرْجِهَا مِثْلَ المِيلِ فِي المُكْحُلَةِ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِرَجْمِهِمَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠٩٥- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا يَحيَى بن مُوسَى البَلْخِيُّ، حَدَّثنا أَبو أُسَامَةَ، قَالَ: مُجَالِدٌ، أَخبَرنا، عَن عَامِرٍ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ، قَالَ: جَاءَتِ اليَهُودُ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنْهُمْ زَنَيَا، قَالَ: ائْتُونِي بِأَعْلَمِ رَجُلَيْنِ مِنْكُمْ فَأَتَوْهُ بِابْنَيْ صُورِيَا، فَنَشَدَهُمَا: كَيْفَ تَجِدَانِ أَمْرَ هَذَيْنِ فِي التَّوْرَاةِ؟ قَالاَ: نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ: إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ رَأَوْا ذَكَرَهُ فِي فَرْجِهَا مِثْلَ المِيلِ فِي المُكْحُلَةِ رُجِمَا، قَالَ: فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَرْجُمُوهُمَا؟ قَالاَ: ذَهَبَ سُلْطَانُنَا، فَكَرِهْنَا القَتْلَ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالشُّهُودِ فَجَاؤُوا أَرْبَعَةً فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوْا ذَكَرَهُ فِي فَرْجِهَا مِثْلَ المِيلِ فِي المُكْحُلَةِ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِرَجْمِهِمَا.٨/٢٣١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:نجد في التوراة إذا شهد أربعة أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل الميل في المكحلة رجما
فما يَمنَعُكُم أن
تَرجُموهُما؟ ". قالا: ذَهَبَ سُلطانُنا فكَرِهنا القَتلَ. فدَعا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالشُّهودِ
فجاءوا أربَعَة فشَهِدوا أنَهُم رأوا ذَكَرَه في فرجِها مِثلَ الميلِ في المُكحُلَةِ. فأمَرَ
النَبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - برَجمِهِما (١) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:نجد في التوراة إذا شهد أربعة أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل الميل في المكحلة رجما
الإسناد 3:فما يمنعكم أن ترجموهما
الإسناد 4:ذهب سلطاننا فكرهنا القتل. فدعا
برَجمِهِما (¬١).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.