السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
امْرَأَتِي زَنَتْ بِعَبْدِي مُعْتَرِفَةً بِذَلِكَ ، قَالَ أَبُو وَاقِدٍ : فَدَعَانِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَاشِرَ عَشَرَةِ رَهْطٍ ، فَأَرْسَلَنَا إِلَى امْرَأَتِهِ ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَسْأَلَهَا عَمَّا قَالَ ، فَجِئْنَاهَا فَإِذَا هِيَ جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، فَقُلْتُ حِينَ رَأَيْتُهَا : تَكْفِتُهَا عَمَّا شِئْتُ الْيَوْمَ ، ثُمَّ كَلَّمْتُهَا ، فَقُلْتُ : إِنَّ زَوْجَكِ أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّكِ زَنَيْتِ بِعَبْدِهِ ، فَأَرْسَلَنَا إِلَيْكِ لِنَشْهَدَ عَلَى مَا تَقُولِينَ ، قَالَتْ : صَدَقَ ، فَأَمَرَنَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَجَمْنَاهَا بِالْحِجَارَةِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠١٧- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن إِبرَاهِيمَ بن مِلْحَانَ، أَخبَرنا يَحيَى بن بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَن عُقَيْلٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن عُبَيدِ اللهِ بن عَبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ بن مَسْعُودٍ، أَنَّ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ عِنْدَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه بِالجَابِيَةِ، جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّ امْرَأَتِي زَنَتْ بِعَبدِي مُعْتَرِفَةً بِذَلِكَ، قَالَ أَبو وَاقِدٍ: فَدَعَانِي عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه عَاشِرَ عَشَرَةِ رَهْطٍ، فَأَرْسَلَنَا إِلَى امْرَأَتِهِ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَسْأَلَهَا عَمَّا قَالَ، فَجِئْنَاهَا فَإِذَا هِيَ جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، فَقُلْتُ حِينَ رَأَيْتُهَا تَكْفِتُهَا عَمَّا شِئْتُ اليَوْمَ، ثُمَّ كَلَّمْتُهَا فَقُلْتُ: إِنَّ زَوْجَكِ أَتَى أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّكِ زَنَيْتِ بِعَبدِهِ، فَأَرْسَلَنَا إِلَيْكِ لِنَشْهَدَ عَلَى مَا تَقُولِينَ، قَالَتْ: صَدَقَ، فَأَمَرَنَا عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فَرَجَمْنَاهَا بِالحِجَارَةِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠١٧- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن إِبرَاهِيمَ بن مِلْحَانَ، أَخبَرنا يَحيَى بن بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَن عُقَيْلٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن عُبَيدِ اللهِ بن عَبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ بن مَسْعُودٍ، أَنَّ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ عِنْدَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه بِالجَابِيَةِ، جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّ امْرَأَتِي زَنَتْ بِعَبدِي مُعْتَرِفَةً بِذَلِكَ، قَالَ أَبو وَاقِدٍ: فَدَعَانِي عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه عَاشِرَ عَشَرَةِ رَهْطٍ، فَأَرْسَلَنَا إِلَى امْرَأَتِهِ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَسْأَلَهَا عَمَّا قَالَ، فَجِئْنَاهَا فَإِذَا هِيَ جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، فَقُلْتُ حِينَ رَأَيْتُهَا تَكْفِتُهَا عَمَّا شِئْتُ اليَوْمَ، ثُمَّ كَلَّمْتُهَا فَقُلْتُ: إِنَّ زَوْجَكِ أَتَى أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّكِ زَنَيْتِ بِعَبدِهِ، فَأَرْسَلَنَا إِلَيْكِ لِنَشْهَدَ عَلَى مَا تَقُولِينَ، قَالَتْ: صَدَقَ، فَأَمَرَنَا عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فَرَجَمْنَاهَا بِالحِجَارَةِ.٨/٢١٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠١٧ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ
عُبَيدٍ، حدثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ مِلحانَ، أخبرَنا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ، حَدَّثَنِى
اللَّيثُ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ بنِ
