السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
زَنَيْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَتَدْرِي مَا الزِّنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَتَيْتُ مِنْهَا حَرَامًا ، مَا يَأْتِي الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ حَلالا ، قَالَ : مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَدْخَلْتَ ذَلِكَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ مِنْهَا ، كَمَا يَغِيبُ الْمِيلُ فِي الْمُكْحُلَةِ ، وَالْعَصَا فِي الشَّيْءِ ؟ أَوْ قَالَ : الرِّشَاءُ فِي الْبِئْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ ، فَرُجِمَ ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ ، يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَلَمْ تَرَ إِلَى هَذَا الَّذِي سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ حَتَّى رُجِمَ رَجْمَ الْكَلْبِ ؟ فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ثُمَّ مَرَّ بِجِيفَةِ حِمَارٍ ، فَقَالَ : أَيْنَ فُلانٌ وَفُلانٌ ؟ قُومَا فَانْزِلا فَكُلا مِنْ جِيفَةِ هَذَا الْحِمَارِ ، فَقَالا : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَهَلْ يُؤْكَلُ مِثْلُ هَذَا ؟ قَالَ : فَمَا نِلْتُمَا مِنْ أَخِيكُمَا آنِفًا شَرٌّ مِنْ هَذَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ الآنَ لَفِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَتَقَمَّسُ فِيهَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الأصبهاني الفقيه عن أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر وهو أبو الشيخ عن أبو يعلى عن عمرو بن أبي عاصم عن أبي عن ابن جريج عن أبو الزبير عن ابن عم لأبي هريرة عن أبي هريرة، أن ماعزا، جاء إلى
١٧٠٨٠- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَارِثِ الأَصْبَهَانِيُّ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن جَعْفَرٍ وَهُوَ أَبو الشَّيْخِ، حَدَّثنا أَبو يَعْلَى، حَدَّثنا عَمْرُو بن أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبو الزُّبَيْرِ، عَن ابْنِ عَمٍّ لأَبِي هُرَيْرَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ مَاعِزًا، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، حَتَّى قَالَهَا أَرْبَعًا، فَلَمَّا كَانَ فِي الخَامِسَةِ قَالَ: زَنَيْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَتَدْرِي مَا الزِّنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَتَيْتُ مِنْهَا حَرَامًا، مَا يَأْتِي الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ حَلاَلاً، قَالَ: مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا القَوْلِ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَدْخَلْتَ ذَلِكَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ مِنْهَا، كَمَا يَغِيبُ المِيلُ فِي المُكْحُلَةِ، وَالعَصَا فِي الشَّيْءِ؟ أَوْ قَالَ: الرِّشَاءُ فِي البِئْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ فَرُجِمَ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَجُلَيْنِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَلَمْ تَرَ إِلَى هَذَا الَّذِي سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ حَتَّى رُجِمَ رَجْمَ الكَلْبِ، فَسَارَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ شَيْئًا ثُمَّ مَرَّ بِجِيفَةِ حِمَارٍ فَقَالَ: أَيْنَ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ؟ قُومَا فَانْزِلاَ فَكُلاَ مِنْ جِيفَةِ هَذَا الحِمَارِ قَالاَ: غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَهَلْ يُؤْكَلُ مِثْلُ هَذَا؟ قَالَ: فَمَا نِلْتُمَا مِنْ أَخِيكُمَا آنِفًا شَرٌّ مِنْ هَذَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ الآنَ لَفِي أَنْهَارِ الجَنَّةِ يَتَقَمَّسُ فِيهَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الأصبهاني الفقيه عن أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر وهو أبو الشيخ عن أبو يعلى عن عمرو بن أبي عاصم عن أبي عن ابن جريج عن أبو الزبير عن ابن عم لأبي هريرة عن أبي هريرة، أن ماعزا، جاء إلى
١٧٠٨٠- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَارِثِ الأَصْبَهَانِيُّ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن جَعْفَرٍ وَهُوَ أَبو الشَّيْخِ، حَدَّثنا أَبو يَعْلَى، حَدَّثنا عَمْرُو بن أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبو الزُّبَيْرِ، عَن ابْنِ عَمٍّ لأَبِي هُرَيْرَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ مَاعِزًا، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، حَتَّى قَالَهَا أَرْبَعًا، فَلَمَّا كَانَ فِي الخَامِسَةِ قَالَ: زَنَيْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَتَدْرِي مَا الزِّنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَتَيْتُ مِنْهَا حَرَامًا، مَا يَأْتِي الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ حَلاَلاً، قَالَ: مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا القَوْلِ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَدْخَلْتَ ذَلِكَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ مِنْهَا، كَمَا يَغِيبُ المِيلُ فِي المُكْحُلَةِ، وَالعَصَا فِي الشَّيْءِ؟ أَوْ قَالَ: الرِّشَاءُ فِي البِئْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ فَرُجِمَ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَجُلَيْنِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَلَمْ تَرَ إِلَى هَذَا الَّذِي سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ حَتَّى رُجِمَ رَجْمَ الكَلْبِ، فَسَارَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ شَيْئًا ثُمَّ مَرَّ بِجِيفَةِ حِمَارٍ فَقَالَ: أَيْنَ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ؟ قُومَا فَانْزِلاَ فَكُلاَ مِنْ جِيفَةِ هَذَا الحِمَارِ قَالاَ: غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَهَلْ يُؤْكَلُ مِثْلُ هَذَا؟ قَالَ: فَمَا نِلْتُمَا مِنْ أَخِيكُمَا آنِفًا شَرٌّ مِنْ هَذَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ الآنَ لَفِي أَنْهَارِ الجَنَّةِ يَتَقَمَّسُ فِيهَا.٨/٢٢٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الأصبهاني الفقيه عن أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر وهو أبو الشيخ عن أبو يعلى عن عمرو بن أبي عاصم عن أبي عن ابن جريج المكي عن محمد بن مسلم القرشي عن ابن عم لأبى هريرة عن أبي هريرة أن ماعزا جاء إلى النبى أحَدُهُما لِصاحِبِه: ألَم تَرَ إلَى هذا الَّذِي سَتَرَ الله عَلَيه فلَم تَدَعْه
نَفسُه حَتَّى رُجِمَ رَجمَ الكَلبِ؟ ! فسارَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - شَيئًا ثُمَّ مَرَّ بجيفَةِ حِمارٍ
فقالَ:" أينَ فُلانٌ وفُلانٌ؛ قُوما فانزِلا فكُلا مِن جيفَةِ هذا الحِمارِ ". قالا: غَفَرَ الله
لَكَ يا رسولَ الله, وهَل يُؤكَلُ مِثلُ هَذا؟ قال:" فما نِلتُما مِن أخيكُما آنِفًا شَرٌّ مِن
هذا، والذِى نَفسِى بيَدِه إنَّه الآنَ لَفِى أنهارِ الجَنَّةِ يَتقَمَّسُ (٢) فيها" (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الأصبهاني الفقيه عن أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر وهو أبو الشيخ عن أبو يعلى عن عمرو بن أبي عاصم عن أبي عن ابن جريج عن أبو الزبير عن ابن عم لأبي هريرة عن أبي هريرة، أن ماعزا، جاء إلى
١٦٩٩٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَصْبَهَانِيُّ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ وَهُوَ أَبُو الشَّيْخِ، ثنا أَبُو يَعْلَى، ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا أَبِي، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَمٍّ لِأَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ مَاعِزًا، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، حَتَّى قَالَهَا أَرْبَعًا، فَلَمَّا كَانَ فِي الْخَامِسَةِ قَالَ: "زَنَيْتَ؟" قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "وَتَدْرِي مَا الزِّنَا؟" قَالَ: نَعَمْ، أَتَيْتُ مِنْهَا حَرَامًا، مَا يَأْتِي الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ حَلَالًا، قَالَ: "مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ؟" قَالَ: أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "أَدْخَلْتَ ذَلِكَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ مِنْهَا، كَمَا يَغِيبُ الْمِيلُ فِي الْمُكْحُلَةِ، وَالْعَصَا فِي الشَّيْءِ؟" أَوْ قَالَ: "الرِّشَاءُ فِي الْبِئْرِ؟" قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَمَرَ - [٣٩٧] - بِرَجْمِهِ فَرُجِمَ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَلَمْ تَرَ إِلَى هَذَا الَّذِي سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ حَتَّى رُجِمَ رَجْمَ الْكَلْبِ، فَسَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ثُمَّ مَرَّ بِجِيفَةِ حِمَارٍ فَقَالَ: "أَيْنَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ؟ قُومَا فَانْزِلَا فَكُلَا مِنْ جِيفَةِ هَذَا الْحِمَارِ" فَقَالَا: غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَهَلْ يُؤْكَلُ مِثْلُ هَذَا؟ قَالَ: "§فَمَا نِلْتُمَا مِنْ أَخِيكُمَا آنِفًا شَرٌّ مِنْ هَذَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ الْآنَ لَفِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَتَقَمَّسُ فِيهَا"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الأصبهاني الفقيه عن أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر وهو أبو الشيخ عن أبو يعلى عن عمرو بن أبي عاصم عن أبي عن ابن جريج المكي عن محمد بن مسلم القرشي عن ابن عم لأبي هريرة عن أبي هريرة أن ماعزا جاء إلى فما نِلتُما مِن أخيكُما آنِفًا شَرٌّ مِن هذا، والذِي نَفسِي بيَدِه إنَّه الآنَ لَفِي أنهارِ الجَنَّةِ يَتقَمَّسُ (¬٢) فيها" (¬٣).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.