بِرَجُلٍ قَدِ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ ، فَدَعَاهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا ، فَجَاءَ مُعَاذٌ فَدَعَاهُ فَأَبَى ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ "
بِرَجُلٍ قَدِ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ ، فَدَعَاهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا ، فَجَاءَ مُعَاذٌ فَدَعَاهُ فَأَبَى ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ "
١٦٩٦٦- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن العَلاَءِ، حَدَّثنا حَفْصٌ، حَدَّثنا الشَّيْبَانِيُّ، عَن أَبِي بُرْدَةَ بِهَذِهِ القِصَّةِ، قَالَ: فَأَتَى أَبو مُوسَى بِرَجُلٍ قَدِ ارْتَدَّ، عَن الإِسْلاَمِ، فَدَعَاهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا، فَجَاءَ مُعَاذٌ فَدَعَاهُ فَأَبَى فَضَرَبَ عُنُقَهُ. قَالَ أَبو دَاوُدَ: رَوَاهُ عَبدُ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، لَمْ يَذْكُرِ الاِسْتِتَابَةَ ورَواه ابْنُ فُضَيْلٍ، عَن الشَّيْبَانِيِّ، عَن سَعِيدِ بن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِيهِ أَبِي مُوسَى، لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الاِسْتِتَابَةَ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَرُوِّينَا، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ الله عَنه، أَنَّهُ أَمَرَ خَالِدَ بن الوَلِيدِ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى مَنِ ارْتَدَّ مِنَ العَرَبِ أَنْ يَدْعُوَهُمْ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، فَمَنْ أَجَابَهُ قَبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ إِلَى مَا دَعَاهُ إِلَيْهِ مِنَ الإِسْلاَمِ مِمَّنْ يَرْجِعُ عَنْهُ أَنْ يَقْتُلَهُ.
١٦٩٦٦- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن العَلاَءِ، حَدَّثنا حَفْصٌ، حَدَّثنا الشَّيْبَانِيُّ، عَن أَبِي بُرْدَةَ بِهَذِهِ القِصَّةِ، قَالَ: فَأَتَى أَبو مُوسَى بِرَجُلٍ قَدِ ارْتَدَّ، عَن الإِسْلاَمِ، فَدَعَاهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا، فَجَاءَ مُعَاذٌ فَدَعَاهُ فَأَبَى فَضَرَبَ عُنُقَهُ. قَالَ أَبو دَاوُدَ: رَوَاهُ عَبدُ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، لَمْ يَذْكُرِ الاِسْتِتَابَةَ ورَواه ابْنُ فُضَيْلٍ، عَن الشَّيْبَانِيِّ، عَن سَعِيدِ بن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِيهِ أَبِي مُوسَى، لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الاِسْتِتَابَةَ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَرُوِّينَا، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ الله عَنه، أَنَّهُ أَمَرَ خَالِدَ بن الوَلِيدِ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى مَنِ ارْتَدَّ مِنَ العَرَبِ أَنْ يَدْعُوَهُمْ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، فَمَنْ أَجَابَهُ قَبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ إِلَى مَا دَعَاهُ إِلَيْهِ مِنَ الإِسْلاَمِ مِمَّنْ يَرْجِعُ عَنْهُ أَنْ يَقْتُلَهُ.٨/٢٠٦
الشيخُ رَحِمَه اللهُ: ورُوِّينا عن أبى بكرٍ الصَّدّيقِ رضي الله عنه أنَّه أمَرَ خالِدَ بنَ الوَليدِ حينَ بَعَثَه إلَى مَنِ ارتَدَّ مِنَ العَرَبِ أن يَدعُوَهُم بدِعايَةِ الإِسلامِ، فمَن أجابَه قَبِلَ ذَلِكَ مِنه، ومَن لَم يُجِبْه إلَى ما دَعاه إلَيه مِنَ الإِسلامِ مِمَّن يَرجِعُ عنه أن يَقتُلَه (٤) .
١٦٨٨٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثنا حَفْصٌ، ثنا الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، قَالَ: "§فَأَتَى أَبُو مُوسَى بِرَجُلٍ قَدِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ، فَدَعَاهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا، فَجَاءَ مُعَاذٌ فَدَعَاهُ فَأَبَى فَضَرَبَ عُنُقَهُ" قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، لَمْ يَذْكُرِ الِاسْتِتَابَةَ وَرَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُوسَى، لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الِاسْتِتَابَةَ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ أَمَرَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى مَنِ ارْتَدَّ مِنَ الْعَرَبِ أَنْ يَدْعُوَهُمْ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ، فَمَنْ أَجَابَهُ قَبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ إِلَى مَا دَعَاهُ إِلَيْهِ مِنَ الْإِسْلَامِ مِمَّنْ يَرْجِعُ عَنْهُ أَنْ يَقْتُلَهُ
الشيخُ ﵀: ورُوِّينا عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ أنَّه أمَرَ خالِدَ بنَ الوَليدِ حينَ بَعَثَه إلَى مَنِ ارتَدَّ مِنَ العَرَبِ أن يَدعُوَهُم بدِعايَةِ الإِسلام، فمَن أجابَه قَبِلَ ذَلِكَ مِنه، ومَن لَم يُجِبْه إلَى ما دَعاه إلَيه مِنَ الإِسلامِ مِمَّن يَرجِعُ عنه أن يَقتُلَه (¬٤).
١٦٨٨٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثنا حَفْصٌ، ثنا الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، قَالَ: " فَأَتَى أَبُو مُوسَى بِرَجُلٍ قَدِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ، فَدَعَاهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا، فَجَاءَ مُعَاذٌ فَدَعَاهُ فَأَبَى فَضَرَبَ عُنُقَهُ " قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، لَمْ يَذْكُرِ الِاسْتِتَابَةَ وَرَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُوسَى، لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الِاسْتِتَابَةَ قَالَ الشَّيْخُ ﵀: وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁، أَنَّهُ أَمَرَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى مَنِ ارْتَدَّ مِنَ الْعَرَبِ أَنْ يَدْعُوَهُمْ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ، فَمَنْ أَجَابَهُ قَبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ إِلَى مَا دَعَاهُ إِلَيْهِ مِنَ الْإِسْلَامِ مِمَّنْ يَرْجِعُ عَنْهُ أَنْ يَقْتُلَهُ