مَسعودٍ، أن أبا واقِدٍ اللَّيثِيَّ، وكانَ مِن أصحابِ النَبِىِّ -صلي الله عليه وسلم- أخبَرَه، أنَه بَينا هو
عِندَ عُمَرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه بالجابيَةِ جاءَه رَجُل فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ،
إنَ امرأتِي زَنَت بعَبدِى مُعتَرِفَةً بذَلِكَ. قال أبو واقِدٍ: فدَعانِي عُمَرُ بنُ
الخطابِ رضي الله عنه عاشِرَ عَشرَةِ رَهطٍ، فأرسَلَنا إلَى امرأتِه وأمَرَنا أن نَسألَها عَمّا
قال،
فجِئْناها فإِذا هِىَ جاريَة حَديثَةُ السِّنِّ، فقُلتُ حينَ رأيتُها: تَكفِتُها (٣)
عَمّا شِئتَ اليَومَ. ثُمَّ كَلَّمتُها فقُلتُ: إنَ زَوجَكِ أتَى أميرَ المُؤمِنينَ فأخبَرَه
أنَّكِ زَنَيتِ بعَبدِه. فأرسَلَنا إلَيكِ لِنَشهَدَ على ما تَقولينَ. قالَت: صَدَقَ. فأمَرَنا
عُمَرُ رضي الله عنه فرَجَمناها بالحِجارَةِ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٩٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، أنبأ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالْجَابِيَةِ، جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: "يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ امْرَأَتِي زَنَتْ بِعَبْدِي مُعْتَرِفَةً بِذَلِكَ، قَالَ أَبُو وَاقِدٍ: فَدَعَانِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَاشِرَ عَشَرَةِ رَهْطٍ، فَأَرْسَلَنَا إِلَى امْرَأَتِهِ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَسْأَلَهَا عَمَّا قَالَ، فَجِئْنَاهَا فَإِذَا هِيَ جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، فَقُلْتُ حِينَ رَأَيْتُهَا تَكْفِتُهَا عَمَّا شِئْتُ الْيَوْمَ، ثُمَّ كَلَّمْتُهَا فَقُلْتُ: إِنَّ زَوْجَكِ أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّكِ زَنَيْتِ بِعَبْدِهِ، فَأَرْسَلَنَا إِلَيْكِ لِنَشْهَدَ عَلَى مَا تَقُولِينَ، قَالَتْ: صَدَقَ، §فَأَمَرَنَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَرَجَمْنَاهَا بِالْحِجَارَةِ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٠١٧ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بن أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بن عُبَيدٍ، حدثنا أحمدُ بن إبراهيمَ بنِ مِلحانَ، أخبرَنا يَحيَى بن بُكَيرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيثُ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبد اللهِ بنِ عُتبَةَ بنِ مَسعودٍ، أن أبا واقِدٍ اللَّيثِيَّ، وكانَ مِن أصحابِ النَّبِيِّ - صلي الله عليه وسلم - أخبَرَه، أنَّه بَينا هو عِندَ عُمَرَ بنِ الخطابِ ﵁ بالجابيَةِ جاءَه رَجُلٌ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ امرأتِي زَنَت بعَبدِي مُعتَرِفَةً بذَلِكَ. قال أبو واقِدٍ: فدَعانِي عُمَرُ بن الخطابِ ﵁ عاشِرَ عَشرَةِ رَهطٍ، فأرسَلَنا إلَى امرأتِه وأمَرَنا أن نَسألَها عَمّا قال، فجِئْناها فإِذا هِيَ جاريَةٌ حَديثَةُ السِّنِّ، فقُلتُ حينَ رأيتُها: تَكفِتُها (¬٣) عَمَّا شِئتَ اليَومَ. ثُمَّ كَلَّمتُها فقُلتُ: إنَّ زَوجَكِ أتَى أميرَ المُؤمِنينَ فأخبَرَه أنَّكِ زَنَيتِ بعَبدِه. فأرسَلَنا إلَيكِ لِنَشهَدَ على ما تَقولينَ. قالَت: صَدَقَ. فأمَرَنا عُمَرُ ﵁ فرَجَمناها بالحِجارَةِ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٩٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، أنبأ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ بِالْجَابِيَةِ، جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ امْرَأَتِي زَنَتْ بِعَبْدِي مُعْتَرِفَةً بِذَلِكَ، قَالَ أَبُو وَاقِدٍ: فَدَعَانِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ عَاشِرَ عَشَرَةِ رَهْطٍ، فَأَرْسَلَنَا إِلَى امْرَأَتِهِ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَسْأَلَهَا عَمَّا قَالَ، فَجِئْنَاهَا فَإِذَا هِيَ جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، فَقُلْتُ حِينَ رَأَيْتُهَا تَكْفِتُهَا عَمَّا شِئْتُ الْيَوْمَ، ثُمَّ كَلَّمْتُهَا فَقُلْتُ: إِنَّ زَوْجَكِ أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّكِ زَنَيْتِ بِعَبْدِهِ، فَأَرْسَلَنَا إِلَيْكِ لِنَشْهَدَ عَلَى مَا تَقُولِينَ، قَالَتْ: صَدَقَ، فَأَمَرَنَا عُمَرُ ﵁ فَرَجَمْنَاهَا بِالْحِجَارَةِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.