السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ ، فَقَدْ بَايَعَ لَهُ أَهْلُ الْعَرُوضِ وَأَهْلُ الْعِرَاقِ وَعَامَّةُ أَهْلِ الشَّامِ ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ لا أُبَايِعُكُمْ وَأَنْتُمْ وَاضِعُو سُيُوفِكُمْ عَلَى عَوَاتِقِكُمْ تَصَبَّبُ أَيْدِيكُمْ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر بن درستويه عن يعقوب بن سفيان عن ابن عثمان عن 'Abdullah bin Mubarak عن كهمس بن الحسن عن أبي الأزهر الضبعي عن أبو العالية البرّاء

١٦٨٩٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن دُرُسْتَوَيْهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا ابْنُ عُثمَانَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ هُوَ ابْنُ المُبَارَكِ، أَخبَرنا كَهْمَسُ بن الحَسَنِ، عَن أَبِي الأَزْهَرِ الضُّبَعِيِّ، عَن أَبِي العَالِيَةِ البَرَاءِ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن الزُّبَيْرِ، وَعَبدَ اللهِ بن صَفْوَانَ، كَانَا ذَاتَ يَوْمٍ قَاعِدَيْنِ فِي الحِجْرِ، فَمَرَّ بِهِمَا ابْنُ عُمَرَ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَتُرَاهُ بَقِيَ أَحَدٌ خَيْرٌ مِنْ هَذَا؟ ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ: ادْعُهُ لَنَا إِذَا قَضَى طَوَافَهُ فَلَمَّا قَضَى طَوَافَهُ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، أَتَاهُ رَسُولُهُمَا فَقَالَ: هَذَا عَبدُ اللهِ بن الزُّبَيْرِ وَعَبدُ اللهِ بن صَفْوَانَ يَدْعُوانِكَ، فَجَاءَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ عَبدُ اللهِ بن صَفْوَانَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ، فَقَدْ بَايَعَ لَهُ أَهْلُ العَرُوضِ وَأَهْلُ العِرَاقِ وَعَامَّةُ أَهْلِ الشَّامِ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ لاَ أُبَايِعُكُمْ وَأَنْتُمْ وَاضِعُو سُيُوفِكُمْ عَلَى عَوَاتِقِكُمْ تَصَبَّبُ أَيْدِيكُمْ مِنْ دِمَاءِ المُسْلِمِينَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر بن درستويه عن يعقوب بن سفيان عن ابن عثمان عن 'Abdullah bin Mubarak عن كهمس بن الحسن عن أبي الأزهر الضبعي عن أبو العالية البرّاء

١٦٨٩٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن دُرُسْتَوَيْهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا ابْنُ عُثمَانَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ هُوَ ابْنُ المُبَارَكِ، أَخبَرنا كَهْمَسُ بن الحَسَنِ، عَن أَبِي الأَزْهَرِ الضُّبَعِيِّ، عَن أَبِي العَالِيَةِ البَرَاءِ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن الزُّبَيْرِ، وَعَبدَ اللهِ بن صَفْوَانَ، كَانَا ذَاتَ يَوْمٍ قَاعِدَيْنِ فِي الحِجْرِ، فَمَرَّ بِهِمَا ابْنُ عُمَرَ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَتُرَاهُ بَقِيَ أَحَدٌ خَيْرٌ مِنْ هَذَا؟ ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ: ادْعُهُ لَنَا إِذَا قَضَى طَوَافَهُ فَلَمَّا قَضَى طَوَافَهُ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، أَتَاهُ رَسُولُهُمَا فَقَالَ: هَذَا عَبدُ اللهِ بن الزُّبَيْرِ وَعَبدُ اللهِ بن صَفْوَانَ يَدْعُوانِكَ، فَجَاءَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ عَبدُ اللهِ بن صَفْوَانَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ، فَقَدْ بَايَعَ لَهُ أَهْلُ العَرُوضِ وَأَهْلُ العِرَاقِ وَعَامَّةُ أَهْلِ الشَّامِ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ لاَ أُبَايِعُكُمْ وَأَنْتُمْ وَاضِعُو سُيُوفِكُمْ عَلَى عَوَاتِقِكُمْ تَصَبَّبُ أَيْدِيكُمْ مِنْ دِمَاءِ المُسْلِمِينَ.٨/١٩٢

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد عن عبد الله بن جعفر بن درستويه عن يعقوب بن سفيان الفسوي عن ابن عثمان الحنفي عن عبد الله بن المبارك الحنظلي عن كهمس بن الحسن التيمي عن أبى الأزهر الضبعى عن أبو العالية البرّاء

