السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ : رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ ، أَوْ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ ، أَوْ قَتَلَ بِغَيْرِ حَقٍّ " ، فَوَاللَّهِ مَا زَنَيْتُ بِجَاهِلِيَّةٍ وَلا إِسْلامٍ قَطُّ ، وَلا قَتَلْتُ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ ، وَلا تَمَنَّيْتُ بِدِينِي بَدَلا مُذْ هَدَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلإِسْلامِ ، فَبِمَ يَقْتُلُونِي ؟
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٨٩٩- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بن مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَبو إِسماعِيلَ مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عِيسَى بن الطَّبَّاعِ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَبو أُمَامَةَ بن سَهْلِ بن حُنَيْفٍ، وَعَبدُ اللهِ بن عَامِرِ بن رَبِيعَةَ، قَالاَ: كُنَّا مَعَ عُثمَانَ رَضيَ الله عَنه فِي الدَّارِ وَهُوَ مَحْصُورٌ، وَكُنَّا إِذَا دَخَلْنَا نَدْخُلُ مَكَانًا نَسْمَعُ كَلاَمَ مَنْ بِالبَلاَطِ، فَخَرَجَ عُثمَانُ رَضيَ الله عَنه يَوْمًا مُتَغَيِّرًا لَوْنُهُ، قُلْنَا: مَا لَكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ لَيُوَاعِدُونِي بِالقَتْلِ، فَقُلْنَا: يَكْفِيكَهُمُ اللهُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَالَ: وَبِمَ يَقْتُلُونِي وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ، أَوْ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ حَقٍّ، فَوَاللهِ مَا زَنَيْتُ بِجَاهِلِيَّةٍ، وَلاَ إِسْلاَمٍ قَطُّ، وَلاَ قَتَلْتُ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ، وَلاَ تَمَنَّيْتُ بِدِينِي بَدَلاً مُذْ هَدَانِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلإِسْلاَمِ، فَبِمَ يَقْتُلُونِي؟.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٨٩٩- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بن مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَبو إِسماعِيلَ مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عِيسَى بن الطَّبَّاعِ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَبو أُمَامَةَ بن سَهْلِ بن حُنَيْفٍ، وَعَبدُ اللهِ بن عَامِرِ بن رَبِيعَةَ، قَالاَ: كُنَّا مَعَ عُثمَانَ رَضيَ الله عَنه فِي الدَّارِ وَهُوَ مَحْصُورٌ، وَكُنَّا إِذَا دَخَلْنَا نَدْخُلُ مَكَانًا نَسْمَعُ كَلاَمَ مَنْ بِالبَلاَطِ، فَخَرَجَ عُثمَانُ رَضيَ الله عَنه يَوْمًا مُتَغَيِّرًا لَوْنُهُ، قُلْنَا: مَا لَكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ لَيُوَاعِدُونِي بِالقَتْلِ، فَقُلْنَا: يَكْفِيكَهُمُ اللهُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَالَ: وَبِمَ يَقْتُلُونِي وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ، أَوْ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ حَقٍّ، فَوَاللهِ مَا زَنَيْتُ بِجَاهِلِيَّةٍ، وَلاَ إِسْلاَمٍ قَطُّ، وَلاَ قَتَلْتُ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ، وَلاَ تَمَنَّيْتُ بِدِينِي بَدَلاً مُذْ هَدَانِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلإِسْلاَمِ، فَبِمَ يَقْتُلُونِي؟.٨/١٩٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٨٩٩ - أخبرَنا أبو علىٍّ الحُسَينُ بنُ محمدٍ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا
إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أبو إسماعيلَ محمدُ بنُ إسماعيلَ، حدثنا
محمدُ بنُ عيسَى ابنُ الطَّبّاعِ، حدثنا حَمّادُ بنُ زَيدٍ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ،
حَدَّثَنِى أبو أُمامَةَ بنُ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ وعَبدُ اللَّهِ بنُ عامِرِ بنِ رَبيعَةَ قالا: كُنّا مَعَ
عثمانَ - رضي الله عنه - فى الدّارِ وهو مَحصورٌ، وكُنّا إذا دَخَلنا نَدخُلُ مَكانًا نَسمَعُ
كَلامَ مَن بالبَلاطِ، فخَرَجَ عثمانُ - رضي الله عنه - يَومًا مُتَغَيِّرًا لَونُه، قُلنا: ما لَكَ
يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: إنَّهُم لَيواعِدونِى بالقَتلِ. فقُلنا: يَكفيكَهُمُ اللهُ
