السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَرَأَيْتُهُ حِينَ مَدَّ يَدَهُ وَهِيَ تَرْجُفُ مِنَ الضَّعْفِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا كُنْتُ لأُعْطِيَ بَيْعَتِي فِي فُرْقَةٍ ، وَلا أَمْنَعُهَا مِنْ جَمَاعَةٍ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٨٩١- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا ابْنُ عُثمَانَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، أَخبَرنا المُنْذِرُ بن ثَعْلَبَةَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بن حَرْبٍ العَبدِيُّ، قَالَ: كُنْتُ جَلِيسًا لِعَبدِ اللهِ بن عُمَرَ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ زَمَنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَفِي طَاعَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ رُؤُوسُ الخَوَارِجِ نَافِعُ بن الأَزْرَقِ وَعَطِيَّةُ بن الأَسْوَدِ وَنَجْدَةُ فَبَعَثُوا أَوْ بَعْضُهُمْ شَابًّا إِلَى عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ لِعَبدِ اللهِ بن الزُّبَيْرِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ؟ فَرَأَيْتُهُ حِينَ مَدَّ يَدَهُ وَهِيَ تَرْجُفُ مِنَ الضَّعْفِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا كُنْتُ لأُعْطِيَ بَيْعَتِي فِي فُرْقَةٍ، وَلاَ أَمْنَعُهَا مِنْ جَمَاعَةٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٨٩١- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا ابْنُ عُثمَانَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، أَخبَرنا المُنْذِرُ بن ثَعْلَبَةَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بن حَرْبٍ العَبدِيُّ، قَالَ: كُنْتُ جَلِيسًا لِعَبدِ اللهِ بن عُمَرَ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ زَمَنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَفِي طَاعَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ رُؤُوسُ الخَوَارِجِ نَافِعُ بن الأَزْرَقِ وَعَطِيَّةُ بن الأَسْوَدِ وَنَجْدَةُ فَبَعَثُوا أَوْ بَعْضُهُمْ شَابًّا إِلَى عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ لِعَبدِ اللهِ بن الزُّبَيْرِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ؟ فَرَأَيْتُهُ حِينَ مَدَّ يَدَهُ وَهِيَ تَرْجُفُ مِنَ الضَّعْفِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا كُنْتُ لأُعْطِيَ بَيْعَتِي فِي فُرْقَةٍ، وَلاَ أَمْنَعُهَا مِنْ جَمَاعَةٍ.٨/١٩٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
العَبدِىُّ قال: كُنتُ جَليسًا
لِعَبدِ الله بنِ عُمَرَ فى المَسجِدِ الحَرامِ زَمَنَ ابنِ الزُّبَيرِ، وفِى طاعَةِ ابنِ
الزُّبَيرِ رُءوسُ الخَوارجِ؛ نافِعُ بنُ الأزرَقِ وعَطيَّةُ بنُ الأسوَدِ ونَجدَةُ، فبَعَثوا أو
بَعضُهُم شابًّا إلَى عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ: ما يَمنَعُكَ أن تُباجَ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ أميرِ
المُؤمِنينَ؟ فرأيتُه حينَ مَدَّ يَدَه وهِىَ تَرجُفُ مِنَ الضَّعفِ، فقالَ: واللَّهِ ما كُنتُ
لأُعطِىَ بَيعَتِى فى فُرقَةٍ، ولا أمنَعُها مِن جَماعَةٍ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٨٠٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا ابْنُ عُثْمَانَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ، أنبأ الْمُنْذِرُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ حَرْبٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: كُنْتُ جَلِيسًا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ زَمَنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَفِي طَاعَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ رُءُوسُ الْخَوَارِجِ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ وَعَطِيَّةُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَنَجْدَةُ فَبَعَثُوا أَوْ بَعْضُهُمْ شَابًّا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَرَأَيْتُهُ حِينَ مَدَّ يَدَهُ وَهِيَ تَرْجُفُ مِنَ الضَّعْفِ، فَقَالَ: "§وَاللهِ مَا كُنْتُ لِأُعْطِيَ بَيْعَتِي فِي فُرْقَةٍ، وَلَا أَمْنَعُهَا مِنْ جَمَاعَةٍ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
كُنتُ جَليسًا لِعَبدِ الله بنِ عُمَرَ في المَسجِدِ الحَرامِ زَمَنَ ابنِ الزُّبَير، وفِي طاعَةِ ابنِ الزُّبَيرِ رُءوسُ الخَوارجِ؛ نافِعُ بن الأزرَقِ وعَطيَّةُ بن الأسوَدِ ونَجدَةُ، فبَعَثوا أو بَعضُهُم شابًّا إلَى عبد اللَّهِ بنِ عُمَرَ: ما يَمنَعُكَ أن تُبايعَ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ أميرِ المُؤمِنينَ؟ فرأيتُه حينَ مَدَّ يَدَه وهِيَ تَرجُفُ مِنَ الضَّعفِ، فقالَ: واللَّهِ ما كُنتُ لأُعطِيَ بَيعَتِي في فُرقَةٍ، ولا أمنَعُها مِن جَماعَةٍ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٨٠٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا ابْنُ عُثْمَانَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ، أنبأ الْمُنْذِرُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ حَرْبٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: كُنْتُ جَلِيسًا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ زَمَنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَفِي طَاعَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ رُءُوسُ الْخَوَارِجِ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ وَعَطِيَّةُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَنَجْدَةُ فَبَعَثُوا أَوْ بَعْضُهُمْ شَابًّا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَرَأَيْتُهُ حِينَ مَدَّ يَدَهُ وَهِيَ تَرْجُفُ مِنَ الضَّعْفِ، فَقَالَ: " وَاللهِ مَا كُنْتُ لِأُعْطِيَ بَيْعَتِي فِي فُرْقَةٍ، وَلَا أَمْنَعُهَا مِنْ جَمَاعَةٍ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.