أحَدُهُما لِصاحِبِه: أتُراه بَقِىَ أحَدٌ خَيرٌ مِن هذا؟ ثُمَّ قال لِرَجُلٍ: ادعُه لَنا إذا قَضَى طَوافَه. فلَمّا قَضَى طَوافَه وصلَّى رَكعَتَينِ أتاه رسولُهُما فقالَ: هذا عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ وعَبدُ اللهِ بنُ صَفوانَ يَدعُوانِكَ. فجاءَ إلَيهِما، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ صَفوانَ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ما يَمنَعُكَ أن تُبايعَ أميرَ المُؤمِنينَ- يَعنى ابنَ الزُّبَيرِ- فقَد بايَعَ له أهلُ العَروضِ (٣) وأهلُ العِراقِ وعامَّةُ أهلِ الشّام. فقالَ: واللَّهِ لا أُبايِعُكُم وأنتُم واضِعو سُيوفِكُم على عَواتِقِكُم تَصَبَّبُ أيديكُم مِن دِماءِ المُسلِمينَ (١) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر بن درستويه عن يعقوب بن سفيان عن ابن عثمان عن 'Abdullah bin Mubarak عن كهمس بن الحسن عن أبي الأزهر الضبعي عن أبو العالية البرّاء

١٦٨٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا ابْنُ عُثْمَانَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، أنبأ كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ الضُّبَعِيِّ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ صَفْوَانَ، كَانَا ذَاتَ يَوْمٍ قَاعِدَيْنِ فِي الْحِجْرِ، فَمَرَّ بِهِمَا ابْنُ عُمَرَ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَتُرَاهُ بَقِيَ أَحَدٌ خَيْرٌ مِنْ هَذَا؟ ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ: ادْعُهُ لَنَا إِذَا قَضَى طَوَافَهُ فَلَمَّا قَضَى طَوَافَهُ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، أَتَاهُ رَسُولُهُمَا فَقَالَ: هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ - [٣٣٤] - وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ يَدْعُوانِكَ، فَجَاءَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ، فَقَدْ بَايَعَ لَهُ أَهْلُ الْعَرُوضِ وَأَهْلُ الْعِرَاقِ وَعَامَّةُ أَهْلِ الشَّامِ؟ فَقَالَ: § "وَاللهِ لَا أُبَايِعُكُمْ وَأَنْتُمْ وَاضِعُو سُيُوفِكُمْ عَلَى عَوَاتِقِكُمْ تَصَبَّبُ أَيْدِيكُمْ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد عن عبد الله بن جعفر بن درستويه عن يعقوب بن سفيان الفسوي عن ابن عثمان الحنفي عن عبد الله بن المبارك الحنظلي عن كهمس بن الحسن التيمي عن أبي الأزهر الضبعي عن أبو العالية البرّاء

أحَدُهُما لِصاحِبِه: أتُراه بَقِيَ أحَدٌ خَيرٌ مِن هذا؟ ثُمَّ قال لِرَجُلٍ: ادعُه لَنا إذا قَضَى طَوافَه. فلَمّا قَضَى طَوافَه وصلَّى رَكعَتَينِ أتاه رسولُهُما فقالَ: هذا عبدُ اللهِ بن الزُّبَيرِ وعَبدُ اللهِ بن صَفوانَ يَدعُوانِكَ. فجاءَ إلَيهِما، فقالَ عبدُ اللَّهِ بن صَفوانَ: يا أبا عبد الرَّحمَن، ما يَمنَعُكَ أن تُبايعَ أميرَ المُؤمِنينَ - يَعني ابنَ الزُّبَيرِ - فقَد بايَعَ له أهلُ العَروضِ (¬٣) وأهلُ العِراقِ وعامَّةُ أهلِ الشّام. فقالَ: واللَّهِ لا أُبايِعُكُم وأنتُم واضِعو سُيوفِكُم على عَواتِقِكُم تَصَبَّبُ أيديكُم مِن دِماءِ المُسلِمينَ (¬١).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر بن درستويه عن يعقوب بن سفيان عن ابن عثمان عن 'Abdullah bin Mubarak عن كهمس بن الحسن عن أبي الأزهر الضبعي عن أبو العالية البرّاء

١٦٨٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا ابْنُ عُثْمَانَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، أنبأ كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ الضُّبَعِيِّ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ صَفْوَانَ، كَانَا ذَاتَ يَوْمٍ قَاعِدَيْنِ فِي الْحِجْرِ، فَمَرَّ بِهِمَا ابْنُ عُمَرَ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَتُرَاهُ بَقِيَ أَحَدٌ خَيْرٌ مِنْ هَذَا؟ ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ: ادْعُهُ لَنَا إِذَا قَضَى طَوَافَهُ فَلَمَّا قَضَى طَوَافَهُ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، أَتَاهُ رَسُولُهُمَا فَقَالَ: هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ⦗٣٣٤⦘ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ يَدْعُوانِكَ، فَجَاءَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ، فَقَدْ بَايَعَ لَهُ أَهْلُ الْعَرُوضِ وَأَهْلُ الْعِرَاقِ وَعَامَّةُ أَهْلِ الشَّامِ؟ فَقَالَ: " وَاللهِ لَا أُبَايِعُكُمْ وَأَنْتُمْ وَاضِعُو سُيُوفِكُمْ عَلَى عَوَاتِقِكُمْ تَصَبَّبُ أَيْدِيكُمْ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.