يا أميرَ المُؤمِنينَ. قال: وبِمَ يَقتُلونِى وقَد سَمِعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "لا
يَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مسلمٍ إلَّا بإِحدَى ثَلاثٍ؛ رَجُلٌ كَفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه،
أو قَتَلَ نَفسًا بغَيرِ نَفسٍ (١) " . فَواللهِ ما زَنَيتُ فى جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ قَطُّ، ولا قَتَلتُ
نَفسًا بغَيرِ نَفسٍ، ولا تَمَنَّيتُ بدينِى بَدَلًا مُذ هَدانِى اللهُ عَزَّ وجَلَّ لِلإسلامِ، فبِمَ
يَقتُلونِى؟ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٨١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَا: كُنَّا مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الدَّارِ وَهُوَ مَحْصُورٌ، وَكُنَّا إِذَا دَخَلْنَا نَدْخُلُ مَكَانًا نَسْمَعُ كَلَامَ مَنْ بِالْبَلَاطِ، فَخَرَجَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمًا مُتَغَيِّرًا لَوْنُهُ، قُلْنَا: مَا لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ لَيُوَاعِدُونِي بِالْقَتْلِ، فَقُلْنَا: يَكْفِيكَهُمُ اللهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: وَبِمَ يَقْتُلُونِي وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "§لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ، أَوْ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ حَقٍّ" ، فَوَاللهِ مَا زَنَيْتُ بِجَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ قَطُّ، وَلَا قَتَلْتُ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ، وَلَا تَمَنَّيْتُ بِدِينِي بَدَلًا مُذْ هَدَانِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْإِسْلَامِ، فَبِمَ يَقْتُلُونِي؟
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٨٩٩ - أخبرَنا أبو عليٍّ الحُسَينُ بن محمدٍ الرُّوذْباريُّ، أخبرَنا إسماعيلُ بن محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أبو إسماعيلَ محمدُ بن إسماعيلَ، حدثنا محمدُ بن عيسَى بنُ الطَّبّاع، حدثنا حَمّادُ بن زَيدٍ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، حَدَّثَنِي أبو أُمامَةَ بن سَهلِ بنِ حُنَيفٍ وعَبدُ اللَّهِ بن عامِرِ بنِ رَبيعَةَ قالا: كُنّا مَعَ عثمانَ ﵁ في الدّارِ وهو مَحصورٌ، وكُنّا إذا دَخَلنا نَدخُلُ مَكانًا نَسمَعُ كَلامَ مَن بالبَلاط، فخَرَجَ عثمانُ ﵁ يَومًا مُتَغَيِّرًا لَونُه، قُلنا: ما لَكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: إنَّهُم لَيواعِدونِي بالقَتلِ. فقُلنا: يَكفيكَهُمُ اللهُ يا أميرَ المُؤمِنينَ. قال: وبِمَ يَقتُلونِي وقَد سَمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "لا يَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مسلمٍ إلَّا بإِحدَى ثَلاثٍ؛ رَجُلٌ كَفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قَتَلَ نَفسًا بغَيرِ نَفسٍ (¬١) ". فَواللهِ ما زَنَيتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ قَطُّ، ولا قَتَلتُ نَفسًا بغَيرِ نَفسٍ، ولا تَمَنَّيتُ بدينِي بَدَلًا مُذ هَدانِي اللهُ ﷿ لِلإسلام، فبِمَ يَقتُلونِي؟ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٨١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَا: كُنَّا مَعَ عُثْمَانَ ﵁ فِي الدَّارِ وَهُوَ مَحْصُورٌ، وَكُنَّا إِذَا دَخَلْنَا نَدْخُلُ مَكَانًا نَسْمَعُ كَلَامَ مَنْ بِالْبَلَاطِ، فَخَرَجَ عُثْمَانُ ﵁ يَوْمًا مُتَغَيِّرًا لَوْنُهُ، قُلْنَا: مَا لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ لَيُوَاعِدُونِي بِالْقَتْلِ، فَقُلْنَا: يَكْفِيكَهُمُ اللهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: وَبِمَ يَقْتُلُونِي وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ، أَوْ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ حَقٍّ "، فَوَاللهِ مَا زَنَيْتُ بِجَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ قَطُّ، وَلَا قَتَلْتُ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ، وَلَا تَمَنَّيْتُ بِدِينِي بَدَلًا مُذْ هَدَانِي اللهُ ﷿ لِلْإِسْلَامِ، فَبِمَ يَقْتُلُونِي؟
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.